كشفت ملفات إبستين عن تفاصيل مجموعة واحد من أبرز جامعي الأعمال الفنية وهي ليون بلاك الفنية الضخمة، التي تُقدر قيمتها بمليارات الدولارات، وكيف استغلها لزيادة ثروته فعلى مدى عقود، رسّخ ليون بلاك مكانته كواحد من أبرز جامعي الأعمال الفنية في العالم، حيث اقتنى كميات هائلة من التحف الفنية التي تستحق العرض في المتاحف.
لكن الكشف عن علاقة بلاك الممتدة لسنوات مع جيفري إبستين ولا سيما دفعه مبلغًا ضخمًا يفوق بكثير سعر السوق، بلغ 170 مليون دولار لجيفرى إبستين مقابل استشارات مالية وضريبية على مدى ست سنوات قد شوّه سمعته وفقا لفوربس.
وفي مارس 2021، استقال بلاك من منصبه كرئيس تنفيذي لشركة أبولو جلوبال مانجمنت، وهي شركة الأسهم الخاصة التي أسسها، وبعد أيام قليلة تنحى عن رئاسة مجلس أمناء متحف الفن الحديث.
كيف تتحول اللوحات إلى أصول مالية؟والآن، تكشف أحدث مجموعة من ملفات إبستين كيف ساعد إبستين بلاك في تحويل مجموعته الفنية إلى أصل مالي متطور.
فبعيدًا عن كونها مجرد شغف شخصي، تم تنظيم وتقييم واستخدام مجموعة بلاك من لوحات بيكاسو وسيزان ومونيه بشكل منهجي، بحيث تمكن بلاك من الاقتراض بضمانها على نطاق واسع.
ساعد إبستين في إدارة وتنظيم المجموعة، محولًا اللوحات غير القابلة للتداول إلى ضمانات مصرفية يمكن رهنها للحصول على قروض كبيرة، مما سمح لبلاك بالحصول على مئات الملايين من الدولارات نقدًا.
وبحسب وثيقة من ملفات إبستين بعنوان" جرد شراكات فنية"، قدّمت كيانات يسيطر عليها بلاك أعمالاً فنية بقيمة مليار دولار كضمان لقرض من بنك أوف أمريكا حتى عام 2014.
أعمال فنية بقيمة 1.
4 مليار دولاروارتفعت قيمة الأعمال الفنية التي رهنها بلاك (الأعمال التي اقترض مقابلها) إلى 1.
4 مليار دولار بحلول عام 2017، وفقًا لوثيقة ثانية بعنوان" الضمانات"، والتي تتضمن العديد من الأعمال الفنية نفسها.
ومن بين أثمن الأعمال الفنية التي رهنها بلاك للحصول على قروض: لوحة" القصر الأسود" لبول سيزان (قُدّرت قيمتها بـ 50 مليون دولار في عام 2016)، ولوحة" التكوين ج مع الرمادي والأحمر" لبيت موندريان (40 مليون دولار)، ومنحوتة" الملهمة" لكونستانتين برانكوشي (40 مليون دولار)، ولوحة" زنابق الماء" لكلود مونيه (45 مليون دولار).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك