روسيا اليوم - طائرة إنذار مبكر تابعة للناتو تحلق في منطقة البحر الأسود قرب الحدود الرومانية الأوكرانية سكاي نيوز عربية - أميركا تحتفل بربع ألفية.. وترامب يضع نفسه في قلب المشهد العربي الجديد - الأزمات تُفقد مطاعم تونس نصف زبائنها سكاي نيوز عربية - صلاح جاهز لموقعة الأرجنتين.. وغياب نجمين عن الفراعنة قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: الإيرانيون يتوسلون للتوصل إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - هيوستن تكتسي بالأحمر.. ليلة مغربية لا تنسى روسيا اليوم - وزير الدفاع الألماني: أوكرانيا لم تعد بحاجة إلى صواريخ "تاوروس" البعيدة المدى العربية نت - مبابي: باراغواي كانت تظن فرنسا تلعب بـ"بدلة رسمية" Euronews عــربي - عام كامل دون استعادة الوزن؟ دراسة تكشف مفاجأة عن الصيام المتقطع سكاي نيوز عربية - فيديو.. عصام الحضري يهنئ منتخب المغرب بكلمات مؤثرة
عامة

قميص حرير الظِهْر -2-

الاتحاد
الاتحاد منذ ساعتين

اللبس والزينة في السفر، وفي غير وقته، ولا في محله من مفسدات السفر، تجد الأوروبي يسافر بـ«جينز وتي شيرت» والمرأة بـ«بيجامة رياضية» كل ذلك من أجل الراحة، والاستمتاع في الجلوس والحركة، عندنا تجد العربي م...

اللبس والزينة في السفر، وفي غير وقته، ولا في محله من مفسدات السفر، تجد الأوروبي يسافر بـ«جينز وتي شيرت» والمرأة بـ«بيجامة رياضية» كل ذلك من أجل الراحة، والاستمتاع في الجلوس والحركة، عندنا تجد العربي متزرراً ببدلة ثلاث قطع، وربطة عنق، ويظل يقاسي طوال سبع ساعات طيران، وكله يضيع في حمل الحقائب ورفعها، والمرأة منهن تجدها مرتدية كل القطع التي في الخزانة، وتصالق من فوقها إلى أخمص قدمها، تقول لاعبة سيرك في ذلك المطار، ويمكن أن تقشعها بالنظر من بعيد، الأوروبي لا يرتدي البدلة إلا إذا كان في سفر داخل أوروبا ومن أجل مواعيد رسمية يقضيها، ويعود أدراجه في المساء، وبعضهم تجده يحفظ تلك البدلة في كيس بلاستيكي يسحبها معه.

أخواننا العرب يكون غادياً من أجل علاج، ويربط نفسه ببدل تصلح للمناسبات العامة، يغيب كثيراً عندنا التبسط والتأنق الرياضي الخفيف، معتبرين الثياب الغلاظ من قيمة الاحترام والتقدير، وهناك فئة تملك المال، لكنها لا تملك الذوق والأناقة، معتمدين ما يسهل عليهم من أمور بفضل ذلك البائع ذرب اللسان الذي يمدح بضاعته المغشوشة، فيجعل الزبائن يرتدون ذوقه وما يريد أن يصرّفه من بضاعة كاسدة، وربما يُلبس الزبون أشياء غالية ومن ماركات عالمية، لكن ليست في وقتها، ولا تتلاءم مع عمر ومكانة الزبون، فترى الواحد منهم يرتدي قميصاً حريرياً وقت القائلة أو قميصاً بنياً في الصيف، ولدينا فئة تجدها تركض خلف البضائع الغالية من أشهر الماركات العالمية، لكن إن رأيت أحدهم في الشارع، لن يعجبك، خاصة وأنه يضع على كاهله أكثر من تفكير وذوق مصمم، هي جميلة لوحدها لكن لو ركّبت المصمم الإيطالي على الفرنسي، فستبدو النتيجة غير مستساغة ولا مقبولة في عيون من يفهمون، تماماً مثل المرأة التي ترتدي ماركات تفاخر بها، لكنها في النهاية توليفة تشبه الحلويات الإنجليزية «ماكنتوش»! ما يزعج البصر اللون الذهبي على بعض الذين يبالغون فيه، مثل نجوم هوليوود بتلك السلاسل المزدوجة ذات الوزن الخالص من الذهب في الصدر واليد والخواتم والأقراط، والساعات التي بحجم «صلّامة الهمباه»، وحين تضربه الشمس يظل يلألئ من مكان بعيد، الأوروبي حده خاتم زواج وسلسلة فقط، وحين يبطر يضع أسواره في اليد، والأوروبية سلسلة صغيرة وناعمة تتبع العنق الجميل، وتكاد لا تبين من رفعها، وترتدي ثياباً من محلات عادية، لكن تعال وشوف الواحدة، كل شيء راكب، وفي محله، تراها الواحدة من جماعتنا، وتظل تتعجب، وتريد أن تسألها مباشرة من أين اشترت هذه الثياب الجميلة؟ والسر في القالب الذي هو غالب، وتلك البساطة التي تزين كل شيء، وتلك الأناقة التي يجب أن يتعلمها الإنسان، ويربي نفسه عليها، ويضفي لها من بريق شخصيته.

شخصياً أنا أحب ملابس الصيف الهفافة وأعشق خفتها، غير أن للشتاء دفئاً تخبئه تلك الأردية الغلاظ، وعطر يظل ساكناً لابداً في ذاك النسيج المتشابك، وحدها الملابس الجلدية يمكنها أن تجعلك تجفل، متنازلاً عن أي مغامرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك