وسط حالة من الترقب والحزن التي تسيطر على الأهالي.
مازال البحث جاريا عن جثمان الاب في جريمة العوامية.
تتواصل لليوم الثالث على التوالي جهود فرق الإنقاذ النهري بمحافظة سوهاج، في تمشيط مياه نهر النيل، بحثًا عن جثمان الأب، الضحية الثالثة في جريمة" مذبحة العوامية" التي هزت مركز ساقلتة، بعدما نجحت القوات في انتشال جثماني نجليه، بينما لا يزال النيل يخفي جثمان الأب وسط حالة من الترقب والحزن التي تسيطر على الأهالي.
وتكثف فرق الإنقاذ النهري، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، أعمال البحث في محيط موقع الحادث والمناطق المجاورة، مع توسيع نطاق التمشيط، أملًا في العثور على جثمان الأب وإنهاء فصل جديد من واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها محافظة سوهاج خلال السنوات الأخيرة.
وكانت قوات الإنقاذ قد تمكنت، أمس، من انتشال جثماني الشابين (21 عامًا) وشقيقه (14 عامًا)، من أمام جزيرة الخزندارية، وتم نقلهما إلى مشرحة مستشفى طهطا العام تحت تصرف جهات التحقيق.
وكشفت المناظرة الأولية للجثمانين عن إصابتهما بأربع طلقات نارية، بواقع طلقتين لكل منهما، إلى جانب ظهور علامات الغرق، في مشهد جسد بشاعة الجريمة التي أثارت حالة من الغضب بين أبناء المحافظة.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن المتهم، وهو عم الضحيتين، أطلق وابلًا من الأعيرة النارية تجاه شقيقه ونجليه أثناء استقلالهم مركبًا في نهر النيل، قبل أن يسقطوا في المياه، وذلك على خلفية خلافات عائلية تطورت إلى جريمة دامية.
وكانت جهات التحقيق قد قررت حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع استمرار سماع أقوال الشهود واستكمال التحريات، فيما تواصل الأجهزة الأمنية متابعة أعمال البحث عن الجثمان الثالث.
ويبقى العثور على جثمان الأب هو الحلقة الأخيرة المنتظرة في هذه المأساة، إذ تواصل فرق الإنقاذ عملها لساعات طويلة وسط ظروف ميدانية صعبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك