الجزيرة نت - الاقتصاد الأمريكي.. لماذا يدفع الأفراد تكلفة نظام مالي أكثر تعقيدا؟ صحيفة العرب - تحالف الطوارق والقاعدة يهز أركان المجلس الحاكم في مالي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - الموعد والقنوات الناقلة لمباراة البرازيل والنرويج في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - After the Earthquakes: Venezuela Continues Clearing Rubble and Searching for the Missing الجزيرة نت - "النكف" يحشد الآلاف في الريان.. هل تعود القبيلة إلى المشهد اليمني؟ قناة التليفزيون العربي - الرئيس اللبناني يرسم حدود وقف الحرب معتبرًا محادثات واشنطن وصلت إلى إطار لا إلى اتفاق قناة القاهرة الإخبارية - أنقرة تستضيف قمة الناتو وسط خلافات أمريكية أوروبية والحرب الروسية الأوكرانية تتصدر| ملف اليوم روسيا اليوم - ناسا: الصين قد تتفوق على أمريكا في سباق القمر قناة الشرق للأخبار - كيف تدير السعودية ودول المنطقة أصعب معادلة مع الحوثيين؟
عامة

الملك محمد السادس يشيد بمسار العلاقة مع واشنطن

صحيفة العرب
صحيفة العرب منذ ساعتين

الرباط - أرسل العاهل المغربي الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمناسبة احتفال الولايات المتحدة بعيدها الوطني، والذي يكتسي هذا العام طابعا استثنائيا بتزامنه مع الذكرى الـ25...

الرباط - أرسل العاهل المغربي الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمناسبة احتفال الولايات المتحدة بعيدها الوطني، والذي يكتسي هذا العام طابعا استثنائيا بتزامنه مع الذكرى الـ250 لاستقلال البلاد.

وبحسب نص البرقية، فقد شهدت العلاقات المغربية الأميركية خلال الولايتين الرئاسيتين للرئيس ترامب تطورا لافتا، مشيرة إلى أن الاعتراف الأميركي بسيادة المغرب على الصحراء سيظل" منقوشا في ذاكرة المغاربة على مر الأجيال".

وكان المغرب أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة، وتقدر المملكة، وفق البرقية، العلاقات التي تجمع البلدين، إلى جانب تطور المبادلات التجارية والعلاقات الاقتصادية بين البلدين، مع التعبير عن التطلع إلى مواصلة تعزيز التعاون الثنائي خلال المرحلة المقبلة.

وأدرج بالكونغرس الأميركي قرار يحتفي بالصداقة التاريخية والشراكة الإستراتيجية التي تربط بين المغرب والولايات المتحدة، إذ يكرس القرار التزام الحزبين في واشنطن بتوطيد التحالف" التاريخي والاستراتيجي" بين البلدين، كما يعترف بالدور الذي يضطلع به المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، من أجل إحلال السلام والاستقرار الإقليمي.

وأشار القرار الذي تم تقديمه للكونغرس، إلى أن البلدين الحليفين أرسيا شراكة" متعددة الأبعاد تقوم على المصالح الإستراتيجية، والاقتصادية، والثقافية المشتركة"، مبرزا أن المغرب" يظل البلد الإفريقي الوحيد الذي أبرم اتفاقية للتبادل التجاري الحر مع الولايات المتحدة، حيث شهدت المبادلات الفلاحية الثنائية تطورا منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في 2006".

وخلال جلسة رفيعة المستوى بالنسخة الدولية الأولى لملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء بواشنطن، الخميس، أكد سفير المغرب بالولايات المتحدة، يوسف العمراني، أنه انسجاما مع الرؤية السامية للملك محمد السادس، وبفضل التزام الرئيس دونالد ترامب، تشهد العلاقات المغربية-الأميركية اليوم زخما استراتيجيا جديدا، مدفوعا بتقارب متزايد في المصالح السياسية والأمنية والاقتصادية والتكنولوجية.

وأضاف العمراني، أن التفرد الحقيقي للعلاقة بين المملكة والولايات المتحدة يكمن في قدرتها الاستثنائية على التجدد دون أن تحيد يوما عن أسسها، وأن الشراكة المغربية-الأميركية صمدت أمام تعاقب الإدارات السياسية، والتقلبات الجيوسياسية، والتحولات التي يشهدها النظام الدولي، وظلت تتعزز باستمرار، واضعة الثقة كأبرز رأسمال استراتيجي لها.

وخلال نفس اللقاء قال بيتر فام، السفير السابق والعضو البارز بمركز التفكير الأميركي" أتلانتيك كاونسل"، إن معاهدة السلام والصداقة المبرمة مع المغرب في سنة 1786، وقعها جون أدامز وتوماس جيفرسون، وهما من الآباء المؤسسين اللذين كانا ينتميان إلى تيارين متضادين داخل المعترك السياسي الناشئ في الولايات المتحدة، إذ تركا جانبا خلافاتهما السياسية من أجل الاتفاق على ضرورة توقيع معاهدة سترسي أسس أطول علاقة دبلوماسية متواصلة في تاريخ أميركا.

وأكد خالد الشيات أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية في جامعة محمد الأول بوجدة، في تصريحات لـ" العرب"، أن هذا الزخم في العلاقات يعكس ثقة واشنطن في فعالية المغرب على المستوى الإقليمي، حيث ظل المغرب حاضرا في المبادرات الكبرى، ما يعزز العلاقات الثنائية الإستراتيجية مع الولايات المتحدة ويبرز رمزية الملك محمد السادس كشخصية مؤمنة بعملية السلام، ويظهر ذلك جليا في مواقف المملكة تجاه الأزمات الإقليمية.

وارتباطا بالزخم الذي تعرفه الشراكة الإستراتيجية في مختلف المجالات، تطرق الملك محمد السادس، في برقية التهنئة، إلى التعاون الأمني والعسكري بين المغرب والولايات المتحدة، معتبرا أنه يشكل أحد مرتكزات الشراكة بين البلدين، في إشارة إلى مناورات" الأسد الإفريقي" التي يستضيفها المغرب سنويا، مع تجديد التأكيد على مواصلة العمل من أجل تعزيز وتعميق العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة في مختلف المجالات.

وأكد شيات، لـ" العرب"، أن هذا التعاون يرتكز على بنية قوية من العلاقات الإستراتيجية سواء في إطار التعاون العسكري الثنائي الذي يمتد على مستويات متعددة، أو باعتبار المغرب شريك أساسي خارج ”الناتو”، وأن العلاقات بين البلدين يمكن النظر إليها أيضا من زاوية طبيعة العتاد العسكري المغربي المبني في جزء كبير منه على السلاح الأميركي، أو في إطار تعزيز هذه العلاقات من خلال تسليح المغرب وتمكينه من مجموعة من الأدوات العسكرية الأكثر تقدما، وعلى مستوى المناورات العسكرية السنوية التي تجرى بين المغرب أمريكا وباقي الشركاء، والتي تعرف بـ" الأسد الأفريقي".

وبالنسبة لواشنطن، تعكس هذه المناورات رؤية جديدة للمغرب: ليس مجرد حليف تاريخي، بل منصة إستراتيجية للتدريب والتنسيق والعمل العسكري في القارة الإفريقية.

أما الرباط، فترى فيها دليلاً على مكانتها داخل البنية الأمنية التي تقودها الولايات المتحدة.

وتطرق الشيات إلى البعد الآخر للعلاقات بين الرباط وواشنطن، التي تتمثل في محاربة الإرهاب والجماعات المتطرفة سواء في العالم أو في المنطقة الساحلية بالخصوص، الشيء الذي يعطي للمغرب مكانة متميزة وبعد استراتيجي في الرؤية الأميركية.

وأضاف الخبير في العلاقات الدولية، لـ" العرب"، أن ما هو مفترض من تحديات أمنية وجيوسياسية التي تجمع البلدين ستكون في إطار التناسخ على مستوى التصورات الجيوسياسية والجيوستراتيجية في التحديات الكبيرة، حيت تظهر حروب اليوم مجموعة من التحديات بما فيها الحروب السيبرانية التي صارت مدمرة، إلى الجانب السلاح التقليدي الذي صار أكثر تدميرا، الأمر الذي يراه الشيات، يحتاج إلى مزيد من التنسيق بين الرباط وواشنطن، ما يفتح باب التعاون العسكري والجيوسياسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك