وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً بمناسبة مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد، قالت فیه أن المشاركة الواسعة لوفود رسمية وشخصيات دينية وسياسية من مختلف دول العالم في مراسم الوداع تعكس المكانة الرفيعة التي حظي بها قائد الثورة الشهيد، معربة عن تقديرها لجميع الضيوف الأجانب الذين شاركوا في المراسم رغم الضغوط والتهديدات.
وشدد البيان على أن الدبلوماسية الإيرانية ستواصل التمسك بالمبادئ التي أرساها قائد الثورة الشهيد، وفي مقدمتها صون استقلال البلاد وسيادتها وتعزيز عزتها، إلى جانب اليقظة في مواجهة مؤامرات الأعداء.
وأكدت فيه أن استشهاده لا يمثل نهاية المسيرة، بل يشكل بداية مرحلة جديدة في طريق نهضة إيران والإسلام، داعية الشعب الإيراني إلى المشاركة المليونية في مراسم الوداع والتشييع.
وجددت الوزارة تعازيها باستشهاد قائد الثورة الشهيد، كما هنأت خليفته آية الله السيد مجتبى خامنئي، مؤكدة أن المشاركة الشعبية الواسعة في مراسم التشييع ستجسد عظمة إيران ووحدة شعبها واقتداره الوطني.
وأكد البيان أن قائد الثورة الشهيد كرّس حياته في خدمة الإسلام وإيران، ودافع بثبات عن العزة والاستقلال والعدالة، مشيراً إلى أن نهجه شكّل مصدر إلهام للشعوب الحرة، وأن حضوره المؤثر في السياسة الداخلية والخارجية عزز مكانة الجمهورية الإسلامية على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أكد أن الشعب الإيراني والأمة الإسلامية والأحرار في العالم سيواصلون المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن اغتيال قائد الثورة الشهيد، مشدداً على أن الولايات المتحدة وكيان الاحتلال يجب أن يواجها العدالة على جرائمهما.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك