أعلن ديفيد أمييل وزير الحسابات العامة الفرنسي، اليوم، عن تراجع إيرادات الضرائب المرتبطة بالوقود بأكثر من 80 مليون يورو خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
وأوضح أمييل في تصريحات له، أن الارتفاع الحاد في أسعار الوقود عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أدى إلى زيادة العائد الضريبي على كل لتر يباع، غير أن تراجع استهلاك البنزين والديزل قلص في نهاية المطاف إيرادات الدولة.
وأضاف لحسن الحظ أننا لم نستمع إلى من طالبوا باستخدام هذه الحصيلة لتمويل إجراءات الدعم، لأنه لم تكن هناك حصيلة إضافية.
وكان رولان ليسكور وزير الاقتصاد الفرنسي، قد أعلن في نهاية مايو الماضي عن انخفاض استهلاك الوقود بنسبة 14 بالمئة خلال الفترة من الأول إلى 20 مايو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مرجعاً ذلك إلى ارتفاع الأسعار.
وبحسب بيانات الحكومة الفرنسية، ارتفع سعر لتر الديزل بزيادة تقارب 40 بالمئة، فيما لا تزال أسعار الوقود في محطات التعبئة أعلى بنحو 10 بالمئة مقارنة بمستوياتها المسجلة في أواخر فبراير، وذلك في ظل تقلبات أسعار النفط المرتبطة بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، قبل أن تتراجع بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك