روسيا اليوم - دعوات استيطانية تتجاوز الاحتلال العسكري.. إسرائيليون يتسللون إلى أراض سوريا لفرض "سيادة دائمة" روسيا اليوم - فايننشال تايمز: الاستخبارات الأمريكية تساعد أوكرانيا على تخطيط هجمات مسيراتها على روسيا روسيا اليوم - الحوثيون يعلنون استمرار تشغيل مطار صنعاء دون إذن التحالف ويجددون تهديد السعودية قناة الجزيرة مباشر - Israel Revokes Hebron Municipality's Authority and Threatens the Character of the Ibrahimi Mosque قناة التليفزيون العربي - مراسم تشييع مرشد إيران السابق تستمر.. حضور شعبي ورسمي واسع بمشاركة 3 من أبنائه وغياب للمرشد الجديد Mamdouh NasrAllah - هالاند يطيح ب أنشيلوتي و البرازيل خارج كأس العالم النرويج إلى دور الثمانية بجدارة و استحقاق 👏👏 روسيا اليوم - 250 شمعة.. وكالة الانباء الصينية تهنئ الولايات المتحدة بعيد الاستقلال على طريقتها روسيا اليوم - لقطات لإطلاق صواريخ مجنحة من على متن المدمرة الكورية الشمالية الجديدة بحضور كيم جونغ أون إيلاف - حين أصبح الإنسان سؤالًا خوارزميًا روسيا اليوم - ما هي الثقافات التي بدأت بالمقارنة بين الآلهة والديانات ولماذا؟
عامة

لم تحدث منذ 50 عاما.. موجات حر مستحيلة فى أوروبا وبنية تحتية تنهار

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

كشفت دراسة حديثة أن موجة الحر القاتلة التي اجتاحت أوروبا الغربية الشهر الماضي كانت" مستحيلة عملياً" قبل 50 عاماً، في وقت تتهاوى فيه البنية التحتية للقارة العجوز تحت وطأة درجات حرارة قياسية لم تشهد لها...

كشفت دراسة حديثة أن موجة الحر القاتلة التي اجتاحت أوروبا الغربية الشهر الماضي كانت" مستحيلة عملياً" قبل 50 عاماً، في وقت تتهاوى فيه البنية التحتية للقارة العجوز تحت وطأة درجات حرارة قياسية لم تشهد لها مثيلاً منذ عام 1950، في مشهد يكشف أن أوروبا صُممت لمناخ لم يعد موجوداً.

دراسة تكشف الحقيقة المرعبةوقالت وكالة أنسا الإيطالية إلى أن التحليل التحليل الذي أجرته منظمة" عزو الطقس العالمي" (World Weather Attribution) بقيادة الباحث تيودور كيبينج من كلية إمبريال كوليدج في لندن، أكد أن درجات الحرارة المسجلة خلال الموجة الحارة الأخيرة لم تكن لتحدث في مناخ عام 1976، وأن احتمالية وقوعها في أي وقت مضى كانت ضئيلة للغاية.

والأكثر إثارة للقلق أنه حتى بالمقارنة مع موجة الحر التاريخية التي ضربت أوروبا عام 2003، كانت درجات الحرارة النهارية المماثلة أقل احتمالاً بعشر مرات، بينما كانت درجات الحرارة الليلية أقل احتمالاً بأكثر من 100 مرة.

يونيو الأكثر سخونة منذ عام 1950وأكد الباحثون أن شهر يونيو 2026 لم يكن فقط الأكثر حرارة على الإطلاق في العديد من المدن الأوروبية، بل كان أيضاً الفترة الأكثر سخونة منذ عام 1950.

وأشارت الدراسة إلى أن شهر يونيو يشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة أسرع من أي شهر آخر في معظم أنحاء أوروبا الغربية، حيث تتضاعف سرعة ارتفاع درجات الحرارة ليلاً، وتتضاعف ثلاث مرات نهاراً، مقارنة بمعدلات الاحترار العالمي.

البنية التحتية تتهاوى.

مشاهد كارثية في ألمانيافي مشهد يعكس حجم المأساة، كشفت درجات الحرارة التي اقتربت من 40 درجة مئوية في مدينة لايبزيغ الألمانية عن هشاشة البنية التحتية، حيث تشوهت أجزاء من خطوط الترامواي بسبب التمدد الحراري للفولاذ، مما تسبب في تعطل حركة النقل لساعات.

ويؤكد المهندسون أن معظم البنى التحتية في أوروبا صُممت وفق معايير مناخية لم تعد قائمة، حيث كانت درجات الحرارة القصوى التي يفترض أن تتحملها المواد نادراً ما تتجاوز 35 درجة مئوية، وهو ما أصبح يُتجاوز بانتظام.

وفي بريطانيا، توقفت حركة القطارات عن العمل في عدة محطات رئيسية بعد أن تسببت الحرارة في تشوه القضبان الحديدية وانحناءها، مما جعل السفر عبر السكك الحديدية مستحيلاً في ذروة موجة الحر.

وفي فرنسا، وصلت الأزمة إلى ذروتها مع اندفاع المواطنين لشراء المراوح، مما تسبب في نقص حاد في التجهيزات الكهربائية، بينما اضطرت المفاعلات النووية إلى التوقف عن العمل بسبب ارتفاع درجة حرارة الأنهار المستخدمة في التبريد، مما يفاقم أزمة الطاقة في ذروة الطلب على التكييف.

45% من المدن الأوروبية تجاوزت عتبات الخطركشفت الدراسة أن 45% من المدن الأوروبية تجاوزت خلال الموجة الحارة العتبة المحددة بواسطة مؤشر" درجة حرارة البصيلة المبللة والكرة الزجاجية" (WBGT)، وهو المقياس الرئيسي لتقييم الإجهاد الحراري في الأماكن المغلقة.

ويعني هذا أن الظروف داخل المباني أصبحت غير آمنة لملايين السكان، خاصة في ظل غياب أنظمة التبريد المناسبة، حيث أن 75% من المباني الأوروبية شُيدت قبل تطبيق معايير العزل الحراري الحديثة.

ذوبان الجليد يطيح بمنتجعات التزلجيمتد تأثير الحر إلى القطاع السياحي، حيث أعلن منتجع براونفالد للتزلج في جبال الألب السويسرية إغلاقه نهائياً بعد سنوات من نقص الثلوج، في مؤشر مأساوي على تراجع موسم الشتاء في المناطق الجبلية التي كانت تعتمد على البرد كمحرك اقتصادي رئيسي.

ويحذر الخبراء من أن هذه ليست حالة معزولة، بل بداية لموجة إغلاقات قد تطال منتجعات أخرى في سويسرا والنمسا وفرنسا.

80% من الأوروبيين تأثروا بالمناخكشف استطلاع حديث للوكالة الأوروبية للبيئة أن أكثر من 80% من الأوروبيين تأثروا بمشكلة مناخية واحدة على الأقل خلال السنوات الخمس الماضية، مع اعتراف 22% من الأسر بأنها لا تملك أي وسيلة حماية من الحر، مما يعكس فجوة كبيرة في التكيف المناخي في واحدة من أغنى قارات العالم.

يطالب الخبراء بإعادة النظر جذرياً في تصميم وصيانة البنى التحتية الأوروبية، مع التركيز على مواد جديدة مقاومة للحرارة، وأنظمة صرف متطورة، وشبكات نقل قادرة على تحمل درجات حرارة تتجاوز 45 درجة مئوية.

ويؤكدون أن الأمر لا يتعلق بتعديلات طفيفة، بل بإعادة بناء شاملة تعترف بأن المناخ الذي صُممت من أجله هذه المدن قد انتهى إلى الأبد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك