وصلت إلى مستشفى منيا القمح المركزي بمحافظة الشرقية لجنة موسعة تضم أعضاء من الشؤون القانونية بمديرية الشؤون الصحية، إلى جانب إدارة المتابعة والإشراف بالإدارة الصحية بمنيا القمح، وذلك بتكليف من الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، للتحقيق في ملابسات وفاة الطفلة ملك، التي توفيت عقب إصابتها بلدغة ثعبان.
التحقيق في ملابسات الواقعةوقال مصدر مسؤول لـ" اليوم السابع" إن اللجنة باشرت التحقيقات للوقوف على جميع ملابسات الواقعة، وفحص ما أثير بشأن مغادرة الطفلة المستشفى دون تلقي المصل المضاد لسم الثعابين، بعد ادعاء أحد الأشخاص بعدم توافره، رغم تأكيد المصدر أن المصل كان متوفرًا بالمستشفى، وتم استخدامه في علاج حالتين أخريين.
8 حالات على مستوى المحافظةوأكد مصدر مسؤول بمديرية الشؤون الصحية بالشرقية أن مستشفيات المحافظة تعاملت مع نحو 8 حالات إصابة بلدغات الثعابين خلال الأسابيع الماضية، موضحًا أن مستشفى منيا القمح المركزي استقبل حالتين، فيما استقبل مستشفى السعديين المركزي حالة واحدة، بإجمالي ثلاث حالات من مركز منيا القمح.
وأشار إلى أن حالات الوفاة الثلاث، التي شملت سيدة وطفلين، جاءت نتيجة تأخر وصول المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج والمصل المضاد في الوقت المناسب.
توافر المصل بجميع المستشفياتوأكدت مديرية الشؤون الصحية أن المصل المضاد لسم الثعابين متوفر بجميع المستشفيات العامة والمركزية والنوعية والنموذجية على مستوى المحافظة، ويتم صرفه وفقًا للبروتوكولات الطبية المعتمدة.
وناشد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، المواطنين بسرعة التوجه إلى أقرب مستشفى فور التعرض للدغ الثعابين، مؤكدًا أن الفرق الطبية تجري تقييمًا شاملاً للمصاب لتحديد شدة الإصابة ومدى احتياجه للمصل.
وأضاف أن البروتوكول العلاجي يتضمن إجراء اختبار حساسية للمصل قبل إعطائه، مع اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة، ومتابعة العلامات الحيوية وإجراء الفحوصات الطبية بصورة مستمرة، إلى جانب مراقبة موضع اللدغة وأي تغيرات قد تطرأ على الحالة لمدة لا تقل عن 24 ساعة.
حالة من القلق بين الأهاليوكانت قرى مركز منيا القمح قد شهدت خلال الأيام الماضية حالة من القلق بين المواطنين، بعد تكرار حوادث لدغ الثعابين، خاصة داخل الأراضي الزراعية أثناء أعمال شتل الأرز، ما أسفر عن وفاة سيدة وطفلين، وإصابة آخرين، الأمر الذي دفع الجهات المعنية إلى تكثيف إجراءاتها الوقائية والتوعوية لمواجهة الظاهرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك