أكد وزير الدولة وليد القديمي أن أبناء تهامة يواصلون تقديم تضحيات جسيمة دفاعًا عن الوطن، مشيرًا إلى أن الدماء التي تُسفك في جبهات الساحل تمثل ثمنًا غاليًا في سبيل استعادة الدولة ودحر مليشيا الحوثي.
وقال القديمي، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، إن 15 مقاتلًا من أبناء تهامة استشهدوا خلال المواجهات الأخيرة في منطقة جبل دباس، بعد معركة وصفها بالبطولية، تمكنت خلالها القوات من تكبيد مليشيا الحوثي خسائر فادحة، تمثلت – بحسب قوله – في مقتل أكثر من 50 عنصرًا وإصابة العشرات.
وأوضح أن الهجمات المتكررة التي تشنها مليشيا الحوثي على مواقع زرانيق تهامة ليست محاولات عشوائية، بل تعكس الأهمية العسكرية والاستراتيجية لتلك المواقع، التي وصفها بأنها تمثل خط الدفاع الأول أمام محاولات المليشيا التوسع باتجاه جنوب محافظة الحديدة.
وأشار القديمي إلى أن أبناء تهامة يواصلون الصمود والثبات في مختلف الجبهات، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل مصدر فخر وإلهام حتى تحقيق النصر واستعادة كامل الأراضي اليمنية.
واختتم وزير الدولة تصريحه بالترحم على أرواح الشهداء، والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى، مشيدًا بصمود المقاتلين المرابطين في جبهات الساحل ومختلف مواقع القتال، ومؤكدًا استمرارهم في التصدي للهجمات الحوثية والدفاع عن الوطن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك