أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجمات الإرهابية المتزامنة التي استهدفت مناطق متفرقة في مالي يوم 4 يوليو 2026. وقدمت الأمانة العامة تعازيها لحكومة مالي وشعبها، معربة عن تضامنها الكامل مع الجهود المحلية والإقليمية لمكافحة الإرهاب. كما أكدت المنظمة موقفها الثابت الرافض لجميع أشكال الإرهاب ودعمها لاستقرار المنطقة.
- إدانة منظمة التعاون الإسلامي للهجمات الإرهابية في مالي يوم 4 يوليو 2026
- تقديم التعازي لحكومة مالي وشعبها وأسر الضحايا
- تأكيد دعم المنظمة للجهود الوطنية والإقليمية لمكافحة الإرهاب
من: الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي
أين: شمال ووسط وجنوب جمهورية مالي
أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة للهجمات الإرهابية المنسقة التي استهدفت يوم 4 يوليو 2026 عدة مناطق في شمال ووسط وجنوب جمهورية مالي.
وتقدمت الأمانة العامة بصادق التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا، وإلى حكومة جمهورية مالي وشعبها، معربةً عن تضامنها مع المتضررين من هذه الهجمات، وراجية الشفاء العاجل للمصابين.
وجددت الأمانة العامة موقف المنظمة الثابت في إدانة الإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره.
مؤكدةً تضامنها الكامل مع جمهورية مالي، ودعمها للجهود الوطنية والإقليمية الرامية إلى مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في جمهورية مالي ومنطقة الساحل.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك