تعد قلعة صلاح الدين الأيوبي بجزيرة فرعون في مدينة طابا بجنوب سيناء إحدى المقاصد السياحية التاريخية والثقافية والترفيهية الهامة بجنوب سيناء، ويحرص على زيارتها آلاف السائحون من مختلف جنسيات العالم كل عام، لما تتمتع به من طبيعة خلابة وكائنات بحرية وشعاب مرجانية فريدة في البحر المحيط بها.
كما يمكن للسائحين، خلال تواجدهم عليها، مشاهدة 4 دول عبر أسوارها، وهي: " مصر، والسعودية، والأردن، وفلسطين"، إضافة إلى ميناء إيلات وميناء العقبة الواقعين في أقصى الطرف الشمالي لخليج العقبة.
وقال الدكتور إسلام نبيل مدير مكتب هيئة تنشيط السياحة بجنوب سيناء، إن قلعة صلاح الدين الأيوبي يقصدها آلاف السائحين من مختلف دول العالم، كونها تمثل قيمة تاريخية وثقافية هامة، ودليلًا على قوة مصر وقدرتها على تأمين حدودها منذ القدم، حيث كانت القلعة حصنًا لدفع الأخطار العسكرية والغزو الخارجي خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين.
وأوضح مدير مكتب هيئة تنشيط السياحة، أن القلعة تعد من أهم المنشآت الإسلامية في سيناء، وأقامها السلطان صلاح الدين الأيوبي، مؤسس الدولة الأيوبية في مصر، في أواخر القرن الثاني عشر الميلادي بغرض تأمين البلاد من أخطار الغزو الخارجي، ومراقبة ورصد أي محاولات لغزو البلاد، وأيضًا تأمين طريق الحج إلى بلاد الحجاز، والتجارة بين مصر والحجاز وفلسطين.
وأضاف أنه جرى استخدام القلعة لنفس الغرض الذي بنيت من أجله في العصور القديمة منذ أيام الفراعنة، مرورًا بالعصر الروماني، وهو حراسة بوابة مصر الشرقية، وجرى أيضًا استغلالها في إقامة ثكنات للجنود، وغرف لمعيشتهم، ومخازن للذخائر والأسلحة، ومخازن للحبوب والطعام، وتضم خزانًا للمياه ومسجدًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك