قناة التليفزيون العربي - تحقيق عاجل لمجلس حقوق الإنسان بشأن الانتهاكات في مدينة الأبيض السودانية وكالة سبوتنيك - زيلينسكي: الدفاع الجوي الأوكراني يفشل في صد الصواريخ الروسية CNN بالعربية - مسؤول إيراني بارز: تنفيذ الاتفاق مع أمريكا صعب لكنه ممكن وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي يستقبل نظيرته الكندية في أنقرة الجزيرة نت - موسم حرائق مبكر.. النيران تباغت جنوب أوروبا وتجبر الآلاف على الفرار قناة القاهرة الإخبارية - خطوة تنظيمية جديدة في غزة.. مراسلنا يكشف أبعاد حل لجنة الطوارئ الحكومية ونقل مهامها القدس العربي - عاصفة انتقادات لفيفا بعد تجاوز “الخط الأحمر” برفع إيقاف بالوغون بتدخل ترامب الجزيرة نت - أدنوك تطلق منصة موحدة لتسويق وتداول الغاز المسال عالميا القدس العربي - تصعيد إسرائيلي مع انتهاء مباحثات التهدئة.. 7 شهداء جراء قصف الخيام والمنازل وكالة الأناضول - قمة الناتو بأنقرة تشهد اجتماع أردوغان مع 32 من قادة الدول والحكومات
عامة

طموحات فرنسية كبيرة في سوريا دونها عقبات كثيرة

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة

قاد الرئيس السوري أحمد الشرع تحالفا عسكريا إسلاميا أطاح بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024. وقد بدأت فترة انتقالية مدتها خمس سنوات في آذار/مارس 2025، على أن تُتوج بإجراء انتخابات عامة.وقد ا...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الفرنسي دعم بلاده للتحالف الإسلامي السوري بقيادة أحمد الشرع، خلال زيارة تاريخية لسوريا في 2025، مشدداً على حماية جميع السوريين. تركز فرنسا على دعم الأقليات المتضررة من العنف، مثل العلويين والدروز، ودعم الأكراد رغم توجهها لدمجهم في الدولة السورية. كما تسعى باريس لمنع تدخل سوريا في لبنان، في ظل توترات إقليمية مع إسرائيل وحزب الله.
  • فرنسا تدعم التحالف الإسلامي السوري بقيادة أحمد الشرع بعد سقوط نظام الأسد في 2024
  • تركز باريس على حماية الأقليات ودعم الأكراد رغم توجهها لدمجهم في الدولة السورية
  • فرنسا تسعى لمنع سوريا من التدخل في لبنان، في ظل توترات مع إسرائيل وحزب الله
من: أحمد الشرع، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أين: سوريا، لبنان

قاد الرئيس السوري أحمد الشرع تحالفا عسكريا إسلاميا أطاح بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.

وقد بدأت فترة انتقالية مدتها خمس سنوات في آذار/مارس 2025، على أن تُتوج بإجراء انتخابات عامة.

وقد اختار الرئيس الفرنسي الذي سيصبح أول قائد دولة غربية يزور سوريا منذ سقوط النظام السابق، دعم التحالف الإسلامي بقيادة الشرع، مع حثه الرئيس السوري في الوقت نفسه على ضمان" حماية جميع السوريين من دون استثناء، بغض النظر عن أصولهم أو ديانتهم أو معتقداتهم أو آرائهم".

وتولي فرنسا اهتماما بالغا بأوضاع الأقليات في أعقاب المجازر التي استهدفت العلويين على الساحل السوري في آذار/مارس 2025 والاشتباكات الدامية مع مقاتلين دروز في محافظة السويداء تموز/يوليو 2025.

كما تواصل باريس دعمها للأكراد الذين لعبوا دورا محوريا في قتال تنظيم الدولة الإسلامية، رغم أنها باتت تدفع باتجاه دمج المؤسسات والقوات المسلحة الكردية في هيكل الدولة السورية.

تواصل فرنسا التزاماتها في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، خشية عودة التنظيم للظهور بما قد يهدد الأمن الأوروبي.

فعلى سبيل المثال، انضمت فرنسا في أوائل كانون الثاني/يناير إلى المملكة المتحدة في شن غارات جوية استهدفت بنى تحتية للتنظيم في سوريا.

وبعد أن سيطر على مساحات شاسعة في سوريا، بما في ذلك منطقة تدمر، هُزم التنظيم الجهادي على يد التحالف في عام 2019.

مع ذلك، لا يزال مقاتلوه يتحصنون في البادية السورية الشاسعة ويواصلون شن هجمات متفرقة.

ومن المتوقع أن يتناول الرئيس الفرنسي قضية الجهاديين الفرنسيين تحديدا، لا سيما أولئك الذين يقودهم الفرنسي-السنغالي عمر ديابي (المعروف باسم عمر أومسن)، والمتحصنين في مخيم بمنطقة حارم قرب الحدود التركية.

قدّر البنك الدولي تكلفة إعادة إعمار سوريا بأكثر من 216 مليار دولار.

ويشير الباحث الفرنسي المتخصص في الشأن السوري فابريس بالانش إلى أن" الواقع هو أننا أمام بلد يغرق في أزمة اقتصادية ويفتقر إلى كل شيء، ويعود صموده فقط إلى الأموال التي يرسلها السوريون في المهجر".

ويلفت بالانش إلى أن 1,5 مليون سوري يعيشون في أوروبا، إضافة إلى أعداد كبيرة من السوريين في تركيا ولبنان وأماكن أخرى.

وبحسب بالانش، فإن عملية إعادة الإعمار لم تبدأ بعد، وهي تعتمد بدرجة كبيرة على دول الخليج العربية التي انصرف اهتمامها نحو تبعات الحرب ضد إيران.

مع ذلك، سيرافق الرئيس الفرنسي وفد من قادة الأعمال، حيث ستكون مذكرات التفاهم حاضرة على جدول الأعمال.

يقول أوغستان دو كاستيه، رئيس شركة" نوفاكامب" المتخصصة في البنية التحتية الحيوية ولا سيما المياه والطاقة في مناطق الأزمات" منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية، تبلورت إرادة سياسية في فرنسا لتشجيع الشركات الفرنسية على العمل في الدول التي تشهد أزمات، ومن بينها سوريا".

ومن جانبها" تبذل السلطات السورية قصارى جهدها لجذب الشركات".

" نوفاكامب" واحدة من الشركات الفرنسية الساعية للعمل في سوريا، على غرار" سي إم إيه-سي جي إم" التي وقعت اتفاقا مع دمشق في أيار/مايو 2025 لإنشاء رصيف جديد في ميناء اللاذقية.

لكنّ دو كاستيه يحذّر من أنه" طالما بقيت هناك عقوبات قائمة، فستظل سوريا خاضعة للقيود"، مشيرا إلى أن صندوق النقد الدولي" لم يفتح الأبواب بعد" أمام التمويل، ما يمثل عائقا أمام تأمين أي تمويلات لازمة لإعادة إعمار البلاد.

بعيدا عن جهود إعادة الإعمار التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار في سوريا، تسعى فرنسا بكل الوسائل لمنع دمشق من الانخراط في الشأن اللبناني، في وقت تدفع الولايات المتحدة السلطات السورية للتدخل من أجل" التعامل" مع حزب الله الموالي لإيران والذي يخوض حربا مع إسرائيل.

ويشير دوني بوشار، السفير السابق والخبير في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية إلى أن" الأحداث الأخيرة تظهر أن فرنسا تعاني من تهميش كبير في مختلف أزمات الشرق الأوسط".

ويضيف" من الصعب للغاية على فرنسا، كما الحال بالنسبة لكل الدول الأوروبية، العودة إلى دائرة التأثير في ظل المناخ الراهن"، إلا إذا تم ذلك عبر تمويل من الاتحاد الأوروبي.

ويرى فابريس بالانش أن زيارة إيمانويل ماكرون إلى سوريا تنطوي على" مخاطر"، مشيرا إلى أن هذه الزيارة التي تضفي فعليا مشروعية على القيادة السورية الجديدة، ستخضع لتدقيق شديد، لا سيما من جانب إسرائيل التي تشهد علاقاتها مع فرنسا توترا حادا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك