قال الإعلامي محمد علي خير، إن الدولار" ما زال يترنح" أمام الجنيه المصري، مشيرا إلى تراجع سعر الصرف دون الـ49 جنيها ليُسجل حوالي 48.
92.
وأضاف خلال برنامج" المصري أفندي" المذاع عبر فضائية" الشمس" أن هذا التراجع يأتي بعد قفزة وصلت إلى 54 جنيها إبان اندلاع الحرب الإيرانية، وما صاحبها من خروج" الأموال الساخنة" التي قُدرت بـ 16 مليار دولار، وأدت لتراجع قيمة الجنيه حينها بنسبة 15%.
ولفت إلى مسارعة التجار لرفع الأسعار مع صعود الدولار، متسائلا: " هل ستعود الأسعار لمستوياتها السابقة كما تراجعت العملة؟ ".
ونوه إلى أن قطاع السيارات كان الوحيد الذي أبدى استجابة لهذا التراجع، مطالبا باقي القطاعات وفي مقدمتها الأدوية والسلع الأساسية والخضروات والفاكهة والأجهزة الكهربائية.
وتابع: " أول ما ارتفع سعر الدولار جرت شركات الأدوية، يا وزارة الصحة الحقينا، ووقفوا على باب رئيس الوزراء: الدولار بـ 54 والجنيه تراجع 15% ارفعوا لنا الأسعار، وسحبوا الأدوية من السوق، تنزل لا تجدها، أول ما تنزل الصيدلية وتجد دواء المعروف غير موجود اعلم أن سعره سيرتفع، الآن نقول لشركات الأدوية هترجعوا لنا الأسعار مرة ثانية؟ ".
وتوقع استمرار تراجع سعر صرف الدولار أم الجنيه، قائلا: " أنا أقرأ تقارير أجنبية أن الدولار مرشح للنزول هذا العام إلى مستوى 43 جنيها بسبب وفرة دولارية غير مسبوقة للبنوك، ولله الحمد، نحمدك يا رب، 43 جنيها هذا الرقم أصبح بالنسبة لنا سحرا".
وأضاف: " المفترض يعقبه نزول قوي في كل شيء، ولا السلعة التي ترتفع عندنا لا تنخفض مرة أخرى؟ مؤسسات مالية دولية كبرى تتوقع أن الدولار مرشح يكون في الربع الأخير من هذا العام بـ 43 جنيها، هذا معناه للحكومة؟ أن أسعار الكهرباء لا ترتفع، والمحروقات والبنزين لا يزداد، أشياء كثيرة جدا يا حكومة، ورغيف خبز يرخص أيضا، مثلما ترفعون الأسعار مع ارتفاع الدولار، ننزل".
وحذر التجار من وعي المستهلك المصري الذي يمتلك القدرة على مقاطعة السلع غير العادلة، مستشهدا بحملات مقاطعة الدواجن وبيض المائدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك