مع ترقب استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران خلال أيام وعقب انتهاء المهلة التي أعطاها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران لإتمام مراسم تشييع المرشد علي خامنئي، دخلت إسرائيل على الخط بتشديدها على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً باتفاق أو دونه.
مشيرة إلى أن رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو والرئيس ترامب متفقان في الرؤى، ولا صدع بينهما، فيما لم تنجح تهديدات طهران في وقف تدفق السفن عبر مضيق هرمز، إذ عبرت قافلة ناقلات المضيق الحيوي.
وأكد نتانياهو أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً سواء باتفاق أو بدونه، مضيفاً: «ما دمت رئيساً للوزراء فإيران لن تمتلك السلاح النووي.
ولا أعتقد أن هناك صدعاً في العلاقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب».
وقال نتانياهو إنه وترامب متفقان على الرؤى، مشيراً إلى أن أي اختلافات قد تنشأ بينهما يتم نقاشها بصراحة وشفافية للتوصل إلى حلول.
وأضاف نتانياهو لشبكة فوكس نيوز الأمريكية: «قد تظهر بيننا اختلافات، لكننا نناقشها بصراحة وشفافية، وعادة ما نتوصل إلى حلول».
وتابع: «ترامب قائد أمريكا ويفعل ما يخدم مصالحها، وأنا قائد إسرائيل وأفعل ما يخدم مصالحها.
لا أعتقد أن هناك صدعاً في علاقتي بترامب».
والسبت، كشف ترامب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي طلب عقد اجتماع معه في البيت الأبيض، مشيراً إلى أن اللقاء قد يعقد في وقت مبكر من الأسبوع المقبل بعد عودته من قمة حلف شمال الأطلسي.
وأوضح ترامب في تصريح لموقع أكسيوس عبر الهاتف: «علاقتنا جيدة جداً.
نتانياهو يعرف من هو الزعيم».
في المقابل، استبعد مسؤول إسرائيلي عقد اللقاء الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن الموعد قد يكون مبكراً جداً، نظراً لزيارة ترامب المرتقبة إلى تركيا لحضور قمة الناتو المقررة يومي 7 و8 يوليو.
وأضاف المسؤول: «قد يعقد اللقاء في الأسبوع الذي يليه».
وتأتي هذه التحركات وسط تقارير عن تزايد تشكك ومخاوف المقربين من ترامب تجاه أداء نتانياهو في الأشهر التي تلت اجتماعهما في فبراير الماضي.
ونقل التقرير عن مسؤول أمريكي قوله: «يعتقد العديد من أقرب مستشاري ترامب أن بيبي (نتانياهو) كان مخطئاً في كل شيء».
وكان ترامب قد انتقد نتانياهو بشدة الشهر الماضي خلال مكالمة هاتفية على خلفية التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان، حيث وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بـ«المجنون»، واتهمه بالجحود.
على صعيد آخر، ذكرت بيانات لوكالة متخصصة في تتبع حركة السفن أن قافلة تضم ما لا يقل عن 5 سفن عبرت مضيق هرمز، أمس، عبر مسار يمر بمحاذاة الساحل العُماني، في أحدث مثال أوليّ على بدء تعافي حركة الملاحة التجارية.
وضمت القافلة، التي كانت متجهة نحو خليج عمان، بقيادة الناقلة المحملة بالنفط الخام (Hafeet)، التي ترفع علم ليبيريا، 3 ناقلات محملة بغاز البترول المسال والغاز الطبيعي المسال، وسفينة حاويات، بحسب بيانات لوكالة تتبع حركة الملاحة البحرية «مارين ترافيك».
في الوقت نفسه، عبرت عدة سفن، بما في ذلك ناقلة بضائع سائبة وناقلة مواد كيميائية تمتلكهما الصين، المضيق في وقت سابق، الأحد، في الاتجاه المعاكس، باستخدام المسار الأقرب إلى الجانب الإيراني من المضيق، حسبما أظهرت بيانات «مارين ترافيك».
وحاولت عدة سفن، السبت، عبور الممر المائي الحيوي القريب للشاطئ العُماني، لكنها قامت بتغيير مسارها وعادت أدراجها فجأة.
ومنذ ذلك الحين عبرت المضيق 4 من السفن الثماني التي عادت أدراجها في البداية، السبت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك