روسيا اليوم - طائرة إنذار مبكر تابعة للناتو تحلق في منطقة البحر الأسود قرب الحدود الرومانية الأوكرانية سكاي نيوز عربية - أميركا تحتفل بربع ألفية.. وترامب يضع نفسه في قلب المشهد العربي الجديد - الأزمات تُفقد مطاعم تونس نصف زبائنها سكاي نيوز عربية - صلاح جاهز لموقعة الأرجنتين.. وغياب نجمين عن الفراعنة قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: الإيرانيون يتوسلون للتوصل إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - هيوستن تكتسي بالأحمر.. ليلة مغربية لا تنسى روسيا اليوم - وزير الدفاع الألماني: أوكرانيا لم تعد بحاجة إلى صواريخ "تاوروس" البعيدة المدى العربية نت - مبابي: باراغواي كانت تظن فرنسا تلعب بـ"بدلة رسمية" Euronews عــربي - عام كامل دون استعادة الوزن؟ دراسة تكشف مفاجأة عن الصيام المتقطع سكاي نيوز عربية - فيديو.. عصام الحضري يهنئ منتخب المغرب بكلمات مؤثرة
عامة

منتخب المغرب يقهر “الاستثناء” ويؤكد “العالمية” بثلاثية نظيفة ضد كندا

إعلام العرب
إعلام العرب منذ 1 ساعة

بثلاثية نظيفة، حسم المنتخب المغربي مواجهته أمام مضيفه الكندي في إطار دور الـ16 من نهائيات كأس العالم 2026، ليواصل مسيرة لافتة تؤكد أن ما حققه الفريق في مونديال قطر قبل أربع سنوات لم يكن مجرد ظرف استثن...

بثلاثية نظيفة، حسم المنتخب المغربي مواجهته أمام مضيفه الكندي في إطار دور الـ16 من نهائيات كأس العالم 2026، ليواصل مسيرة لافتة تؤكد أن ما حققه الفريق في مونديال قطر قبل أربع سنوات لم يكن مجرد ظرف استثنائي عابر، بل مشروعا كرويا متكاملا بدأ يفرض نفسه على خريطة الكرة العالمية.

من “المفاجأة” إلى “القاعدة”مرت 4 سنوات مرت على الملحمة المغربية التي قادت أسود الأطلس إلى نصف نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخ الكرة العربية والأفريقية، وهو إنجاز اعتبره كثيرون حينها استثناء لا يتكرر بفعل عوامل ظرفية جمعت بين الحظ والزخم اللحظي، لكن النسخة الحالية من البطولة جاءت لتقدم إجابة واضحة على هذا التشكيك.

ومنذ الجولة الأولى في دور المجموعات، فرض المنتخب المغربي حضوره بتعادل أمام البرازيل، صاحبة الألقاب التاريخية في المونديال، وهي نتيجة لم تكن عادية، بل كانت كافية لتصدر المجموعة، في رسالة مبكرة مفادها أن الفريق لم يأت للمشاركة فقط، بل للمنافسة الجادة على الألقاب.

وبعد تجاوز دور المجموعات دون خسارة، حيث أضاف الفريق فوزا بهدف نظيف على اسكتلندا، وفوزا عريضا على هايتي بأربعة أهداف مقابل هدفين، ثم تعادلا مع هولندا بهدف لكل طرف، جاء الاختبار الأصعب في دور الـ32، حين وقف المنتخب الهولندي، أحد أعمدة الكرة الأوروبية، في طريق المغرب، لكن أسود الأطلس تجاوزوا هذه العقبة أيضا، ليؤكدوا أن مسيرة قطر لم تكن ضربة حظ، بل نتاج عمل فني ممنهج بدأ يؤتي ثماره.

الملفت في هذه المسيرة أن النجاح المغربي لم يأت بضربات فردية أو لحظات عابرة، بل بمنظومة متكاملة يتقدمها الانضباط التكتيكي، الذي يظهر جليا في قراءة مجريات المباريات، والتموضع الدفاعي السليم، إضافة إلى مستوى بدني عالٍ يمكن اللاعبين من الحفاظ على وتيرة أداء مرتفعة حتى في الدقائق الأخيرة من اللقاءات.

وهذا بالضبط ما تجلى بوضوح في مباراة اليوم أمام كندا، حيث جاء هدفان من أصل ثلاثة في الدقائق الحاسمة من الشوط الثاني؛ الأول في الدقيقة الثانية والثمانين، والثاني في الدقيقة التسعين، وهو نمط تكرر مع المنتخب المغربي في أكثر من مناسبة خلال هذه البطولة، ويعكس قوة اللياقة البدنية والتركيز الذهني لدى لاعبيه في اللحظات الفاصلة.

جيل لا يطلب “الإذن” ليحلميمنح هذا المزيج بين الثقة المكتسبة من تجربة قطر التاريخية، والانضباط الناتج عن سنوات من العمل الفني المتراكم، المنتخب المغربي اليوم صورة الفريق الذي لا يخوض مبارياته بعقلية الضيف الباحث عن مفاجأة عابرة، بل بعقلية المنافس الذي يؤمن بحقه في مواصلة الحلم نحو محطات أبعد.

ومع كل محطة جديدة يجتازها أسود الأطلس، تتأكد فرضية أن الجيل المغربي الحالي لم يعد يكتفي بالتذكير بإنجاز الماضي، بل يسعى إلى صناعة إنجاز جديد يخصه وحده، في مسيرة تبدو مرشحة للاستمرار طويلا في هذه النسخة من كأس العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك