قناة الجزيرة مباشر - الشرطة البريطانية تعتقل 14 شخصا خلال وقفة احتجاجية على حظر حركة فلسطين أكشن روسيا اليوم - خيوط خفية.. العلاقة الصامتة بين البيئة والصحة فرانس 24 - كأس العالم 2026: إنكلترا تقصي المكسيك وتبلغ ربع نهائي مونديال 2026 لمواجهة النروج قناة العالم الإيرانية - حضور مليوني في ليلة وداع القائد الشهيد روسيا اليوم - تفضيلات الموسيقى في روسيا تتغير.. ما النوع الفني الذي تضاعف الإقبال عليه؟ فرانس 24 - مونديال 2026: إنكلترا المنقوصة تُقصي المكسيك 3-2 وتبلغ ربع النهائي فرانس 24 - الولايات المتحدة: 19 وفاة في ولاية نيوجيرسي جراء موجة الحر الشديدة قناة العالم الإيرانية - انطلاق مراسم التشييع الشعبي للقائد الشهيد الإمام خامنئي في طهران روسيا اليوم - رسوم إيران على المضيق مؤكدة ومعاملة الدول الصديقة مختلفة روسيا اليوم - لماذا يلوم الاشتراكيون الأمريكيون إسرائيل؟
عامة

المصورة سماح زيدان عن الصورة المتداولة: لم أستطع ترك الكاميرا لحظة فرحة المنتخب.. كنت أبكي وأصور في نفس الوقت

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

قالت المصورة الصحفية سماح زيدان، إن الصورة التي ظهرت فيها وهي تبكي أثناء تصوير فرحة منتخب مصر جاءت في لحظة استثنائية بعد الفوز بركلات الجزاء، موضحة أنها لم تستطع ترك الكاميرا أو التعبير عن فرحتها مثل ...

قالت المصورة الصحفية سماح زيدان، إن الصورة التي ظهرت فيها وهي تبكي أثناء تصوير فرحة منتخب مصر جاءت في لحظة استثنائية بعد الفوز بركلات الجزاء، موضحة أنها لم تستطع ترك الكاميرا أو التعبير عن فرحتها مثل باقي الحاضرين، فوجدت دموعها تنزل وهي تواصل التصوير.

وأضاف خلال اتصال هاتفي ببرنامج" الصورة" على شاشة" النهار" مع الإعلامية لميس الحديدي، مساء الأحد، أنها كانت توثق لحظة فوز منتخب مصر بآخر ضربة جزاء، بينما انطلق الجميع في الفرحة داخل الملعب، مؤكدة أنها لم تكن قادرة على ترك الكاميرا من يدها لأنها أرادت تسجيل كل لحظة وكل تفاعل مع اللاعبين، باعتبار أن ما يحدث «تاريخ» وجزء من ذاكرة جيل لم يشاهد لحظة مماثلة من قبل.

وأوضحت أنها ظلت تتحرك في الملعب خلف الكابتن حسام حسن والكابتن إبراهيم حسن أثناء التفافهما بالعلم، وتواصل تصوير اللاعبين حتى انتهت من التوثيق، مشيرة إلى أن مصورا برازيليا كان يجلس بجانبها التقط صورتها وهي تبكي وتصور، ثم طلب حسابها على إنستجرام من أجل الإشارة إليها عند نشر الصورة.

وأكدت أنها تعمل منذ 13 عاما في مؤسسة روزاليوسف، التي وصفتها بأنها مدرسة عظيمة أثرت فيها بشكل كبير، مشيرة إلى أنها تكتب موضوعاتها أحيانا، وتصورها فيديو، وتنفذ المونتاج، وتوثق القصص الإنسانية منذ سنوات، قبل أن تدخل الملاعب قبل عام 2019.

وذكرت أنها ساهمت في إدخال صحافة الفيديو إلى مؤسسة روزاليوسف، حتى أصبحت رئيسة قسم وتدرب شبابا في البوابة الإلكترونية، مؤكدة أن المؤسسة لها فضل كبير عليها، وأنها ترسل أعمالها للنشر وتحظى باحتفاء كبير من مسئولي التحرير.

وكشفت أن سفرها إلى الولايات المتحدة لتغطية مباراة منتخب مصر جاء بشكل مفاجئ، بعدما وصلها كود التقديم عبر موقع فيفا قبل المباراة بـ48 ساعة فقط، موضحة أنها لم تكن رتبت السفر أو التعاقدات أو التكاليف، لكنها اتخذت قرار السفر فور قبول التصريح.

وأشارت إلى أنها استعانت بأصدقائها المقربين الذين اعتادوا دعمها في شراء معدات التصوير، وطلبت منهم استخدام بطاقات الائتمان لحجز السفر والإنفاق حتى عودتها، قائلة إنها حجزت الطيران قبل السفر بـ48 ساعة وسجلت البطاقة على Apple Pay لاستخدامها خلال الرحلة.

وأوضحت أنها كانت تتواصل مع وكالة للحصول على صورها، لكن تأخر التصريح جعلها تخبرهم بأنها لم تحصل عليه بعد، فرتبوا مع مصورين آخرين، مؤكدة أن كثيرا من الصحفيين والمصورين الذين سافروا خلف المنتخب حضروا على نفقتهم الخاصة، بسبب عدم قدرة المؤسسات الصحفية على تحمل هذه التكاليف.

وتابعت أن الصور الأقرب إلى قلبها ليست فقط لقطات اللعب، وإنما مشاهد الجماهير التي حرصت على إظهار الهوية المصرية بالملابس الفرعونية والزينة والرسومات على الوجوه والطربوش، موضحة أن كل شخص كان يحاول التعبير عن مصريته بطريقته.

وقالت إن من أقرب الصور إليها صورة الكابتن حسام حسن قبل المباراة أثناء توجهه للسلام الوطني وهو ينظر إلى السماء كأنه يناجي الله، مشيرة إلى أنها نشرت الصورة بين الشوطين قبل الفوز، لأنها لمست حالتها الشخصية وحالة المصريين في اللجوء إلى الدعاء وقت المواقف الصعبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك