يتصاعد الجدل في البطولات الإقليمية والدولية الرياضية حول أيهما أفضل المدرب المحلي أو الأجنبي للمنتخبات المشاركة.
وبحسب قراءة سريعة حتى ختام الدور الـ 32 واكتمال مشهد دور الـ 16 من المونديال الذي تستضيفه" أميركا وكندا والمكسيك" والذي أثار الجدل قبل انطلاقته وخلاله، فقد تبين أن المدرب المحلي للمنتخبات المشاركة كان له حضور لافت.
ووفق الأرقام، شارك في البطولة 48 منتخبًا، بينها 20 منتخبًا اعتمدت على مدرب محلي، مقابل 28 منتخبًا قادها مدربون أجانب، مع العلم أن النشامى قادهم المدرب المغربي جمال سلامي.
وتشير البيانات إلى أن 17 منتخبًا من أصل 20 بقيادة مدربين محليين نجحت في بلوغ دور الـ32، تأهل 8 منها إلى دور الـ16.
وفي المقابل، تأهل 15 منتخبًا من أصل 28 بقيادة مدربين أجانب إلى دور الـ32 بلغ 8 منها دور الـ16.
وفيما يلي المنتخبات ذات المدربين المحليين التي بلغت دور الـ32 (17 منتخبًا)الأرجنتين — ليونيل سكالونيألمانيا — يوليان ناغلسمانإسبانيا — لويس دي لا فوينتيالبوسنة والهرسك — سيرجي بارباريزالمنتخبات ذات المدربين المحليين التي بلغت دور الـ16 (8 منتخبات).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك