كشف تقرير صادر عن آلية الاستقرار الأوروبي اليوم الاثنين عن أن اندلاع صراع جديد في الشرق الأوسط، وعمليات بيع الأصول الأميركية، أكبر خطرين يهددان منطقة اليورو، واللذين قد يؤديان، في حال تزامنهما، إلى انزلاق منطقة اليورو نحو الركود، وارتفاع التضخم إلى ما يقارب 5%، وفقاً لـ" رويترز".
وتباطأ معدل التضخم في منطقة اليورو خلال يونيو إلى 2.
8%، مقارنة بـ3.
2% في مايو، في قراءة جاءت أقل من توقعات المحللين والتي كانت عند مستوى 3%، ما عزز التوقعات بأن البنك المركزي الأوروبي قد يؤجل رفع أسعار الفائدة في اجتماعه خلال يوليو.
كما تراجع التضخم الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة، إلى 2.
4% من 2.
6%، مع انخفاض تضخم قطاع الخدمات إلى 3.
2%.
وفي وقت سابق قال عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، مارتينز كازاكس، إن البنك لا يرى حاجة ملحة لرفع أسعار الفائدة مجدداً في يوليو المقبل، بعدما ساهم تراجع أسعار النفط المرتبط بجهود التهدئة في الشرق الأوسط في تقليص مخاطر التضخم.
وأضاف كازاكس أنه لا يزال من المبكر جداً تحديد ما سيتخذه البنك في يوليو بشأن الفائدة، بل وحتى في سبتمبر، مشيراً إلى أن البيانات الاقتصادية المقبلة هي التي ستحدد المسار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك