أكد وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، أن إحداث" الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية"، جاء نتيجة عمل مستمر وبحث متواصل، ومراجعة نماذج التعليم العسكري العربية والإقليمية.
وقال أبو قصرة في بيان، إن المرسوم رقم (147) لعام 2026 الذي أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع أمس الأحد، والقاضي بإحداث الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية، هو ثمرة أشهر من البحث ومراجعة تلك النماذج العسكرية" وصولاً إلى رؤية وطنية تعيد تنظيم مسار التعليم العسكري وتمنحه أفقاً أوسع".
وأوضح وزير الدفاع أن الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية" تجمع تحت إطار واحد الأكاديمية العسكرية العليا، والكليات الحربية الجوية والبحرية والبرية، والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، والمعاهد التقانية العسكرية، وهو ما يحقق تكاملاً أكبر بين التأهيل العسكري والاختصاص العلمي والتدريب العملي".
ولفت إلى أن الوزارة ستعمل من خلال الجامعة على" تطوير البرامج والمناهج وأساليب البحث والتدريب، وإعداد الضباط وضباط الصف في الاختصاصات التي تحتاجها وزارة الدفاع، وبناء مسار علمي وعسكري أكثر قدرة على خدمة الوطن وأداء المهام الموكلة إليه".
مرسومان رئاسيان بإحداث جامعتين للدفاع والأمنوفي وقت سابق من الأحد، أصدر الرئيس أحمد الشرع مرسومين رئاسيين يقضيان بإحداث" الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية" و" الجامعة الوطنية للعلوم الأمنية"، بوصفهما جامعتين علميتين متخصصتين في التعليم والتدريب في العلوم العسكرية، وتنظيم هيكليتهما الأكاديمية والإدارية.
ويقضي" المرسوم رقم 147 لعام 2026" بإحداث" الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية"، التي تتخذ من العاصمة دمشق مقراً لها، وتتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، مع جواز إحداث كليات ومعاهد ومراكز تابعة لها في دمشق وبقية المحافظات.
أما" المرسوم رقم 146 لعام 2026" يقضي، بإحداث هيئة عامة علمية ذات طابع إداري متخصصة في العلوم الأمنية تسمى (الجامعة السورية للعلوم الأمنية) تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، يكون مقرها الرئيسي في مدينة دمشق، ويجوز إحداث كليات ومعاهد ومراكز تابعة لها في دمشق والمحافظات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك