العربي الجديد - كارلوفي فاري الـ60: أفلام مُقلِقة وهوفمان مكرماً وهافل حاضر قناه الحدث - ترامب يصف هاري كين بـ "العظيم" بعد إطاحته بالمكسيك قناة العالم الإيرانية - تشييع الإمام الشهيد يوحّد الإيرانيين ويبعث رسائل قوة للعالم العربي الجديد - مجلس حقوق الإنسان يأمر بتحقيق عاجل بانتهاكات مدينة الأُبيض السودانية العربي الجديد - حين تمتد يد السياسة إلى كأس العالم... لحظاتٌ من تاريخ البطولة قناه الحدث - القضاء العراقي يكشف إجمالي المبالغ المضبوطة بقضية مصافي النفط وكالة شينخوا الصينية - متحدثة: الإطلاق التجريبي لصاروخ يندرج ضمن الترتيبات الروتينية للبحرية الصينية التلفزيون العربي - نسف منازل في عيترون وحولا.. 3 شهداء بغارة على مركبة جنوبي لبنان سكاي نيوز عربية - الحملة على الفساد.. القضاء العراقي يصل إلى "قناني المليارات" قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

مدرسة كرة القدم المغربية تواصل إبهار العالم بالإنجازات المونديالية

هسبريس
هسبريس منذ ساعتين
1

مع مرور المنتخب المغربي إلى ربع النهائي من كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، عادت أنظار العالم للبحث عن مسار تطور الكرة المغربية من الإخفاقات والخيبات إلى مقارعة الكبار على اللقب المونديالي.وبين...

مع مرور المنتخب المغربي إلى ربع النهائي من كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، عادت أنظار العالم للبحث عن مسار تطور الكرة المغربية من الإخفاقات والخيبات إلى مقارعة الكبار على اللقب المونديالي.

وبين محللون رياضيون ومدربون أن المغرب بات يعد مدرسة كروية ليس فقط لإفريقيا بل للعالم، خاصة على مستوى التدبير الاستراتيجي وبناء منظومة متكاملة من الصفر.

وقال جلول التويجر، إعلامي خبير رياضي، إن “وصول المنتخب الوطني المغربي اليوم إلى ربع نهائي مونديال أمريكا 2026 لم يكن وليد الصدفة أو المفاجأة”.

وأوضح أن هذا الإنجاز يأتي امتدادا للحضور القوي والمتواصل للمنتخب منذ مونديال قطر 2022.

وأشار التويجر، في تصريح لهسبريس، إلى أن التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى دور الربع يثبت غياب الصدفة، ويعكس وجود عمل كبير جدا داخل الفريق.

ورغم تغير المدرب بقدوم محمد وهبي خلفا لوليد الركراكي، إلا أن الأداء العام للمنتخب ظل ثابتا ومتميزا.

وأشاد الخبير الرياضي بالمدرب محمد وهبي الذي يتميز بحضور قوي تقنيا وتكتيكيا، حيث تمكن في ظرف وجيز، ورغم حداثة مسؤوليته، من تهيئة فريق نموذجي يضم لاعبين جددا وموهوبين أظهروا انسجاما عاليا وكأنهم يلعبون معا لسنوات، وهو ما يبرز قيمة عمل الطاقم التقني.

وأضاف الإعلامي الرياضي أن هذا التميز يندرج ضمن ورش استراتيجي ورؤية ملكية حكيمة تجسدت على أرض الواقع، مما جعل المغرب بين أفضل ثمانية منتخبات عالميا.

كما نوه بالمواهب الكروية المغربية التي تضاهي المواهب العالمية، مشيدا بالدور الكبير للجمهور المغربي (اللاعب رقم 12) كسند ومحفز دائم.

واختتم جلول التويجر بالتأكيد على أن هذه الوصفة المتكاملة تمكن المنتخب الحالي من الوصول إلى مستويات أعلى.

فبعد أن كان الفريق يُقصى سابقا في الأدوار الأولى بسبب غياب رؤية واضحة، أصبح اليوم ينافس القوى العالمية الكلاسيكية بفضل الرؤية والاستراتيجية والطموح والرعاية الملكية السامية المستمرة.

عبد السلام السيكابي، مدرب مغربي لفريق “ستاد أبيدجان” الإيفواري، قال إن “الاستراتيجية الكروية التي يجني المغرب ثمارها اليوم لم تبدأ في عام 2018، بل انطلقت منذ عام 2011 بناء على دراسة وتخطيط؛ حيث تطلب الأمر سنوات من العمل لتحديد الشخص المناسب لوضع القطار على السكة الصحيحة”.

وأشار إلى أن تلك الفترة شهدت تجريب عدة مدربين وطنيين وأجانب، مثل إيريك غيريتس، روجيه لومير، ورشيد الطاوسي، بالإضافة إلى الإشراف الرباعي سنة 2009 وضم: عموتة، حسن مومن، عبد الغني بناصري، والسلامي.

وأوضح السيكابي، في تصريح لهسبريس، أن العمل الفعلي انطلق في عام 2011 عقب عدم التأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010، حيث تم التركيز على عملية التنظيم والبناء.

ونبه إلى أن البعض يركز فقط على النجاح الحالي ولا يرى حجم التعب والجهد الذي بُذل لسبع سنوات متواصلة من أجل التأسيس للاستراتيجية.

وقد أثمر ذلك ببروز لاعبين من خريجي الأكاديمية مثل يوسف النصيري وحمزة منديل في مونديال 2018.

وأضاف المتحدث أن الخطة اعتمدت لاحقا على التشبيب واستقطاب المواهب المهاجرة من أوروبا في سن صغيرة لدمجهم مع الفكر الكروي المغربي، مما غيّر عقلية الآباء الذين كانوا يترددون سابقا في إرسال أبنائهم للعب في المغرب خوفا عليهم من الإصابات وضعف الاهتمام.

كما أشار إلى أنه بصفته لاعبا سابقا، قام بمشاركة هذه التجربة المغربية الناجحة مع الاتحاد النرويجي لكرة القدم، إلى درجة أصبح معها المغرب نموذجا تقتدي به دول أخرى كالأردن.

وشدد المدرب المغربي الدولي على أن استمرارية أي مشروع كروي تعتمد بالأساس على تعاقب الأجيال وتطوير المدربين والأكاديميات واكتشاف المواهب؛ لأن الوصول المتكرر إلى الأدوار النهائية ليس صدفة، بل هو ثمرة استثمار طويل الأمد في الفئات الصغرى.

كما أشاد بالدور الكبير للجالية المغربية بالخارج وبتضحيات الآباء والأمهات في أوروبا.

وأعرب السيكابي عن تفاؤله بمستقبل المنتخب الوطني الذي يتواجد اليوم في دور الربع.

وأكد أن من حق المغاربة الحلم بتحقيق إنجازات كبرى كالفوز بالألقاب والمنافسة المستمرة دون تراجع، خاصة وأن الاستراتيجية المعتمدة مكنت من خفض معدل أعمار اللاعبين الملتحقين بالمنتخب بنسبة 80%، حيث أصبح المنتخب يستدعي مواهب في سن السابعة عشرة والثامنة عشرة، مما يضمن استدامة التحدي والمنافسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك