أكد رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، أن الحكومة ماضية في حصر السلاح بيد الدولة، مشدداً على عدم السماح ببقاء أي سلاح خارج إطار القانون، فيما جدد التزام حكومته بتطوير الجيش العراقي وتعزيز قدراته ليكون مؤسسة عسكرية مهنية قادرة على حماية العراق وشعبه.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها الزيدي إلى وزارة الدفاع اليوم الأحد (5 تموز 2026)، حيث ترأس اجتماعاً ضم رئيس أركان الجيش الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، وعدداً من القادة العسكريين وكبار الضباط، واطلع على عرض مفصل بشأن خطط الوزارة والموقف الأمني في مختلف القطعات العسكرية، كل بحسب واجباته واختصاصه.
وأكد الزيدي أن الحكومة تولي اهتماماً كبيراً بتطوير الجيش العراقي، ليكون جيشاً مهنياً قوياً تستند عقيدته إلى حماية العراق وشعبه، ويتمتع بالقدرة الكاملة على تنفيذ واجباته، مشيراً إلى العمل على توفير جميع احتياجات المؤسسة العسكرية بما يعزز جاهزيتها وقدراتها، وأن قوة الجيوش تمثل عنواناً لهيبة الدول وكرامتها.
وشدد القائد العام للقوات المسلحة على مواصلة مكافحة الفساد وتجفيف منابعه، وبناء دولة يحكمها القانون وتسودها العدالة، بما يعزز الأمن والاستقرار في البلاد.
وخلال الاجتماع، صادق الزيدي على جدول الترقيات الخاصة بضباط الجيش، مؤكداً أن الترقية تمثل استحقاقاً مهنياً للضباط، ومثمناً جهودهم وجهود جميع منتسبي القوات المسلحة في أداء واجبهم الوطني.
أرى أن هذه الصياغة تجعل حصر السلاح وتطوير الجيش هما الرسالة الرئيسية، بينما تُترك الترقيات في خاتمة الخبر بوصفها تفصيلاً تنفيذياً، وهو ترتيب أقوى من الناحية الصحفية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك