أكد طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية حملت رسائل محورية تعكس رؤية مصرية شاملة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أن مصر تواصل دورها كقوة داعمة للسلام العادل ومرجعية للاستقرار الإقليمي في ظل الأوضاع المضطربة التي تشهدها المنطقة.
السلام العادل أساس الاستقراروأوضح طارق البرديسي خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن الرسالة الأبرز في تصريحات الرئيس تتمثل في أن “السلام العادل” هو الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار الدائم بين الشعوب، مؤكدًا أن غياب العدالة يؤدي إلى استمرار دوائر العنف وعدم الاستقرار، وهو ما أكدته التجارب الإقليمية والدولية.
رفض منطق القوة في حل النزاعاتوأشار طارق البرديسي إلى أن الاعتماد على القوة العسكرية وحدها لا يمكن أن يحقق سلامًا حقيقيًا، موضحًا أن مصر ترى أن الحلول السياسية والتفاوضية هي السبيل الأمثل لإنهاء النزاعات، وأن القوة مهما كانت لا تستطيع فرض الاستقرار بشكل دائم.
وشدد طارق البرديسي، على أن القضية الفلسطينية تمثل قضية أمن قومي مصري وليست مجرد قضية سياسية أو إنسانية، لافتًا إلى أن الموقف المصري ثابت في دعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقًا للشرعية الدولية.
وأضاف طارق البرديسي أن مصر تمثل “ضابط إيقاع” الاستقرار في الشرق الأوسط، نظرًا لدورها التاريخي والدبلوماسي في دعم السلام، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يقدر هذا الدور ويعتمد عليه في إدارة أزمات المنطقة.
واختتم طارق البرديسي بأن القيادة المصرية تواصل تحركها على كافة المستويات للحفاظ على الاستقرار الإقليمي، مؤكداً أن السلام العادل سيظل الخيار الاستراتيجي للدولة المصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك