قد لا يتوقف العقل عن التفكير دائما عندما ينتهي الموقف نفسه، أحيانا يبقى عالقا في تفاصيله، يعيد تحليل الكلمات والنوايا وكأنه يبحث عن إجابة نهائية، فموقف بسيط في الصباح قد يتحول لليل كامل من الأسئلة الداخلية والسيناريوهات المحتملة.
وإذا كان هذا النوع من التفكير مألوفا، فالمشكلة ليست في كثرة التفكير، بل في الطريقة التي يدور بها بلا توقف، لكن الخبر الجيد أن هناك عادات بسيطة تساعد على تقليل التفكير السلبي المتكرر.
الامتناع عن الشكوى ليوم كاملقد تبدو الشكوى وسيلة لتفريغ الضغط، لكنها في الواقع تبقي العقل عالقا داخل المشكلة نفسها، كل مرة تعيد فيها سرد الموقف السلبي، فإنك تعزز إحساسك بالعجز تجاهه، جرب أن تمضي 24 ساعة دون شكوى، سواء بصوت مسموع أو حتى في أفكارك الداخلية، بحسب تايمز أوف إنديا.
التفكير في" ماذا لو حدث الأسوأ؟ " يشبه إنذارا لا يتوقف داخل العقل، مفيد أحيانا للحذر، لكنه مرهق إذا استمر بلا نهاية، عندما تبدأ هذه الدوامة، حاول استبدالها بسؤال مختلف: " ماذا لو سارت الأمور بشكل جيد؟ "، هذا التبديل البسيط لا يغير الماضي، لكنه يمنحك مساحة أهدأ للتفكير.
ليس كل فكرة عابرة تستحق أن تصدق أو تحلل، عندما تداهمك فكرة سلبية، توقف قليلا وامنحها عشر ثوان فقط قبل أن تتفاعل معها، غالبا ستلاحظ أن الكثير من هذه الأفكار يفقد حدته سريعا عندما لا تغذيه بالاهتمام، فالتفكير الزائد لا يعيش إلا على الانتباه المستمر.
التوقف عن تخيل أسوأ السيناريوهاتتخيل أسوأ السيناريوهات باستمرار هو تدريب للعقل والجسم على الخوف، مع الوقت، يبدأ الجسم بالتفاعل مع هذه السيناريوهات وكأنها تحدث فعلا، ما قد يؤدي إلى تسارع في ضربات القلب، توتر، وقلق مستمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك