فقد توافدت منذ الساعات الأولى من صباح السبت وحتى ساعات الليل المتأخرة، حشود جماهيرية ضخمة من مختلف شرائح الشعب إلى مصلى طهران، لوداع قائدهم الشهيد.
وعلى الرغم من حلول الليل وظلام السماء، استمر وصول مجموعات جديدة من المواطنين، ولا سيما العائلات، إلى مكان المراسم، حرصاً على عدم تفويت فرصة التواجد إلى جانب جثمان قائد الأمة الشهيد (رض).
وذكر الكثير من الحاضرين أنهم فضّلوا قضاء الليل في المصلى، ليكونوا حاضرين في الساعات الأولى من الفجر وفي مراسم إقامة الصلاة على جثمان القائد الشهيد (رض).
ويسود مصلى طهران في ساعات الليل هذه جوٌّ مفعم بالحزن والدموع ولطم على الصدور وهمس الأدعية.
ويقضي الناس إلى جانب جثمان قائدهم الشهيد أوقاتاً تنطوي على حزن عميق وتعلقٍ وولاء، يتلون فيها القرآن، ويذكرون الله ويدعون، ويعبّر الكثيرون بعيون دامعة عن تأثرهم بفقدان إمامهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك