وكالة الأناضول - وزيرا داخلية السعودية وسوريا يبحثان هاتفيا تعزيز التنسيق الأمني القدس العربي - رينار يعلن انتهاء مهمته القصيرة مع منتخب تونس قناة القاهرة الإخبارية - تحت سقف رقمي واحد.. كيف يغير مقر القيادة الاستراتيجية آليات إدارة الملفات الحيوية بمصر؟ روسيا اليوم - أرقام مميزة لمحمد صلاح في كأس العالم 2026 بعد الفوز على أستراليا وكالة الأناضول - مونديال 2026.. رفع مدرب مصر علم فلسطين يثير غضبا وتحريضا إسرائيليا BBC عربي - الجيش الإسرائيلي يشن غارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ومفاوضات في القاهرة مع حماس وممثلين عن مجلس السلام روسيا اليوم - سقوط مظلي يحمل العلم الأمريكي خلال احتفالات عيد الاستقلال روسيا اليوم - مروحيات ومقاتلات ومنظومات دفاعية..السلاح الروسي يفرض هيبته في عرض عسكري مصري روسيا اليوم - بالزي العسكري.. السيسي يوجه رسالة حاسمة لإسرائيل ويحدد شروط "التطبيع" والسلام الدائم Independent عربية - السلطات المكسيكية تعثر على جثة صحافية خطفت من منزلها
عامة

أفاعي وحرارة وركام.. تحديات قاتلة تطارد الغزيين بمصلياتهم المدمرة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ ساعتين
1

بين ركام متراكم ينذر بالخطر، وتحت شوادر بلاستيكية لا تقي لهيب الشمس ولا زمهرير الشتاء، يقف أهالي" المخيم الجديد" في النصيرات وسط قطاع غزة ليؤدوا صلواتهم الخمس.هنا، حيث كان يرتفع مسجد الشهيد" حسن الب...

بين ركام متراكم ينذر بالخطر، وتحت شوادر بلاستيكية لا تقي لهيب الشمس ولا زمهرير الشتاء، يقف أهالي" المخيم الجديد" في النصيرات وسط قطاع غزة ليؤدوا صلواتهم الخمس.

هنا، حيث كان يرتفع مسجد الشهيد" حسن البنا" بشموخ طوابقه الثلاثة، لم يتبق اليوم سوى مصلى متواضع صنعه الأهالي بأيديهم، ليتحول البحث عن السكينة إلى معركة صمود يومية وسط الحرارة الخانقة والأنقاض.

لم يكن مسجد حسن البنا مجرد بناية عادية لمسجد، بل كان واحدا من 6 مساجد مركزية في المخيم الجديد، تعرضت 4 منها لتدمير كلي بفعل غارات الاحتلال الإسرائيلي.

ومع غياب آفاق إعادة الإعمار وتعذر إزالة الركام، اضطر السكان لإنشاء مصلى مؤقت بمساحة 250 مترا مربعا من الخشب والشوادر، لضمان استمرار الصلاة وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، لكنه لا يتسع لكل سكان المنطقة.

يقول محمود عارف رزق الله وهو أحد سكان المنطقة، إن هذا المصلى أقيم بجهود ذاتية وتبرعات بسيطة، لكنه يفتقر لأدنى مقومات الحياة، خاصة مع دخول فصل الصيف الذي حوّل الخيمة البلاستيكية إلى ما يشبه الفرن الحراري.

في ظل غياب كامل للكهرباء عن المخيم الجديد، يواجه المصلون معاناة مضاعفة؛ فلا مراوح أو هوايات تخفف من شدة الحرارة، ولا مياه باردة تروي عطشهم.

ويصف المهندس المعماري يحيى عطية رزق الله المشهد قائلا" نضطر في صلاتي الظهر والعصر إلى تأخير الصفوف والتراجع نحو الأبواب الغربية للمصلى بحثا عن نسمة هواء".

ويوضح المهندس يحيى أن المصلى يفتقر لوسائل التهوية الأساسية، كما أن تكلفة الأدوات الكهربائية -إن وجدت في الأسواق- تفوق قدرة الأهالي المنهكين من تبعات العدوان المستمر.

ولا تقتصر المعاناة على قسوة المناخ، بل تتعداها إلى تهديدات أمنية وصحية؛ فالركام الهائل الملاصق للمصلى يعيش فيه الأهالي حالة من الذعر الدائم.

ويشير التقرير إلى واقعة المئذنة المتدحرجة التي استقرت بجانب المصلى، مما استدعى تدخلا طارئا لوضع سواتر ردم تمنع سقوطها فوق رؤوس المصلين.

من جانبه أشار المعلم عارف رزق الله لمشكلة أخرى لا تقل خطورة عن سابقاتها؛ حيث تحول حطام المسجد إلى مأوى للحشرات الضارة والأفاعي، مما يشكل خطرا مباشرا على حياة المصلين والأطفال الذين يرتادون المكان لتعلم القرآن، مؤكدا أن" الخشوع في الصلاة بات صعب المنال في ظل هذه الظروف القاسية".

رغم كل هذا الوجع، يصر أهل النصيرات على أن المسجد هو" القلب والراحة والطمأنينة".

ومن وسط الركام، يوجهون نداء استغاثة للمؤسسات الدولية والمحلية والجهات المعنية ليس فقط لإعادة بناء الحجر، بل لتوفير حلول عاجلة تشمل منظومات طاقة شمسية ومراوح ومياه شرب، وإزالة الركام الذي بات يهدد حياة المصلين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك