ودّعت البرازيل كأس العالم 2026 من دور الـ16 في خيبة أملٍ جديدة لأصحاب النجوم الخمسة تاريخياً في المونديال، بعد الخسارة أمام النرويج بنتيجة 2-1، ليطرح السؤال نفسه هنا، هل سيستمرّ الإيطالي كارلو أنشيلوتي في منصبه بعد نهاية هذه النسخة التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، أم سينضمّ لقائمة المدربين الذين أقيلوا عقب النتائج المخيبة؟الإجابة أتت سريعاً من كارلو أنشيلوتي الذي أكد بقاءه مع المنتخب من خلال تخطيطه للمرحلة المقبلة، حين قال في مؤتمر صحافي بعد الخروج المبكر الاثنين: " لا أعتقد أن هذه هي النهاية، بل هي بداية دورة جديدة، البرازيل لم تُقدّم كأس عالم جيدة، ويجب علينا مواصلة العمل".
وكان أنشيلوتي قد جدد عقده قبل بداية المونديال حتى عام 2030، ما يعني أنّه عملياً كان يعرف مسألة بقائه مهما كانت النتائج التي سيحملها المونديال، ليضيف في هذا الصدد: " سنتعامل مع حزن الخروج، وسنقبل هذه الهزيمة ونستخدمها كوقود للدورة الجديدة من أجل التقدم، هي نتيجة مخيبة جداً، لكن لدينا مجموعة جيدة من اللاعبين، وقد بذلوا جهوداً كبيرة رغم الخسارة.
علينا أيضاً تحليل ما حدث للقيام بالأمور بشكل مختلف".
واعترف أنشيلوتي أن التغيير الجذري لمنتخب البرازيل سيكون محوره خط الوسط، إذ قال: " من الواضح أننا بحاجة إلى تغيير بعض اللاعبين في وسط الملعب، علينا جلب أسماء جديدة ومواهب شابة، لكن المنتخب يمتلك مجموعة صلبة ذات جودة عالية ويمكن أن تنضمّ أسماء أخرى، صحيح أن الجميع يشعرون بالحزن، وهذا أمر مفهوم، ويجب الرد بسرعة، أحاول أن أكون قدوة ناجحة للجميع، كنت دائماً عاشقاً لكرة القدم وسأواصل القيام بعملي".
وكانت البرازيل تمني النفس تحت قيادة أنشيلوتي أن تحقق الكأس السادسة في تاريخها، بعدما كان آخر إنجاز لها في 2002، يوم هزمت في النهائي ألمانيا بنسخة كوريا الجنوبية واليابان، حين سجل الظاهرة رونالدو هدفين في شباك أوليفر كان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك