تحدث الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عن ملامح خطة طموحة تشمل التوسع في الجامعات التكنولوجية والأهلية، وبدء مرحلة جديدة لتصدير التعليم المصري للخارج عبر افتتاح فروع للجامعات الحكومية الكبرى في عدد من الدول العربية والإفريقية والآسيوية.
أوضح المتحدث باسم وزارة التعليم العالي خلال مداخلة هاتفية فى برنامج" هذا الصباح" الذي يعرض على قناة" اكسترا نيوز"، أن مسار التعليم التكنولوجي يُعد مساراً مستحدثاً وفريداً في مصر، حيث يضم حالياً 14 جامعة تكنولوجية، مع استهداف الدولة للوصول إلى 27 جامعة تكنولوجية بحلول عام 2030 بواقع جامعة في كل محافظة.
فلسفة التعليم التكنولوجي تعتمد بشكل أساسي على التطبيق العمليوأشار عبد الغفار إلى أن فلسفة التعليم التكنولوجي تعتمد بشكل أساسي على التطبيق العملي، حيث يقضي الطالب 50% من وقته الدراسي في الورش ومعامل التدريب، إلى جانب بروتوكولات التعاون مع المصانع في مختلف الأقاليم الجغرافية.
وأضاف أن الوزارة أبرمت شراكات دولية متميزة مع دول رائدة في هذا المجال مثل كوريا الجنوبية، والجانب الإيطالي (عبر 3 جامعات تكنولوجية قريباً)، والجانب الياباني، مؤكداً أن هذه البرامج تحاكي بدقة احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، مما يمنح الخريجين فرصاً توظيفية عالية للغاية مقارنة بالتخصصات التقليدية.
وعلى صعيد الجامعات الأهلية، أكد أن هذا المسار يحظى باهتمام دعم كبير من القيادة السياسية، حيث وصل عددها إلى 32 جامعة أهلية تشهد تحديثاً مستمراً وتطويراً لبرامجها الدراسية، بالتعاون والشراكة مع جامعات أجنبية مرموقة لمنح درجات علمية مزدوجة وإجراء بحوث مشتركة.
تصدير التعليم العالي المصري للخارجكشف الدكتور عادل عبد الغفار عن مشروع تقبل عليه الوزارة لـ" تصدير التعليم العالي للخارج" من خلال إقامة أفرع للجامعات المصرية العريقة في دول العالم، موضحا أن المرحلة الأولى ستشهد: جامعة القاهرة: تستعد حالياً لافتتاح أفرع لها في الرياض (المملكة العربية السعودية)، وقطر، ودولة الإمارات، بالإضافة إلى ثلاثة أفرع في قارة إفريقيا تشمل إريتريا، وتشاد، وجنوب السودان، إضافة إلى جامعة الإسكندرية: تستعد لافتتاح أفرع لها في دولة الإمارات ودولة ماليزيا.
وأوضح أن هذا الانطلاق يهدف إلى تقديم برامج دراسية نوعية تلبي احتياجات تلك الدول، ويعكس ثقة الدارسين حول العالم في جودة التعليم المصري.
تطوير مهارات أعضاء هيئة التدريسوفي سياق متصل، شدد المتحدث الرسمي على أن أعضاء هيئة التدريس والباحثين هم" عصب العملية التعليمية" والمورد البشري الرئيسي الذي تفخر به مصر، مشيراً إلى أن جهودهم وضعت مصر في المرتبة 25 عالمياً في النشر الدولي بإنتاج غزير يتجاوز 45 ألف بحث منشور دولياً، فضلاً عن تواجد العديد منهم في قائمة" علماء ستانفورد".
وأضاف أن الوزارة تعمل حالياً وفق رؤية شاملة لتطوير" مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة" في 11 جامعة حكومية، لتحديث البرامج التدريبية وتأهيل الكوادر الأكاديمية بما يواكب التغيرات السريعة في اتجاهات التعليم وسوق العمل العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك