يلتقي المنتخبان البرتغالي والإسباني غداً الاثنين على استاد دالاس، في واحدة من أبرز مواجهات دور الستة عشر من بطولة كأس العالم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والتي تستمر حتى 19 يوليو الجاري.
يتجدد ديربي شبه الجزيرة الإيبيرية في نسخته الثانية والأربعين، إذ يحمل اللقاء ثقلاً تاريخياً واستثنائياً في آنٍ واحد؛ فكلا المنتخبين يسعى إلى حجز مقعده في ربع النهائي، وسط حضور نخبة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
البرتغال.
رونالدو يقود «سيليساو» نحو التاريختأهلت البرتغال إلى هذا الدور بعد فوز صعب على كرواتيا 2-1، قلب فيه كريستيانو رونالدو تأخر منتخبه إلى انتصار ثمين، في دور كان حاسماً لإبقاء الآمال حية.
ويتطلع «سيليساو» إلى بلوغ ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي في كأس العالم، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ المنتخب.
إسبانيا.
الماكينة التكتيكية تواصل تألقهافي المقابل، قدّمت إسبانيا، بطلة أوروبا 2024، أداءً مبهراً منذ انطلاق البطولة، وعبرت إلى دور الستة عشر بفوز نظيف على النمسا 3-0، لتصبح أول منتخب منذ ألمانيا في نهائي 2014 لا يُسمح بأي تسديدة على مرماه في مباراة إقصائية بكأس العالم.
وتسعى «الماتادور» إلى استعادة لقب المونديال بعد غياب دام 16 عاماً، معتمدةً على أداء جماعي متوازن هجومياً ودفاعياً.
يعود تاريخ هذا الديربي إلى أكثر من مئة عام، إذ انطلقت أولى مواجهاته في 19 ديسمبر 1921 بمدريد، وانتهت بفوز إسبانيا 3-1.
ومنذ ذلك اللقاء، تواجه المنتخبان في 41 مباراة، بواقع 29 مباراة ودية و12 مباراة رسمية.
الفائز يلاقي أمريكا أو بلجيكايتأهل الفائز من هذه المواجهة إلى ربع النهائي، حيث يواجه الفائز من مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا، المقررة في العاشر من يوليو الجاري على استاد لوس أنجلوس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك