العربية نت - توكلنا يطلق 160 خدمة جديدة خلال يونيو بالتعاون مع 40 جهة وكالة الأناضول - من الذهب إلى المطبخ.. صائغ أرمني يعيد إحياء ذاكرة حلب بالنكهات والتحف قناة الجزيرة مباشر - How did the "Trump-Tehran truce" constrain Netanyahu's military ambitions in Lebanon? قناة التليفزيون العربي - تصعيد روسي واسع في عمق أوكرانيا واشتباكات ميدانية على عدة جبهات قناة القاهرة الإخبارية - "لك الحمد يا رب..أفض علينا بالخير والستر"..دعاء مؤثر من الرئيس المصري في افتتاح القيادة الاستراتيجية العربية نت - كيف تكتشف ساعتك الذكية والذكاء الاصطناعي الأمراض قبل ظهور أعراضها؟ قناة القاهرة الإخبارية - مستقبل مصر.. الأطفال يشاركون في افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تضيق الخناق على غزة وتشرع في تنفيذ "سياسة جديدة" غير معلنة رسميا داخل القطاع قناة القاهرة الإخبارية - "تفوت عليكي المحن وأنتِ أغلى وطن".. أنغام تشدو بحب مصر في مقر القيادة الاستراتيجية قناة التليفزيون العربي - المغرب أول المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم بثلاثية نظيفة في مرمى كندا
عامة

استطلاع رأي يكشف أزمة ثقة غير مسبوقة بنتنياهو ووزراء حكومته

قناة العالم الإيرانية

وسجل وزير التربية والتعليم يوآف كيش أسوأ نتيجة، إذ منحه 69% من المشاركين تقييما سلبيا مقابل 19% فقط اعتبروا أداءه جيداً، ليصبح الوزير الوحيد الذي يحظى بأغلبية التقييمات السلبية حتى بين ناخبي معسكر نتن...

وسجل وزير التربية والتعليم يوآف كيش أسوأ نتيجة، إذ منحه 69% من المشاركين تقييما سلبيا مقابل 19% فقط اعتبروا أداءه جيداً، ليصبح الوزير الوحيد الذي يحظى بأغلبية التقييمات السلبية حتى بين ناخبي معسكر نتنياهو نفسه، وهو ما وصفه الاستطلاع بأنه “رقم غير مألوف بالنسبة لوزير في الائتلاف الحكومي”، ولا سيما مع انتهاء العام الدراسي.

كما سجل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش النسبة السلبية ذاتها، حيث رأى 69% من المستطلعين أن أداءه سيئ، مقابل 25% فقط أعطوه تقييما إيجابيا.

أما وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير، فقد حصل على 63% من التقييمات السلبية مقابل 32% إيجابية، فيما نال وزير الدفاع يسرائيل كاتس 61% من التقييمات السلبية مقابل 30% إيجابية.

وسجل وزير العدل ياريف ليفين 60% من التقييمات السلبية مقابل 27% إيجابية، بينما حصل وزير الخارجية جدعون ساعر على 54% من الآراء السلبية مقابل 29% إيجابية.

أما نتنياهو نفسه، فقد منح 58% من المشاركين أداءه تقييماً سلبياً، في حين رأى 38% فقط أنه يؤدي مهامه بشكل جيد.

وتناول الاستطلاع الجدل الدائر داخل الائتلاف الحكومي بشأن الجهة التي يعود إليها الفضل في إعادة الأسرى" الإسرائيليين"، بعد تبادل التصريحات بين نتنياهو وسموتريتش.

وأظهرت النتائج أن غالبية المستوطنين لا تنسب هذا الإنجاز إلى الحكومة، إذ اعتبر 58% من المشاركين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو المسؤول الرئيسي عن إعادة الأسرى الأحياء، بينما رأى 28% فقط أن الفضل يعود إلى حكومة نتنياهو.

وفي ما يتعلق بمستقبل القيادة السياسية، أظهر الاستطلاع اتساع الفجوة بين نتنياهو والرأي العام، إذ قال 58% من المشاركين إنهم يفضلون رؤية رئيس حكومة آخر، مقابل 33% فقط يرون أن نتنياهو يجب أن يواصل توليه رئاسة الحكومة.

وتعكس هذه الأرقام استمرار تراجع الدعم الشعبي لنتنياهو، في وقت يستعد فيه كيان الاحتلال لاستحقاقات سياسية جديدة، مع تقدم كتلة المعارضة بـ 68.

5 مقعداً مقابل 51.

5 مقعداً للائتلاف الحاكم.

ولم يقتصر التراجع الشعبي على أداء حكومة نتنياهو، بل امتد أيضا إلى مشاريعها التشريعية، حيث أظهر الاستطلاع معارضة قوية لـ”قانون الأساس” الذي أقره الكنيست بالقراءة الأولى، وينص على اعتبار دراسة التوراة قيمة أساسية.

وبحسب النتائج، فإن 66% من المستوطنين يعارضون المضي في هذا القانون، مقابل 21% فقط يؤيدونه، وهو ما يعكس اتساع الهوة بين الائتلاف الحاكم والرأي العام في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل داخل إسرائيل.

وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن حكومة نتنياهو لا تواجه فقط انتقادات مرتبطة بإدارة الملفات الأمنية والسياسية، بل أيضا أزمة ثقة شاملة تشمل رئيس الحكومة ومعظم وزرائه، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تغيير القيادة، وتتراجع قدرة الائتلاف على حشد التأييد الشعبي لسياساته وتشريعاته، مما يضع الحكومة أمام تحديات سياسية متزايدة في المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك