العربية نت - قوات المتمردين في مالي تضيق الخناق على المجلس العسكري الجزيرة نت - رعاة سوريون يكشفون تفاصيل قضم إسرائيل للأراضي باستخدام "سرية الأبقار" روسيا اليوم - القطاع الخاص غير النفطي في السعودية يواصل النمو خلال يونيو قناة التليفزيون العربي - انتعاش صادرات النفط الخليجية وارتفاع إنتاج أوبك مع عودة الإمدادات من هرمز قناه الحدث - نصف مليار دولار خارج العراق.. الأخوان الكردي في قلب أكبر قضية فساد بقطاع النفط وكالة الأناضول - تقرير إسرائيلي: مئات الآلاف انتظروا أكثر من 90 يوما للحصول على موعد طبي Euronews عــربي - بسبب مخاوف من الملاحقة القضائية.. إيتمار بن غفير يلغي زيارته المقررة إلى نيويورك سكاي نيوز عربية - البرازيل والنرويج.. ذكريات أليمة و"مؤامرة مزعومة" على المغرب CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"مجسم كرتوني لمرشد إيران بمراسم تشييع علي خامنئي" العربية نت - هل يمتلك مشاعر؟.. جدل علمي بسبب الذكاء الاصطناعي
عامة

فرنسا تحسم مواجهة مشحونة وتستعيد سيناريو مونديال 1998

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

بعد عزف النشيد الوطني الأميركي" الراية الموشحة بالنجوم"، جاء الدور على منتخب فرنسا المرصع بالنجوم. وأسدلت كأس العالم الستار على منافساتها في فيلادلفيا وسط احتفالات بالذكرى الـ250 لتوقيع إعلان الاستقلا...

بعد عزف النشيد الوطني الأميركي" الراية الموشحة بالنجوم"، جاء الدور على منتخب فرنسا المرصع بالنجوم.

وأسدلت كأس العالم الستار على منافساتها في فيلادلفيا وسط احتفالات بالذكرى الـ250 لتوقيع إعلان الاستقلال في هذه المدينة.

أما بالنسبة إلى فريق" الديوك"، فقد جاءت إعلانات التألق قبل ذلك بوقت طويل.

لكن هذه المباراة أثبتت أنهم قادرون أيضاً على الفوز في المباريات المعقدة، وأن نجمهم الأبرز لا يزال يواصل التألق.

بدا عيد الاستقلال الأميركي يوماً عادياً آخر بالنسبة إلى كيليان مبابي، الذي بات التسجيل في كأس العالم عادة متكررة بالنسبة إليه، بينما قد يتزامن نصف النهائي المحتمل لفرنسا مع يوم الباستيل.

وليس من الحكمة المراهنة ضد تسجيل مبابي في ذلك اليوم أيضاً.

ولم يعد يفصل فرنسا عن بلوغ نصف النهائي مجدداً، بعدما نجحت أخيراً في كسر مقاومة باراغواي، سوى المغرب.

ركلة جزاء تحسم معركة الدفاع الباراغوايانيوالمفارقة أن منتخباً حقق ما بدا مستحيلاً بإقصاء ألمانيا بركلات الترجيح، وبدا وكأنه يراهن مجدداً على الاحتكام إليها، خسر في النهاية بسبب ركلة جزاء.

فقد سددها مبابي بهدوء داخل الشباك، لتنال باراغواي عقاباً على أسلوبها الخشن والمستفز.

ومع ذلك فقد عكست المباراة صلابة باراغواي، إذ عجز المنتخب الفرنسي، الذي اعتاد اللعب بانسيابية، عن اختراق دفاعها المتكدس من اللعب المفتوح.

ووجد الفرنسيون حاجزاً باراغوايانياً صلباً في طريقهم نحو المجد.

لكن ديدييه ديشان نجح في إيجاد الحل.

ومع كل مباراة، تتعزز المؤشرات إلى أنه يودع منصبه وهو في قمة عطائه.

ويساعده بالطبع امتلاكه خيارات وفيرة يصعب أن يحظى بها كثير من المدربين، كما أنه يجيد تدويرها والاستفادة منها بأفضل صورة.

ولم يكن ديشان غريباً عن التبديلات المؤثرة في مباريات كأس العالم، ويكفي النظر إلى نهائي مونديال 2022، وعندما بدأت المباراة تتجه نحو التعادل، دفع بديزيريه دويه بدلاً من برادلي باركولا.

وبعد أربع دقائق فقط، تسبب الوافد الجديد في اللقطة الحاسمة.

فقد أنهاها دويه بانطلاقة فردية متعرجة قبل أن يعرقله دييغو غوميز داخل منطقة الجزاء.

ومن غرائب المباراة أن دويه، الذي بقي على الأرض بعد المخالفة، اضطر إلى البقاء خارج الملعب لمدة دقيقة، وهي الدقيقة التي شهدت تسجيل ركلة الجزاء التي حصل عليها.

ويبدو أن دويه وباركولا، الزميلين في باريس سان جيرمان، يتقاسمان مركز الجناح الأيسر في منتخب فرنسا، في نسخة عصرية من نظام" ستافيتا" الذي تناوب فيه الإيطاليان جياني ريفيرا وساندرو ماتزولا على دور صانع الألعاب في كأس العالم 1970.

وقد لا يملك دويه السرعة الخارقة التي يتمتع بها باركولا، لكن هذه لم تكن مباراة تناسب العداء السريع، بينما برزت مهاراته في المراوغة.

أرقام تاريخية تعزز أسطورة مبابيوهكذا أرسل مبابي الحارس أورلاندو غيل إلى الجهة الخطأ من علامة الجزاء.

وكان ذلك هدفه الـ19 في كأس العالم، والأكثر إثارة أنه الهدف الـ11 له في الأدوار الإقصائية، وهو العدد نفسه الذي سجله كريستيانو رونالدو طوال مشاركاته في البطولة.

وبات مبابي يتأخر بهدف واحد فقط عن ليونيل ميسي في ترتيب الهدافين التاريخيين للمونديال، مع استمرار منافستهما الخاصة على الأقل حتى الدور ربع النهائي.

وقد تنتهي هذه المنافسة بمواجهة أخرى في النهائي.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وكان الحارس غيل قد تحول إلى كابوس للألمان في دور الـ32.

وكان من الممكن أن تكون هذه المباراة بين فرنسا وألمانيا، وربما كان" الديوك" يفضلون ذلك، إذ كان من المرجح أن تكون المباراة أكثر انفتاحاً.

لكن الشوط الأول مر من دون أي تسديدة على المرمى، قبل أن يسجل مانو كوني أول محاولة بين القائمين والعارضة.

وفي الدقيقة الـ96، وبعدما انفتحت المباراة، تصدى غيل ببراعة لمحاولتين متتاليتين من مبابي.

وكانت تلك واحدة من الفرص النادرة.

فبعد بدايتها المرتبكة أمام أميركا، ربما أصبحت باراغواي أكثر المنتخبات تنظيماً في البطولة.

وبالنسبة إلى فرنسا، كانت أيضاً الأكثر إزعاجاً.

أجواء مشحونة وتحكيم مثير للجدلوعانت فرنسا بسبب مزيج من الحرارة الخانقة، إذ تجاوزت درجات الحرارة 100 فهرنهايت (38 درجة مئوية)، والدفاع الباراغواياني العنيد، بعدما حرص غوستافو ألفارو على مواجهة رباعي فرنسا الهجومي المخيف بخط دفاع مكون من خمسة لاعبين.

واعتمدت باراغواي على خوليو إنسيسو وحيداً في خط الهجوم.

وبذل لاعب برايتون جهداً كبيراً، وانطلق في سلسلة من المحاولات الفردية، لكنه كان يؤدي مهمة شبه مستحيلة.

واستنزف كل طاقته قبل أن يغادر الملعب بعد مرور ساعة.

ومع ذلك، اكتفى فريقه بتسديدة واحدة فقط على المرمى، ثم فقدت خطته قيمتها بمجرد استقباله هدفاً.

وركزت محاولات باراغواي لمجاراة فرنسا على الجوانب غير الرياضية، مع تصاعد التوتر وسط الأجواء الحارة.

ودفع مبابي أندريس كوباس في صدره خلال إحدى المشادات، بينما تعمد ماتياس غالارزا، الذي لعب دور المستفز، إسقاط قائد فرنسا بعيداً من الكرة، ثم وجه لاحقاً ضربة بمرفقه إلى جول كوندي أطاحته أرضاً.

والغريب أن لاعبي باراغواي بدوا وكأنهم محصنون ضد البطاقات، والأكثر غرابة أنهم أنهوا مباراة في كأس العالم من دون أي بطاقة صفراء للمرة الأولى منذ 1998.

وتغاضى الحكم إيلغيز تانتاشيف مراراً عن مخالفات عدة، من إضاعة الوقت إلى الاعتداءات بعيداً من الكرة، بينما انتهى سجل البطاقات بنتيجة (3 - 0) لمصلحة فرنسا.

واستمر أسلوبه المتساهل في إدارة المباراة، ولم يحتسب ركلة الجزاء إلا بعد تدخل نظام حكم الفيديو المساعد.

وبعدها حاول لاعبو باراغواي إفساد نقطة تنفيذ الركلة.

ديشان يستحضر ذكريات التتويج التاريخيلكن مبابي وضع الكرة بهدوء في الشباك، بينما كان عثمان ديمبيلي يضحك من محاولات لاعبي باراغواي لإضاعة الوقت وإفساد الأجواء، وربما بدأ ديشان يشعر بأن التاريخ يعيد نفسه.

فقد سبق أن قال إنه لا يتحدث مع لاعبيه عن مسيرته كلاعب، لأن بعضهم لم يكن قد ولد بعد، بينما كان آخرون صغاراً جداً بحيث لا يتذكرونها.

لكن في كأس العالم 1998، تجاوزت فرنسا بصعوبة باراغواي الدفاعية والعنيدة بنتيجة (1 - 0) في دور الـ16، قبل أن تمضي في طريقها إلى التتويج باللقب.

وفي يوم احتفلت فيه أميركا بماضيها، ربما شعر ديشان بأن التاريخ يعيد نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك