قناة التليفزيون العربي - أول رد من مسيحيي بلدات لبنانية على نتنياهو وإسرائيل تكثف خروقاتها في الجنوب الجزيرة نت - "اختيار مثير للجدل".. لماذا تخشى الأرجنتين حكم مباراتها أمام مصر؟ العربية نت - "غوغل" تربط مدفوعات الناشرين بالسماح باستخدام محتواهم لتدريب الذكاء الاصطناعي وكالة شينخوا الصينية - تقرير إخباري: انطلاق فعاليات أسبوع الفيلم الصيني في القاهرة الكوير - ازاي تكسب الأرجنتين في ٣٠ ثانية Euronews عــربي - مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يأمر بـ"تحقيق عاجل" بشأن أحداث مدينة الأبيّض السودانية التلفزيون العربي - السودان.. مجلس حقوق الإنسان يأمر بالتحقيق في أحداث الأبيّض وكالة الأناضول - مونديال 2026.. نيمار يعتزل دوليا بعد خروج البرازيل المفاجئ سكاي نيوز عربية - تحليق روسي قرب قوة بحرية بريطانية يثير التساؤلات الجزيرة نت - نصفها عربي.. ابنة إنفانتينو ترتدي قميص المغرب في كأس العالم (فيديو)
عامة

مدير جديد للبنك الدولي يشرف على العراق و4 دول... إصلاح اقتصادي أم وصاية مالية؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 ساعة

وتنقسم الآراء بشأن هذه الخطوة بين من يعدّها مدخلا لدعم الإصلاحات وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، وبين من يعتبرها مؤشرا على مرحلة جديدة من الرقابة الدولية والتدخل في رسم السياسات المالية للدول المشمولة، وف...

ملخص مرصد
أعلن البنك الدولي تعيين مدير جديد مسؤول عن ملف العراق ودول أخرى، ما أثار جدلاً حول نوايا المؤسسة. يرى بعض المحللين أن الخطوة تدعم الإصلاحات الاقتصادية، بينما يشكك آخرون في قدرة البنك على إحداث تحول حقيقي في الاقتصاد العراقي. تأتي هذه الخطوة في ظل رؤية حكومية عراقية تهدف إلى إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني بحلول 2050.
  • البنك الدولي يعين مديراً جديداً مسؤولاً عن العراق ودول أخرى
  • آراء متضاربة حول دور البنك الدولي في دعم الإصلاحات الاقتصادية العراقية
  • الحكومة العراقية تعمل على رؤية اقتصادية طويلة الأمد تحت مسمى العراق 2050
من: البنك الدولي، الحكومة العراقية، نجم القصاب، كاظم أحمد أين: العراق

وتنقسم الآراء بشأن هذه الخطوة بين من يعدّها مدخلا لدعم الإصلاحات وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، وبين من يعتبرها مؤشرا على مرحلة جديدة من الرقابة الدولية والتدخل في رسم السياسات المالية للدول المشمولة، وفي مقدمتها العراق.

زيارة مرتقبة إلى واشنطنوأكد المحلل السياسي نجم القصاب، في حديث لـ" سبوتنيك": " العراق بحاجة إلى انفتاح حقيقي على دول المنطقة والعالم، ولا سيما في ما يتعلق بالقطاع المصرفي، حيث أن استعادة الثقة بالمصارف والبنوك تمثل أولوية لدعم الاستقرار الاقتصادي".

وأكد القصاب أن" أي إجراءات بهذا الاتجاه ستكون إيجابية للبنوك العراقية وللدينار، ولا سيما في ظل اهتمام البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بهذا الملف".

تشكيك بقدرة البنك الدولي على معالجة أزمات الاقتصاد العراقيبدوره، شكك المحلل الاقتصادي كاظم أحمد، في حديث لـ" سبوتنيك"، بـ" قدرة البنك الدولي على إحداث تحول حقيقي في واقع الاقتصاد العراقي، خاصة أن سياسات المؤسسة الدولية لم تحقق نتائج ملموسة في دعم الدول المصدرة للمواد الأولية".

وأشار أحمد إلى أن" تعيين مسؤول يتولى ملف الشرق الأوسط، بما فيه العراق، لا يمثل خطوة كافية أو ناجحة، كما أنه يعكس عدم وجود جدية حقيقية لدى البنك الدولي في معالجة التحديات الاقتصادية التي تواجه دول المنطقة".

وتعمل الحكومة العراقية برئاسة علي فالح الزيدي على تنفيذ رؤية اقتصادية طويلة الأمد تحت مسمى" العراق 2050"، تستهدف إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني وتقليص الاعتماد على النموذج التقليدي الذي هيمن على إدارة الدولة لعقود، عبر التحول نحو اقتصاد أكثر تنوعا واستنادا إلى الاستثمار والقطاع الخاص، بحسب التصريحات الحكومية.

وتأتي هذه التوجهات في ظل تحديات اقتصادية عميقة، إذ تشير تقديرات حكومية ودولية إلى وجود اختلالات هيكلية في اقتصاد يقدر حجمه بنحو 280 مليار دولار، بينما تستحوذ رواتب موظفي القطاع العام على نحو 70% من إجمالي الإنفاق في الموازنة، ما يحد من قدرة الدولة على توجيه موارد أكبر نحو الاستثمار والتنمية.

وتنقسم الآراء بشأن هذه الخطوة بين من يعدّها مدخلا لدعم الإصلاحات وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، وبين من يعتبرها مؤشرا على مرحلة جديدة من الرقابة الدولية والتدخل في رسم السياسات المالية للدول المشمولة، وفي مقدمتها العراق.

وأكد المحلل السياسي نجم القصاب، في حديث لـ" سبوتنيك": " العراق بحاجة إلى انفتاح حقيقي على دول المنطقة والعالم، ولا سيما في ما يتعلق بالقطاع المصرفي، حيث أن استعادة الثقة بالمصارف والبنوك تمثل أولوية لدعم الاستقرار الاقتصادي".

بدوره، شكك المحلل الاقتصادي كاظم أحمد، في حديث لـ" سبوتنيك"، بـ" قدرة البنك الدولي على إحداث تحول حقيقي في واقع الاقتصاد العراقي، خاصة أن سياسات المؤسسة الدولية لم تحقق نتائج ملموسة في دعم الدول المصدرة للمواد الأولية".

ولفت إلى أن" البنك الدولي، منذ تأسيسه، لم ينجح في التأثير على استقرار عملات الدول التي تعتمد اقتصاداتها على تصدير المواد الأولية، وأن الإجراءات السابقة التي اتخذها لم تسهم في إنقاذ الاقتصاد العراقي من الأزمات التي واجهها خلال السنوات الماضية".

وأشار أحمد إلى أن" تعيين مسؤول يتولى ملف الشرق الأوسط، بما فيه العراق، لا يمثل خطوة كافية أو ناجحة، كما أنه يعكس عدم وجود جدية حقيقية لدى البنك الدولي في معالجة التحديات الاقتصادية التي تواجه دول المنطقة".

وتعمل الحكومة العراقية برئاسة علي فالح الزيدي على تنفيذ رؤية اقتصادية طويلة الأمد تحت مسمى" العراق 2050"، تستهدف إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني وتقليص الاعتماد على النموذج التقليدي الذي هيمن على إدارة الدولة لعقود، عبر التحول نحو اقتصاد أكثر تنوعا واستنادا إلى الاستثمار والقطاع الخاص، بحسب التصريحات الحكومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك