قتل 14 جندياً يمنياً في هجوم شنته ميليشيات الحوثي جنوبي مدينة الحديدة الواقعة على الساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر.
ووفقاً لمصدر عسكري في قوات" المقاومة الوطنية" التابعة للحكومة الشرعية، أكد لـ" اندبندنت عربية" أن القوات المرابطة بالساحل الغربي ممثلة في وحدات من اللواء 14 مشاة" اللواء الثاني زرانيق" التابع للفرقة الأولى، اشتبكت من المسافة صفر مع فوج من المليشيا خلال مهاجمة مواقع وتباب استراتيجية في خط التماس المقابل بمنطقة حيس.
وأكد أن المعركة التي" استمرت خمس ساعات وجهاً لوجه حتى حلول الفجر"، انتهت" بدحر الجماعة بعد سقوط عشرات منها بين قتيل وجريح"، فيما جرى أسر عنصر واحد كان يؤدي مهمة استطلاعية متسللة في محيط المنطقة عقب رصد تحرك إمدادات للميليشيات في منطقة التماس المقابلة".
وقال المصدر، إن الأسير أدلى باعترافات كشفت عن نهج الميليشيات الحوثية في استقطاب الشباب والأطفال والمراهقين وتجنيدهم استغلالاً لظروفهم الاقتصادية الصعبة.
وتأتي هذه التحركات الميدانية متزامنة مع تصعيد حوثي محملاً بلهجة وعيد وتهديد أطلقتها، أخيراً، للداخل وللجارة السعودية، في مساع قرأها مراقبون على أنها محاولة ابتزاز جديدة تهدف للهرب من التحديات الداخلية أبرزها الهبة القبلية التي دعا إليها الشيخ حمد بن فدغم ضدهم.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وإضافة إلى تحقيق مكاسب سياسية، فإنها أيضاً تخفف وطأة الخناق الذي تفرضه حال الغليان الداخلية عقب اتساع التململ القبلي والاجتماعي في المناطق التي تسيطر عليها، وهو ما يشكل تهديداً مباشراً للكتلة الحاضنة لمشروعها التي تزودها بالمقاتلين.
وقال عضو المكتب السياسي للحوثيين محمد البخيتي، إن الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة لن يحقق السلام في اليمن.
وفي محاولة لاستدراك الوقت والدخول في عملية سلام يحفظ ماء وجه الميليشيات ويمنحها مستقبلاً سياسياً آمناً، قال البخيتي لوكالة" نوفوستي"، " إذا لم تًلبَ مطالب اليمن من الرياض لعقد اتفاق سلام، فهذا يعني فقط أن صلاحية اتخاذ القرار قد انتقلت بالكامل إلى الأميركيين والإسرائيليين، وأن السعودية لم يعد لديها أي مجال للمناورة، وبخاصة أن وقف العدوان على اليمن يصب في مصلحة المملكة نفسها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك