وكالة سبوتنيك - باحثون روس يحددون مكونات واعدة لإلكتروليتات بطاريات الليثيوم المعدني من الجيل القادم الجزيرة نت - إسرائيل تعيّن أول سفيرة مقيمة في سلوفينيا العربي الجديد - روسيا: أوكرانيا ترفض وقفاً لإطلاق النار لتسليم جثث عسكريين العربي الجديد - اليمن يدفع 1.5 مليار دولار فوارق شحن سنوياً الجزيرة نت - "مرحبا بالخاسر، أنت واحد منا".. مقهى بالمكسيك يداوي انكسار الجماهير في المونديال الجزيرة نت - جدعون ليفي: صورة تعذيب الأسير الفلسطيني تجسد أقصى درجات اللا إنسانية العربي الجديد - ثورة 25 يناير بريئة من انهيار الجنيه المصري العربي الجديد - باكستان: مقتل 3 فتيات وإصابة 4 من عائلة واحدة في هجوم بمسيّرة الجزيرة نت - شاهد.. مستوطنون يضرمون النار في مطعم جنوب نابلس ويسرقون محتوياته العربية نت - السعودية وكينيا تعقدان أول اجتماع للمشاورات السياسية
عامة

حكم مجتبى خامنئي بدأ من دونه.. الغائب الحاضر في مراسم تشييع والده

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

غاب مجتبى خامنئي لليوم الثاني على التوالي عن مراسم تشييع والده المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، فيما شارك الجميع تقريباً، حيث حضر أبناء المرشد الثلاثة وعرض التلفزيون الحكومي لقطات لمصطفى وميثم ومسعو...

غاب مجتبى خامنئي لليوم الثاني على التوالي عن مراسم تشييع والده المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، فيما شارك الجميع تقريباً، حيث حضر أبناء المرشد الثلاثة وعرض التلفزيون الحكومي لقطات لمصطفى وميثم ومسعود خامنئي وكبار الشخصيات الرسمية في الدولة.

رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، وكبار قادة الحرس الثوري جميعهم كانوا هناك إلا الرجل الأهم في إيران غاب عن المشهد إنه مجتبى خامنئي، رغم أن هذه المراسم كانت تُعدّ، بالنسبة إلى كثيرين، اللحظة الأهم لظهوره الأول أمام الإيرانيين منذ اختياره خلفاً لوالده.

وحتى هذه اللحظة يبدو أن حكم مجتبى قد بدأ لكن من دونه، فمنذ الثامن والعشرين من فبراير، أي منذ اليوم الأول للحرب في إيران، ذكرت عدة روايات للحالة الصحية لمجتبى الذي اختير مرشداً جديداً لإيران بعد ثمانية أيام من اغتيال والده علي خامنئي، ومنذ تلك اللحظة بدأت التساؤلات، لأنه لم يظهر علناً؛ لا خطاب مباشر، ولا فيديو، ولا صورة حديثة.

الكثير من الأسئلة تثار اليوم، بشأن عدم ظهوره، فهل تمنعه إصاباته من الظهور؟ أم أن المخاوف الأمنية تفرض بقاءه بعيدا عن العلن؟ وكيف يبدأ أهم رجل في إيران عهده، من دون أن يراه الإيرانيون حتى الآن؟ففي مارس، قال مسؤول إيراني لرويترز إن مجتبى أصيب إصابة خفيفة ولا يزال يمارس مهامه، لكن الرواية الأميركية شككت في ذلك، حتى إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال لاحقا إنه لم يعد واضحا ما إذا كان مجتبى لا يزال حياً.

وفي أبريل، قالت صحيفة التايمز إن مجتبى يتلقى العلاج في قم، وإن حالته خطيرة وغير قادر على الحكم، ثم نقلت رويترز عن مصادر مقربة منه أن وجهه تعرض لإصابات وتشوهات، لكنه لا يزال بكامل قدراته الذهنية.

وفي مايو، بدأت إيران حملة نفي، إذ قال مسؤول في مكتب المرشد إن إصاباته طفيفة واقتصرت على القدم وأسفل الظهر وشظية خلف الأذن، وبعدها قال مسؤول في وزارة الصحة إن الإصابات كانت سطحية ولم تؤد إلى بتر أو عجز دائم.

لكن في 6 يونيو، جاء أول اعتراف واضح من داخل النظام، حيث صرح عضو مجلس خبراء القيادة أحمد خاتمي أن إصابة مجتبى في ساقه كانت خطيرة إلى درجة أن الأطباء ناقشوا احتمال بترها، قبل أن يتمكنوا من إنقاذها، مؤكدا أنه أصبح بصحة جيدة.

كما أثار استمرار غياب المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، عن الظهور العلني تساؤلات متزايدة داخل الأوساط السياسية الإيرانية بشأن الجهة التي تدير شؤون البلاد فعلياً، في وقت كشفت فيه الأزمة عن انقسامات غير مسبوقة بين أجنحة السلطة.

وشهدت الأيام والأسابيع التي سبقت مراسم التشييع حالة من الصراع السياسي العلني؛ إذ تبادل مسؤولون إيرانيون كبار وشخصيات سياسية بارزة اتهامات حادة على خلفية المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وتضمّنت هذه الاتهامات وصف الخصوم بالوهم والخيانة، والتخطيط لانقلاب، فضلاً عن اتهامات بعدم الامتثال لتوجيهات المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، والتلاعب بقراراته.

وفي محاولة لاحتواء هذه الخلافات، أصدر مجتبى خامنئي بياناً مكتوباً صِيغ بعناية، إلا أن هذه الخطوة أسهمت في زيادة حدة الجدل بدلاً من تهدئته، وفق ما ذكرت صحيفة" نيويورك تايمز" الأميركية.

كما واصل أنصار التيار المتشدد ترديد هتافات خلال التجمعات الليلية، مؤكدين أنهم لن يتراجعوا عن مواقفهم إلا إذا ظهر المرشد شخصياً أو أصدر تسجيلاً صوتياً.

ومع انتهاء مراسم التشييع، سيكون على خامنئي اتخاذ قرارات مهمة بشأن تعيينات في عدد من المناصب الحساسة، تشمل رئاسة السلطة القضائية، وهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية، وقيادة جهاز «الباسيج»، بالإضافة إلى منصب رئيس مكتبه.

ويرى مسؤولون إيرانيون أن هذه التعيينات ستكون مؤشراً واضحاً على الجناح الذي يفضّل المرشد دعمه داخل النظام.

ويُعدّ كل من «الحرس الثوري» ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من أقرب حلفائه، وكانا من أبرز الداعمين لوصوله إلى موقع القيادة، في حين كان التيار المتشدد قد دعّم مرشحاً آخر.

وقبل سنوات، كانت إيران تشهد دائماً تنافساً سياسياً حاداً، كان ينفجر أحياناً إلى العلن.

إلا أن هذه الانقسامات كانت، في العادة، تدور بين التيارَين المحافظ والإصلاحي؛ إذ كان المحافظون يسعون إلى التمسك بالأيديولوجيا" الثورية"، والمعادية للغرب التي قامت عليها" الثورة الإسلامية"، في حين كان الإصلاحيون يسعون إلى إحداث تغيير، لكنهم غالباً ما كانوا يفشلون في تحقيقه.

ولحد الآن لم يعرف بعد ما إن كان مجتبى خامنئي، نجل علي خامنئي ووريثه في الحكم، سيحضر في أي من المراسم المقامة على مدى 6 أيام.

ومن المقرر أن يبقى جثمان علي خامنئي مسجى حتى مساء الأحد، قبل إعداده للموكب الجنائزي المقرر الاثنين في شوارع العاصمة.

وأعلنت السلطات يومي الأحد والاثنين عطلة رسمية، وتقول إنها تتوقع حضور ما بين 15 و20 مليون شخص في طهران وحدها.

وبعد موكب الاثنين في طهران، من المقرر أن يتوقف النعش في مدن عدة في إيران والعراق، على أن تقام مراسم الدفن يوم الخميس في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، مسقط رأس علي خامنئي.

ويذكر أن علي خامنئي قاد إيران أكثر من 3 عقود، إلى حين مقتله عن عمر 86 عاما، وكانت جنازته مقررة في مارس الماضي لكنها أرجئت بسبب الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك