قناة التليفزيون العربي - أرقام جديدة مفزعة.. تفشي فيروس إيبولا يتطور إلى مرحلة أكثر خطورة في الكونغو الديمقراطية العربية نت - شرقي يفتح النار على حكم مباراة فرنسا وباراغواي العربية نت - مبابي: حكيمي راسلني سكاي نيوز عربية - عواصف وإخلاء.. ترامب: سأُلقي خطابي مهما كانت الظروف CNN بالعربية - تركي آل الشيخ ينشر صورة "فكاهية" عن مدرب منتخب مصر قناة الجزيرة مباشر - Political Burden and Disputes: Behind the Scenes of Tense Calls Between Trump and Netanyahu إعلام العرب - 2 تريليون دولار من الأموال المنهوبة في قلب حملة مكافحة الفساد بالعراق إعلام العرب - الجزائر تودّع قائدها الاستثنائي رياض محرز فرانس 24 - لقاء يوجين - الدوري الماسي: جيفرسون-وودن تتفوّق على ريتشاردسون في سباق مثير لـ 100 م الجزيرة نت - كيف نقل أنشيلوتي البرازيل من الشك إلى اليقين؟
عامة

هل يقترب فيفا من تغيير أحد أقدم قوانين كرة القدم؟

مصراوي
مصراوي منذ 1 ساعة
1

تصدر قانون التسلل المشهد في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أثارت سلسلة من القرارات المثيرة للجدل حالة واسعة من النقاش بين اللاعبين والمدربين والجماهير، رغم التطور الذي شهدته تقنيات التحكيم خلال السنوات ...

تصدر قانون التسلل المشهد في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أثارت سلسلة من القرارات المثيرة للجدل حالة واسعة من النقاش بين اللاعبين والمدربين والجماهير، رغم التطور الذي شهدته تقنيات التحكيم خلال السنوات الأخيرة.

ورغم أن تقنية حكم الفيديو المساعد" VAR" وتقنية التسلل شبه الآلي" SAOT" جاءت بهدف تقليل الأخطاء التحكيمية وتحقيق أعلى درجات الدقة، فإنها فتحت الباب أمام جدل جديد يتعلق بإلغاء أهداف بسبب فروق لا تتجاوز بضعة سنتيمترات، وهو ما دفع كثيرين للتساؤل حول ما إذا كانت التكنولوجيا أصبحت تتعارض مع روح اللعبة.

ووفقاً لصحيفة ذا أثليتك البريطانية فإن قانون التسلل أحد أقدم قوانين كرة القدم، يعود إلى عام 1863 عندما أدرجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ضمن أول نسخة من قوانين اللعبة بهدف منع المهاجمين من التمركز بالقرب من المرمى للحصول على أفضلية غير عادلة.

وينص القانون على أن اللاعب يكون في موقف تسلل إذا كان أي جزء من جسده باستثناء اليدين والذراعين داخل نصف ملعب المنافس وأقرب إلى خط المرمى من الكرة وثاني آخر مدافع لحظة تمرير الكرة إليه.

ولا يطبق القانون في حالات ركلات المرمى أو رميات التماس أو الركلات الركنية.

ومع دخول تقنية الفيديو إلى كرة القدم، أصبحت قرارات التسلل تعتمد في البداية على رسم خطوط افتراضية لتحديد موقف اللاعبين، وهو ما كان يؤدي في بعض الأحيان إلى توقف المباريات لعدة دقائق حتى يتم التوصل إلى القرار النهائي.

لماذا تحول قانون التسلل إلى أزمة في المونديال؟وشهدت بطولة كأس العالم الحالية الاعتماد على تقنية التسلل شبه الآلي التي تحدد لحظة تمرير الكرة تلقائيًا، ثم ترسم خطوط التسلل بصورة آلية اعتماداً على بيانات دقيقة تجمعها كاميرات متطورة تتابع تحركات اللاعبين.

وتلتقط التقنية نحو 100 صورة في الثانية مع تحليل ما يقارب 10 آلاف نقطة بيانات لأجسام جميع اللاعبين داخل الملعب، وهو ما جعل قرارات التسلل أكثر دقة من أي وقت مضى لكنه أدى في المقابل إلى إلغاء أهداف بفوارق ميليمترية أثارت الكثير من الجدل.

وتعرض قائد البرتغال كريستيانو رونالدو لضرر نتيجة ذلك، بعدما ألغي هدفه في مواجهة كرواتيا بدور الـ32 بسبب تقدم كتفه بفارق بسيط للغاية عن آخر مدافع.

وفي المقابل، استفاد المنتخب البرتغالي من قرار مشابه خلال دور المجموعات، بعدما ألغت تقنية الفيديو هدفاً سجله المدافع الكولومبي دافينسون سانشيز بداعي التسلل بعدما أظهرت الإعادة أن إصبع قدمه كان متقدماً بفارق ضئيل.

كما عاش منتخب إيران موقفاً مشابهاً، بعدما أُلغي هدف شجاع خليل زاده أمام مصر في الوقت القاتل من مباراة دور المجموعات، وهو الهدف الذي كان سيمنح المنتخب الإيراني بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، قبل أن تؤكد تقنية الفيديو وجود حالة تسلل بفارق بسيط للغاية.

ولم يتوقف الجدل عند خطوط التسلل فقط، إذ أثارت تقنية الشريحة الإلكترونية الموجودة داخل الكرة الرسمية للبطولة اهتماماً واسعاً بعدما أصبحت تلعب دوراً في تحديد لحظة لمس الكرة من قبل اللاعبين.

وتحتوي الكرة الرسمية، التي طورتها شركة أديداس على مستشعر حركة يعمل بتردد 500 مرة في الثانية، ويتيح تحديد اللحظة الدقيقة التي يلمس فيها اللاعب الكرة، وهو ما يساعد حكام الفيديو في حسم الحالات التي يصعب تمييزها بالإعادات التلفزيونية.

وبرزت هذه التقنية خلال مباراة البرتغال وكرواتيا، عندما ألغي هدف التعادل للكروات بعدما أثبتت البيانات أن الكرة لمست إيجور ماتانوفيتش قبل وصولها إلى ماريو باساليتش، لتبدأ بذلك حالة تسلل جديدة أدت إلى إلغاء الهدف.

ورغم تأكيد التكنولوجيا لصحة القرار فإن الانتقادات تواصلت، إذ اعتبر كثيرون أن إلغاء الأهداف بسبب لمسات طفيفة للغاية أو فروق لا تكاد ترى يقتل متعة كرة القدم ويؤثر على انفعالات اللاعبين والجماهير.

وأعرب زلاتكو داليتش المدير الفني لمنتخب كرواتيا، عن استيائه من تلك القرارات، مؤكداً أن تقنية الفيديو تساعد في بعض الحالات لكنها في المقابل تقتل مشاعر اللعبة وتحرم الجماهير من الاحتفال الفوري بالأهداف.

وفي ظل هذا الجدل، يواصل الفرنسي أرسين فينجر رئيس تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي" فيفا" الترويج لمقترحه الخاص بتعديل قانون التسلل.

ويعتبر المقترح المعروف باسم قانون فينجر أو" التسلل بالضوء" أن المهاجم في موقف صحيح إذا كان أي جزء من جسده على خط واحد مع آخر مدافع، بدلاً من إلغاء الهدف بسبب تقدم جزء صغير من الجسم.

وبدأت التجارب العملية لهذا التعديل في الدوري الكندي الممتاز، بعد موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، إي يرى فينجر أن القانون الجديد سيمنح أفضلية للهجوم ويزيد من عدد الأهداف ويقلل الجدل المرتبط بالحالات الهامشية.

وكشف مسؤولو الدوري الكندي، بعد إعادة تحليل مباريات كأس العالم الحالية وفق التفسير الجديد أن البطولة كانت ستشهد تسجيل 17 هدفاً إضافياً لو تم تطبيق قانون التسلل بالضوء.

ورغم ذلك، فإن أي تعديل رسمي للقانون لن يدخل حيز التنفيذ إلا بعد انتهاء التجارب واعتمادها من مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم" IFAB" الذي يمتلك وحده صلاحية تعديل قوانين اللعبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك