الجدل مستمر حول اتفاق الإطار مع إسرائيل.
لبنان: ترقب للقاء عون وترامب في واشنطنيترقب لبنان زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون الى واشنطن لعقد اجتماع قمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأيام المقبلة والتي ترجح المصادر المطلعة ان تثمر خطوات تنفيذية فيما يتعلق بمساعدة ودعم الجيش اللبناني لتنفيذ الاتفاق مع إسرائيل ونزع السلاح وبسط سلطة.
ووجه عون برقية الى الرئيس الأمريكي لمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الامريكية، وقال فيها: ندعوكم الى الاستمرار في الوقوف الدائم الى جانب قضايا لبنان المحقة والعادلة، والى جانب مؤسساته وجيشه وشعبه، علّنا نطوي صفحة الحروب والمآسي والالم ونفتح صفحة جديدة من الامل والسلام والاستقرار.
على صعيد الجنوب واصلت فيه إسرائيل رسم حدود منطقتها الأمنية متفلتة من أي التزام، فيما بقي اتفاق الإطار، الذي لم يُنفذ، موضع سجال محلي، موسعًا الانقسام الداخلي في لبنان، مع إصرار إسرائيل على ربط الانسحاب التدريجي لجيشها من الجنوب بنزع سلاح حزب الله.
وعلى الرغم من إعلان إسرائيل المتكرر رفضها الانسحاب من الجنوب، مستفيدة من اتفاق الإطار الموقع مع لبنان، أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن الاتفاق لا يمنح شرعية لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي، بل يهدف إلى تمكين الجيش من بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية.
وبدأ الجدل السياسي بشأن الاتفاق يتداخل مع تحذيرات منظمات حقوقية دولية من أن اتفاق الإطار قد يفضي إلى تقويض فرص محاسبة مرتكبي جرائم الحرب، ويكرس واقع التهجير القسري لعشرات الآلاف من سكان الجنوب.
وقالت منظمة العفو الدولية وخمس منظمات حقوقية، الجمعة: «يبدو أن أجزاء من نص الاتفاق تهدف إلى منع ضحايا الجرائم الخطيرة المشمولة بالقانون الدولي من السعي إلى تحقيق العدالة أمام المحافل الدولية»، مضيفة: كما تبدو أجزاء أخرى منه وكأنها قبول ضمني باستمرار التهجير القسري المطول ومفتوح الأجل لعشرات الآلاف من السكان من مساحات شاسعة في جنوب لبنان تحتلها القوات الإسرائيليةمن جهتها، أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد من النبطية العمل بتوجيهات رئيس الحكومة نواف سلام على إعداد خطة للعودة والتعافي وإعادة الإعمار بما يواكب عودة الأهالي إلى قراهم ومناطقهم بكرامة وأمان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك