مقديشو- أشارت تقارير إلى وجود جهود عسكرية مكثفة جارية في البلاد، تركز على تكثيف القتال ضد حركة الشباب، حيث تُعتبر ولاية غلمدغ في وسط الصومال نقطة انطلاق رئيسية لهذه العملية.
ويقال إن الخطة تقوم على تنظيم وتجهيز وحدات عسكرية قيد التدريب، يتم إعدادها للمشاركة في عمليات لضمان الأمن واستقرار المناطق التي لا تزال تشكل خطرا.
ووفقا للتقارير، من المتوقع أن تُعزز هذه القوات الجديدة القدرات العملياتية للجيش الوطني الصومالي وحلفائه، بهدف تسريع وتيرة القتال ضد حركة الشباب وتحرير المناطق التي لا تزال تختبئ فيها.
وتُعد غلمدغ بالفعل إحدى المناطق الاستراتيجية التي تُنفذ فيها عمليات ضد الحركة، ويُعتقد أن إعادة انتشار القوات وتعزيزها هناك سيلعب دورا محوريا في المرحلة الجديدة من الحرب.
سبق أن صرّح مسؤولون حكوميون وعسكريون بأن الخطة الشاملة تهدف إلى توحيد وتعزيز قدرات القوات، لتحقيق نتائج فعّالة وإضعاف قوة حركة الشباب.
لم تُقدّم بعد تفاصيل رسمية إضافية حول حجم العملية وتوقيتها، لكن من الواضح أن الاستعدادات العسكرية جارية بوتيرة متسارعة داخل البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك