أكد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، اليوم السبت، أن القوات المسلحة باتت تمسك بزمام المبادرة في الحرب، مشيراً إلى أن إقليمي دارفور وكردفان أصبحا" على مرمى حجر من التحرير الكامل".
وقال إدريس إن الجيش السوداني يواصل تحقيق تقدم ميداني، مضيفاً أن العمليات العسكرية تسير بما يعزز سيطرة القوات المسلحة على مناطق القتال.
كما أضاف أن" إقليمي دارفور وكردفان على مرمى حجر من التحرير الكامل"، في إشارة إلى استمرار العمليات ضد قوات الدعم السريع في غرب السودان.
إلى ذلك، أعلن أنه بحث في الخرطوم مع وفد من رجال الأعمال سبل تعزيز دور القطاع الخاص في دعم التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وقال إدريس، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة" إكس"، إن الجانبين أكدا الالتزام بتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وتوسيع مشاركته في برامج التنمية الوطنية، ودعم العودة الطوعية للسودانيين من الخارج، إلى جانب إطلاق مبادرات تسهم في دفع النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية والتعافي الوطني.
أتت هذه التصريحات بالتزامن مع تأكيد رئيس الوزراء أن القوات المسلحة تواصل تحقيق تقدم ميداني، معتبراً أن اقتراب العمليات العسكرية من حسمها في دارفور وكردفان من شأنه أن يهيئ الظروف لبدء مرحلة إعادة الإعمار وإنعاش الاقتصاد في المناطق المتضررة من الحرب.
يشار إلى أن إقليم دارفور الشاسع، المؤلف من 5 ولايات والذي يقع غربي السودان، يقع بأغلب مناطقه تحت سيطرة قوات الدعم السريع.
بينما يتركز الوجود الرئيسي للجيش داخل مدينة الفاشر وبعض المواقع المتفرقة في شمال دارفور.
أما ولايات كردفان، فتنقسم السيطرة عليها بين الجيش والدعم السريع، مع استمرار المواجهات.
ففي شمال وجنوب كردفان تبدو الغلبة للجيش.
أما غربي كردفان فالوضع أكثر تعقيداً، حيث يتنازع الطرفان على السيطرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك