قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامن نتنياهو: ترمب لم يطلب منه عدم العمل ضد الأنفاق في لبنان وكالة شينخوا الصينية - استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين كاوشيونغ ونينغبوه وكالة شينخوا الصينية - وسائل الإعلام البرازيلية تحلل أسباب الخروج من كأس العالم CNN بالعربية - أعلام حاضرة وحشود تتدفق في جنازة علي خامنئي بطهران قناة العالم الإيرانية - رئيس لجنة تشييع القائد الشهيد: مراسم التشييع تستمر نحو 12 ساعة القدس العربي - كيف تجاوزت إنكلترا النقص العددي ورعب “أزتيكا” أمام المكسيك؟ العربي الجديد - الحرب في المنطقة | موكب جنازة خامنئي يجوب شوارع طهران الجزيرة نت - فينيسيوس يدافع عن قراره بعدم تنفيذ ركلة الجزاء أمام النرويج العربي الجديد - 10 قتلى بهجوم روسي واسع على كييف العربي الجديد - حب رونالدو في الأرجنتين.. قصة يرويها قائد البرتغال
عامة

‫ مختصون لـ "الشرق": حِميات «الترند».. نتائج سريعة وأضرار خفية

الشرق
الشرق منذ 1 ساعة

بعد تحذيرات وزارة الصحة من اتباعها. .مختصون لـ" الشرق": حِميات «الترند». . نتائج سريعة وأضرار خفيةمع تصاعد تأثير المحتوى الصحي المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باتت أنظمة غذائية متطرفة تحظى ب...

بعد تحذيرات وزارة الصحة من اتباعها.

مختصون لـ" الشرق": حِميات «الترند».

نتائج سريعة وأضرار خفيةمع تصاعد تأثير المحتوى الصحي المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باتت أنظمة غذائية متطرفة تحظى بانتشار واسع دون سند علمي راسخ، الأمر الذي يدفع مختصين في الطب والتغذية إلى دق ناقوس الخطر، محذرين من تبعاتها الصحية، ومؤكدين أن العبث بالتغذية لا يهدد صحة الأفراد فحسب، بل ينعكس سلباً على منظومة الصحة العامة ككل.

وفي هذا السياق، شدد أطباء ومختصون خلال حديثهم مع «الشرق» على أن الانسياق خلف الحميات الرائجة دون إشراف طبي قد يحمل مخاطر جسيمة، لافتين إلى أن بعض هذه الأنظمة تروج لنتائج شكلية سريعة، لكنها تُخفي أضراراً صحية قد تتفاقم بمرور الوقت.

وأوصى المختصون بضرورة التعامل مع الأنظمة الغذائية بوصفها خططاً علاجية، تُبنى على تقييم طبي دقيق لكل حالة، محذرين من تعميم التجارب أو استقاء النصائح من منصات التواصل الاجتماعي بعيداً عن الإشراف الطبي المباشر.

وكانت وزراة الصحة العامة قد حذرت عبر حساباتها من الحميات الغذائية الرائجة، مرجحة باحتمالية ضررها لاتصافها بخصائص منها الترويج لخسارة الوزن بشكل سريع وملحوظ، الحد أو تجنب تناول نوع معين من الطعام أو مجموعة غذائية كاملة تقييد السعرات الحرارية بشكل كبير والاعتماد على كميات صغيرة جدا من الطعام، الترويج للتخلص من السموم، مبنية على تجارب شخصية، تنصح بإيقاف الأدوية الموصوفة دون استشارة طبيب.

انتقد الدكتور محمد الشيخ عطية، استشاري أمراض باطنة، بعض أنظمة الحمية الغذائية الرائجة، مبينا أنها قد تُحقق نتائج شكلية سريعة على المظهر الخارجي، إلا أنها تُخفي آثاراً سلبية خطيرة على صحة الإنسان، كنظام «الكيتو» موضحًا أنه يقوم على إجبار الجسم على الدخول في حالة استقلابية تُعرف بـالكيتوزيس (Ketosis)، حيث يتوقف عن استخدام الجلوكوز الناتج عن الكربوهيدرات كمصدر أساسي للطاقة، ويتحول إلى حرق الدهون وإنتاج الكيتونات من الكبد بدلًا من ذلك، واصفا النظام بـ«السام» في حال سوء استخدامه، مؤكدًا أن وجود الكيتونات في الدم يُعد حالة إسعافية خطيرة لدى مرضى السكري من النوع الأول، وأن الحرمان التام من الكربوهيدرات يضع الجسم في حالة أشبه بالتهديد الحيوي، وكأنه يتعرض لموت استقلابي بطئ.

وأكدّ د.

عطية أن اتباع أنظمة الحمية الغذائية بعيداً عن الإشراف الطبي يُعد خطراً محدقاً بصحة الفرد، ولا يقتصر تأثيره على الشخص فحسب، بل يمتد ليُهدّد الصحة العامة للمجتمعات، محذّرا في هذا السياق من بعض الأطباء، أو ممن يدّعون ممارسة مهنة الطب، الذين باتوا يروّجون لأفكارهم عبر المنصات الرقمية دون ضوابط علمية أو مهنية، مشيراً إلى أن فكر بعضهم انحرف عن جادّة الصواب، إذ يُقدّمون توصيات عامة وكأنها تصلح للجميع.

وأوضح د.

عطية أن الأنظمة الغذائية لا يمكن تعميمها، إذ إن لكل حالة خصوصيتها، لاسيما مرضى الأمراض المزمنة ومرضى اضطرابات المناعة، مشدداً على أن مهنة الطب ليست مهنة اعتيادية، بل تتطلب التزاما أخلاقياً عالياً ومسؤولية تجاه صحة الناس، لافتا إلى أنه، كطبيب، يستقبل العديد من الحالات التي تعرّضت لتشوّه في مفاهيمها الصحية نتيجة المحتوى المتداول في مقاطع الفيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

- وقف الأدوية.

مخاطر صحيةحذّرت الدكتورة عائشة صقر، اختصاصية التغذية العلاجية والسمنة، من اتباع ما يُعرف بـ»نظام الطيبات» الذي أخذ شهرة واسعة، معتبرةً أنه يبتعد عن أسس التغذية الصحية رغم شعاراته القائمة على العودة للفطرة، موضحة أن النظام يروج لفكرة أن الأكل البسيط والطبيعي كافٍ للعلاج، مع تقليل الفضلات لمنح الجسم فرصة للتشافي الذاتي، دون الاستناد إلى أدلة علمية موثوقة.

وأشارت إلى أن استبعاد الخضراوات والبقوليات ومنتجات الألبان، مقابل السماح بالسكر الأبيض والحلويات، يمثل خللاً غذائياً واضحا يتعارض مع التوصيات العالمية، منتقدة الدعوة للتوقف عن بعض الأدوية، لما تحمله من مخاطر صحية قد تصل إلى مضاعفات خطيرة، مبينة أن هذا النمط الغذائي قد يؤدي إلى نقص في العناصر الأساسية واضطراب في سكر الدم، مؤكدة أن التحسن الذي يروّج له بعض الأتباع لا يُعد دليلاً علميا على سلامته.

واعتبرت د.

صقر أن نظام «الكارنيفور» من أكثر الأنماط الغذائية تطرفًا، لاعتماده الكامل على المنتجات الحيوانية ولإقصائه التام لكل المصادر النباتية، مشيرة إلى أن هذا النهج قد يحقق نزولا سريعا في الوزن ويدخل الجسم في حالة حرق الدهون، لكنه يفتقر للتوازن الغذائي ويفتقد عناصر أساسية كالألياف والفيتامينات.

وبينت مخاطر النظام والتي تشمل اضطرابات في الهضم، وارتفاع الكوليسترول، وإجهاد الكلى، إضافة إلى احتمالات زيادة خطر بعض الأمراض المزمنة على المدى الطويل، مشددة على أن الأدلة العلمية حول أمانه ما تزال محدودة، ما يجعله خيارا غير مستحب خصوصا للفئات الحساسة، مؤكدة أن أي تحسن مؤقت لا يعكس بالضرورة سلامته الصحية.

بدورها أبدت آية نور الدين، اختصاصية تغذية علاجية، تحفظها على عدد من الأنظمة الغذائية التي أحدثت جدلاً واسعا بين المختصين، لافتة إلى أنَّ التحفظ ليس على مبدأ تنظيم الغذاء، بل على غياب التخصيص الطبي، والتطرف في المنع، وتسويق بعض الحميات وكأنها «حل سحري» يناسب الجميع.

وأشارت نور الدين إلى أنَّ «الكيتو» قد يفيد بعض الحالات المحددة مثل مقاومة الإنسولين أو بعض الاضطرابات العصبية، لكنه قد لا يناسب مرضى الكلى، الكبد، اضطرابات الدهون، أو بعض أمراض القلب إذا طُبق بشكل عشوائي، أما «الكارنيفور» القائم على تناول اللحوم فقط، يفتقر إلى الألياف والعديد من الفيتامينات ومضادات الأكسدة، مما قد يؤثر سلباً على صحة الجهاز الهضمي، المناعة، وصحة القلب على المدى البعيد، أما الأنظمة المقيدة جداً بشكل عام، فقد تؤدي إلى نقص غذائي، اضطراب العلاقة مع الطعام، وإجهاد هرموني واستقلابي عند بعض الأشخاص.

واختتمت نور الدين حديثها بالتشديد على أنَّ النهج الأكثر أماناً واستدامة يبقى في اتباع نظام غذائي متوازن، مرن، قابل للاستمرار، ومبني على تقييم فردي للحالة الصحية ونمط الحياة، وليس على «الترند».

قالت غنوة الزبير، اختصاصية التغذية العلاجية، » إن بعض الأنظمة الغذائية الشائعة، ومنها الحميات القاسية أو نظام «الطيبات»، عليها مآخذ صحية، خصوصًا مع إلغاء أدوية أساسية تضرر بسببها بعض المرضى.

»وأوضحت الزبير أن حمية «الكيتو» -على سبيل المثال لا الحصر-قد تفيد حالات مثل ضغط الدم، السمنة، ارتفاع الكوليسترول، الصرع، الزهايمر، الباركنسون، وبعض السرطانات كسرطان البنكرياس، لكنها لا تناسب الحوامل، والمرضعات، ومن يعانون اضطرابات الغدة الكظرية.

وحذّرت الزبير من اتباع هذه الحميات لفترات طويلة لما قد تسببه من كسل الغدة الدرقية، نقص الألياف والفيتامينات، الإمساك المزمن، اضطراب النوم وارتفاع حمض اليوريك، مؤكدة ضرورة تطبيقها لفترة محدودة وتحت إشراف مختص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك