كشف الشاعر والملحن عزيز الشافعي عن كواليس الهجوم العنيف الذي تعرض له بالتزامن مع طرح أغنية «بحرية»، مؤكدا أن تلك الفترة كانت من أصعب التجارب الإنسانية والفنية التي مر بها في حياته، قبل أن تنقلب الموازين وتحقق الأغنية نجاحا جماهيريا كبيرا غير مسار الانتقادات تماما.
أغنية بحرية تجمع حماقي وشيرينوقال عزيز الشافعي، خلال استضافته في برنامج صاحبة السعادة مع الفنانة والإعلامية إسعاد يونس عبر قناة DMC، إن معظم الأعمال التي قدمها وصاحبتها انتقادات في البداية كانت تحصد نجاحا كبيرا لاحقا، مشيرا إلى أن أغنية «بحرية» التي جمعت النجمين شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي كانت حالة استثنائية وشديدة القسوة من حيث حجم الهجوم غير المبرر الذي سبَق حتى طرحها رسميا.
وأضاف أن الفنان محمد حماقي تواصل معه وقتها متعجبا من التعليقات السلبية والهجومية التي كانت تتزايد بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعي قبل طرح الأغنية، لدرجة أن محاولة حذف تعليق مسيء واحد كانت تقابلها عشرات التعليقات الأخرى الشبيهة.
وتابع أن عددا من المقربين منه نصحوه بضرورة التزام الصمت وعدم الرد على تلك الموجة، لافتين الانتباه إلى أن ما يحدث قد لا يكون مجرد آراء لجمهور حقيقي، بل ربما يكون حملة إلكترونية ممنهجة وموجهة تستهدفه شخصيا لتشويه عمله.
وواصل «الشافعي» حديثه مسترجعًا تلك اللحظات الصعبة، ومؤكدًا أن اليومين الأولين للحملة كانا الأقسى في مسيرته الفنية على الإطلاق، حيث واجه كما هائلا من التجريح لم يعتده طوال مشواره مع الموسيقى.
واختتم عزيز الشافعي تصريحاته مؤكدًا أن الأغنية، وبعد أيام قليلة من طرحها للجمهور، استطاعت أن تفرض نفسها بقوة وتحقق نجاحا ساحقا في الشارع العربي، وهو الأمر الذي وضع حدا فوريا لموجة الهجوم، وأثبت بالدليل القاطع نجاح التجربة الفنية وانتصارها في النهاية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك