الجزيرة نت - موعد مباراة فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم الجزيرة نت - بعد الفوز على كندا.. وهبي يتحدث عن إصابة صيباري العربية نت - حصيلة قتلى زلزالي فنزويلا تقترب من 3 آلاف شخص وكالة شينخوا الصينية - تسجيل أكثر من 9 آلاف إصابة بأمراض جلدية معدية خلال أسبوعين في قطاع غزة CNN بالعربية - مسؤول أمريكي يكشف تحديثًا بشأن خطاب ترامب في عيد الاستقلال فرانس 24 - مونديال 2026: فرنسا تعبر الباراغواي بأقل الأضرار نحو ربع النهائي التلفزيون العربي - وسط مخاوف من الاعتقال.. إيتمار بن غفير يلغي زيارة إلى نيويورك قناة القاهرة الإخبارية - القيادة الاستراتيجية للدولة.. إنجاز جديد يُضاف إلى سجل القوات المسلحة المصرية سكاي نيوز عربية - الموعد الكبير يتجدد.. فرنسا تواجه المغرب في ربع النهائي قناة التليفزيون العربي - مسؤول في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان يكشف بالأرقام القفزة المرعبة للاستيطان بالضفة الغربية
عامة

صراعات سياسية وهواجس أمنية خلف كواليس جنازة خامنئي

قناة الغد
قناة الغد منذ ساعتين
1

تجمعت حشود ضخمة من الإيرانيين، اليوم السبت، لإلقاء نظرة الوداع على نعش المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في جنازة رسمية مهيبة، الذي هيمن على البلاد لعقود قبل أن يُقتل في الحرب الأميركية الإسرائيلية أو...

تجمعت حشود ضخمة من الإيرانيين، اليوم السبت، لإلقاء نظرة الوداع على نعش المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في جنازة رسمية مهيبة، الذي هيمن على البلاد لعقود قبل أن يُقتل في الحرب الأميركية الإسرائيلية أواخر فبراير/شباط الماضي.

وبدأ عشرات الآلاف من الأشخاص بالتوافد مع بزوغ الفجر إلى المسجد الكبير في العاصمة طهران، إيذانًا ببدء مراسم الجنازة التي تستمر ستة أيام، وسط توقعات بمشاركة الملايين مع نقل الجثمان إلى مدن مختلفة في أنحاء البلاد، ومن المقرر أن تُقام مراسم الجنازة في ثلاث مدن إيرانية ومدينتين عراقيتين.

وجاءت جنازة خامنئي بعد تأجيل استمر لأشهر، حيث تأجلت المراسم في البداية بسبب الحرب التي استمرت لأكثر من شهر، وحتى بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان، انتظرت السلطات الإيرانية إقامة الفعاليات خلال شهر محرم والذي يبلغ ذروته في ذكرى عاشوراء.

في سياق متصل، كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن مسؤولي الأمن الإيرانيين رفضوا طلب المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، حضور جنازة والده، لخشيتهم من قيام إسرائيل باستهدافه أو تعقبه لاكتشاف مكان اختبائه.

وأكد علي أكبر بورجمشيديان، رئيس لجنة التخطيط للجنازة، في مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي، أن مسألة حضور المرشد الأعلى ليست من اختصاصه أو معلوماته، وأن مكتبه سيقدم التفاصيل إن وُجدت أي خطة.

ويختبئ مجتبى خامنئي في ملجأ وسط قيود صارمة على الوصول إليه والتواصل معه؛ حيث يُعتقد أنه أصيب في نفس الغارات التي أودت بحياة والده عندما قصف مجمع العائلة في اليوم الأول للحرب في 28 فبراير/شباط، بحسب الصحيفة.

وقد غاب عن مراسم تأبين زوجته، زهرة حداد عادل، مساء الأربعاء في طهران، والتي قُتلت أيضًا رفقة ابنهما المراهق وأفراد آخرين من العائلة في تلك الغارات الجوية.

ونقلت الصحيفة عن عضوين في الحرس الثوري مطلعين على التخطيط، أن الزعيم البالغ من العمر 56 عاماً أبلغهما برغبته في المشاركة في بعض مراسم الجنازة على الأقل، وحضور الدفن المقرر في 9 يوليو/تموز بمرقد الإمام الرضا في مدينة مشهد لتلاوة دعاء الفقيد على والده، إلا أن فريقه الأمني رفض الفكرة بشكل قاطع.

وكان محمد حسين خوشفاغت - الذي تزوجت شقيقته من مصطفى خامنئي، الابن الآخر للمرشد الراحل - قد صرح لوكالة أنباء «أنصاف» الإيرانية، في يونيو/حزيران، بأن خبراء الأمن نصحوا المرشد الجديد بعدم الكشف عن نفسه بأي شكل، حتى لو كان ذلك يعني إطلاق صوته فقط.

أدى استمرار غياب خامنئي عن الأنظار العامة إلى إثارة مخاوف لعدد من المسؤولين بشأن استدامة حكمه، حيث يخوض المتشددون والبراغماتيون صراعًا شرسًا لاعتبار خامنئي واحدًا منهم.

وفي الوقت الذي أقر فيه بيان مكتوب منسوب للمرشد الجديد المفاوضات مع الولايات المتحدة، تعهد المحافظون المتشددون بمقاومة الدبلوماسية حتى يظهر علنًا أو يقدم تسجيلاً صوتيًا، بل ودعوا إلى محاكمة وإعدام المفاوضين الإيرانيين الذين ينتمون للجناح البراغماتي، بحسب نيويورك تايمز.

ويشهد الموقف السياسي حاليًا صعودًا للمعسكر البراغماتي - الذي يضم الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف - نجح من خلاله في إقناع خامنئي بدعم المفاوضات مع واشنطن لتخفيف الأزمة الاقتصادية الخانقة.

وكان مجتبى خامنئي قد ذكر في أول تصريح علني مكتوب له بعد توليه السلطة في مارس/آذار، أنه رأى جثمان والده وأن الجلوس في مقعده كان مهمة شاقة.

وبحسب المسؤولين، فإن التعيينات العليا المقررة بعد الجنازة ستشير بوضوح إلى الجانب السياسي الذي يفضله المرشد الجديد.

في سياق متصل، أفاد مراسل الغد طارق الدمشقي، بوجود تحولات دراماتيكية بالغة الأهمية في مسار المواجهة الأميركية الإيرانية، مع دخول أبعاد سياسية وميدانية جديدة على خط الأزمة خلال الساعات الأخيرة، مشيرًا إلى كواليس أمنية ودبلوماسية تحيط بمراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل ومستقبل الاتفاق السياسي بين واشنطن وطهران.

أوضح مراسلنا أن التقارير لم تقتصر على ما نشرته «نيويورك تايمز»، بل تقاطعت مع معلومات أوردتها صحيفة «واشنطن بوست» تفيد بأن الاستخبارات الأميركية أبلغت القيادة في طهران عبر وسطاء، برصد عمليات استخباراتية تشير إلى احتمالية قيام إسرائيل باستهداف واغتيال قيادات معسكر المفاوضين الإيرانيين، وعلى رأسهم رئيس البرلمان ووزير الخارجية.

وأضاف أن هذا التقرير يفسر الخوف الاستراتيجي والأمني الذي دفع بالفريق الأمني لمجتبى خامنئي إلى منع حضوره جنازة والده، لافتًا إلى أن النقطة الأهم تكمن في أن الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترمب، متمسكة بالإبقاء على خط الاتصال المفتوح مع من تصفهم بالعقلاء في طهران لإنهاء الصفقة السياسية ومذكرة التفاهم.

وأكد أن الإدارة الأميركية تضع في مقدمة أولوياتها منع إسرائيل من القضاء على هذه القيادات البراغماتية، مما يعكس الخلافات الحقيقية التي توارت عن وسائل الإعلام بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحماية جدول المفاوضات.

فيما يخص إعلان الرئيس الأميركي، منح إيران مهلة أسبوع لوقف العمليات العسكرية وتسيير أمور الجنازة، كشف مراسلنا أن هذه الخطوة لم تكن تبرعًا تلقائيًا، بل جاءت بناء على طلب واضح تقدم به المفاوضون الإيرانيون لتأمين تشييع جثمان المرشد الراحل، نظرًا لأن المراسم ستتنقل بين عدة مدن إيرانية وصولاً إلى المراقد الشيعية الرئيسية في العراق.

وأشار الدمشقي إلى أن ترمب وظّف هذه الخطوة سياسيًا في كلمته التي ألقاها عند «جبل راشمور» بمناسبة إطلاق احتفالات الاستقلال الأميركي الـ250، حيث وصف المهلة بأنها نابعة من اعتبارات إنسانية ومن باب اللطف وحسن النية.

وتباهى ترمب في خطابه بالقدرات العسكرية والاقتصادية لبلاده، معلنًا حسم المواجهات مع إيران وفنزويلا، مؤكدًا أن استراتيجية الضغوط القصوى والحصار آتيا أُكلهما في إرغام الإيرانيين على الرضوخ طواعية لعقد تسوية سياسية عاجلة والتخلي الكامل عن الطموح النووي.

في سياق متصل، كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أبلغ المرشد الأعلى مجتبى خامنئي بعزمه على الاستقالة والتنحي من منصبه في حال تم رفض مسودة الاتفاق المقترح مع الولايات المتحدة.

وأفاد المسؤولون بأن بزشكيان التقى خامنئي خلال المراحل الأخيرة من المفاوضات الجارية، حيث وجّه تحذيرًا شديد اللهجة من أن الوضع الاقتصادي للبلاد وصل إلى مرحلة حرجة.

ووفقًا للتقرير، أكد الرئيس الإيراني للمرشد الأعلى أن الحصار البحري الأميركي بات يشل مفاصل الدولة بالكامل، رابطًا استمراره في قيادة الحكومة بالموافقة على إتمام هذا الاتفاق.

أفادت الصحيفة أن محافظ البنك المركزي الإيراني وجّه رسالة عاجلة إلى المرشد، يحذره فيها من أن إيران تواجه أزمة مالية غير مسبوقة جراء تداعيات الحصار البحري المفروض عليها.

ونبهت رسالة المحافظ إلى مؤشرات خطيرة تتعلق بالأمن الغذائي والصحي، حيث أشارت التقديرات إلى أن مخزونات المواد الغذائية والإمدادات الطبية الأساسية في البلاد مهددة بالنفاد الكامل بحلول نهاية شهر أغسطس/آب المقبل إذا ما استمر الطوق البحري الأميركي على ما هو عليه.

وأوضح تقرير الصحيفة الأميركية، أن طهران أصبحت عاجزة عن بيع نفطها في الأسواق العالمية، وهو العصب الرئيسي لموازنتها العامة.

كما أقرت التقييمات الاقتصادية الإيرانية بفشل محاولات إنشاء أو إيجاد طرق تجارية بديلة بالحجم والقدرة اللازمين لدعم الاقتصاد وتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين، مما يضع صناع القرار في طهران أمام خيارات حاسمة لإنقاذ الموقف عبر البوابة الدبلوماسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك