تراجعت أسعار الذهب اليوم الاثنين بعد أن لامست أعلى مستوى في أسبوعين، مع ارتفاع الدولار بشكل طفيف من المستويات المتدنية التي سجلها مؤخرا، لكن تراجع توقعات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار الفائدة حد من خسائر المعدن الأصفر، وتراجعت أسعار النفط بشكل طفيف بعد اتفاق تحالف أوبك+ أمس الأحد، على رفع الإنتاج في أغسطس/آب المقبل.
كما تراجعت توقعات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة، وأظهرت البيانات الصادرة يوم الخميس تباطؤا حادا في نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال يونيو/ حزيران، وتم تعديل بيانات زيادة الوظائف في الشهرين السابقين بالخفض، مما أشار إلى تباطؤ سوق العمل ودفع الأسواق إلى تخفيض توقعاتها بشأن رفع سعر الفائدة في المدى القريب.
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.
إم.
إي، يرى المتعاملون الآن أن احتمالية رفع سعر الفائدة في سبتمبر/ أيلول تبلغ حوالي 55%، انخفاضا من أكثر من 60% قبل صدور البيانات.
ففي أسواق المعادن النفيسة، نزل الذهب في المعاملات الفورية 0.
4% إلى 4160.
33 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 04: 51 بتوقيت غرينتش، بعدما سجل في وقت سابق من اليوم أعلى مستوى منذ 22 يونيو/ حزيران.
وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/ آب 1.
1% إلى 4172 دولاراً للأوقية.
وقال تيم واترر كبير محللي السوق في كيه.
سي.
إم تريد" لا يزال الذهب يواجه وضعا غير موات بسبب قوة الدولار".
وأضاف: " سيحظى محضر اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة هذا الأسبوع بمتابعة وثيقة، بحثاً عن إشارات أوضح بشأن توجهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي.
وسيبحث المستثمرون عن أدلة على ما إذا كان أعضاء اللجنة الآخرون يشاركون (رئيس المجلس) كيفن وارش توقعات التشديد أم أن هناك مزيدا من الميل للتيسير داخل المجموعة".
وزاد الذهب بأكثر من 2% الأسبوع الماضي، منهيا سلسلة خسائر استمرت أربعة أسابيع، بعدما خففت بيانات الوظائف الأميركية التي جاءت دون المتوقع المخاوف حيال استمرار التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.
وعادة ما ينتعش الذهب، الذي لا يدر عائدا، عند انخفاض أسعار الفائدة.
وقال جيه.
بي مورغان إن الطلب على الذهب من القطاعات الرئيسية لن يكون قويا بالقدر الذي كان يتوقعه، وحدد سقفا لأسعار المعدن النفيس هذا العام عند 4300 دولار في الربع الثالث و4500 دولار في الربع الرابع.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1% إلى 61.
77 دولاراً للأوقية، بعدما سجلت في وقت سابق أعلى مستوى لها منذ 23 يونيو/ حزيران.
ونزل البلاتين 0.
3% إلى 1632.
80 دولاراً للأوقية، وانخفض البلاديوم 0.
5% إلى 1267.
65 دولاراً للأوقية.
النفط يتراجع بعد اتفاق أوبك+ على رفع الإنتاجوفي أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف اليوم الاثنين بعدما اتفقت مجموعة أوبك+ على زيادة أهداف إنتاجها بشكل إضافي اعتبارا من أغسطس/ آب، في الوقت الذي تشهد فيه الصادرات من كبار المنتجين عبر مضيق هرمز انتعاشا، مما قد يسهم في زيادة الإمدادات العالمية.
وبحلول الساعة 00: 10 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 24 سنتا، أو 0.
33%، إلى 71.
88 دولاراً بعدما أغلقت على ارتفاع بنسبة 0.
45% يوم الجمعة.
واستقر سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند 68.
58 دولاراً للبرميل، بانخفاض قدره 11 سنتا، أو 0.
16%.
ولم تتم تسوية عقود خام غرب تكساس الوسيط يوم الجمعة، حيث كانت الأسواق الأميركية مغلقة قبل عطلة عيد الاستقلال يوم السبت.
ولم يشهد الخامان تغيرا يُذكر الأسبوع الماضي، بعدما سجلا انخفاضا في الغالب خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث راقب المستثمرون عن كثب المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران حول مصير حركة الشحن عبر مضيق هرمز، مع متابعة انتعاش صادرات النفط من دول الخليج.
واتفقت منظمة البلدان الصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، بما في ذلك روسيا، أو المجموعة المعروفة باسم أوبك+ أمس الأحد على زيادة أهداف الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميا اعتبارا من أغسطس/ آب، بالإضافة إلى زيادات مماثلة في شهري يونيو/ حزيران ويوليو/ تموز.
ومع ذلك، ظلت هذه الزيادة على الورق فحسب إلى حد كبير بسبب الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، التي أغلقت مضيق هرمز أمام حركة ناقلات النفط الخاصة بالمنتجين الرئيسيين في منظمة أوبك، بما في ذلك السعودية والكويت والعراق، مما حد من إنتاجهم.
وقال توني سيكامور، محلل السوق في آي.
جي، إن" الرقم كان متوافقا إلى حد كبير مع التوقعات"، وأضاف: " مع انسحاب الإمارات، وفي ظل احتمال عدم الوفاء بالحصص حتى الآن بسبب استمرار زيادة الإنتاج بعد الصراع، لست متأكدا من أن هذه الأرقام تعني الكثير في الوقت الحالي".
انسحبت الإمارات من أوبك اعتبارا من أول مايو/ أيار.
وفي أسواق العملات، استقر الدولار اليوم الاثنين، بالقرب من أدنى مستوياته في أسبوعين، إذ قلص المستثمرون توقعاتهم برفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة هذا العام، في حين ظل الين بالقرب من أدنى مستوى له منذ 40 عاما، مما أبقى المستثمرين في حالة توتر بشأن الخطوة التالية التي قد تتخذها طوكيو.
وسجل اليورو 1.
1435 دولار، وهو مستوى قريب من أعلى مستوى له في أسبوعين، في حين بلغ الجنيه الإسترليني في أحدث معاملاته 1.
3351 دولار.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية أخرى، 100.
9 في بداية التداول.
واستقر الين عند 161.
57 مقابل الدولار، قريبا من أدنى مستوى له منذ عام 1986 عند 162.
84 الذي سجله الأسبوع الماضي، إذ لا يزال المتعاملون قلقين بشأن احتمال حدوث تدخل بعدما أدى ارتفاع مفاجئ في عمليات الشراء إلى صعود العملة لفترة وجيزة يوم الخميس.
وقال محللو بنك أو.
سي.
بي.
سي" تظل التوقعات العامة للدولار إيجابية"، محتفظين برأيهم بأن الدولار سيشهد ارتفاعا معتدلا بنسبة 2-3% في النصف الثاني من عام 2026.
ارتفاع مؤشر توبكس اليابانيوفي أسواق الأسهم، ارتفع المؤشر توبكس الياباني الأوسع نطاقا اليوم الاثنين لسادس يوم على التوالي، إذ ساهم انخفاض أسعار النفط والزخم الإيجابي في الأسواق العالمية في تعزيز معنويات المستثمرين.
وارتفع المؤشر توبكس 0.
50% إلى 4084.
74 نقطة، ليحقق أطول سلسلة مكاسب له منذ أغسطس/ آب 2025.
أما المؤشر نيكي، الذي تهيمن عليه أسهم شركات التكنولوجيا، فقد عانى من عدم وضوح الاتجاه، وأغلق على انخفاض 0.
16% عند 69630.
74 نقطة.
وقالت ماكي ساوادا، محللة استراتيجيات الأسهم في نومورا سيكيوريتيز، إنه في حين كانت وول ستريت مغلقة يوم الجمعة بمناسبة عطلة، استلهمت الأسهم اليابانية الأداء القوي لأسواق أوروبا وكوريا الجنوبية.
وقالت ساوادا" يبدو أن هذه العوامل، إلى جانب الاتجاه الهبوطي لأسعار النفط الخام في أعقاب قرار أوبك+ في مطلع الأسبوع بزيادة الإنتاج، تدعم معنويات المستثمرين".
وأضافت: " ستستمر التقلبات في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات في التأثير على ارتفاع أو انخفاض المؤشر نيكي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك