الجزيرة نت - "ستندم".. هل هدد ناشر ألماني ميرتس إذا لم يتعاون مع اليمين المتطرف؟ القدس العربي - الغاز القطري: عودة أكبر مصدر عالمي يطمئن الأسواق.. وخبراء لـ”القدس العربي”: الدوحة أثبتت أنها محورية في منظومة الطاقة الدولية الجزيرة نت - قاموس الذكاء الاصطناعي.. الكلمات التي تشكل مستقبل التكنولوجيا الجزيرة نت - تخطط لرحلة برية هذا الصيف؟.. هكذا توفر المال دون أن تفسد متعة السفر القدس العربي - تصريح لـ”مصطفى البرغوثي” حول إنقاذ الأطفال الفلسطينيين يثير الجدل.. وأنصاره يستحضرون تصريحات الرئيس عرفات حول “أرحام الفلسطينيات” وكالة شينخوا الصينية - مصر وفرنسا توقعان على إعلان نوايا للتعاون الثنائي في مجال الهجرة وكالة سبوتنيك - من نبات زينة إلى خطر بيئي... كيف اجتاحت "زهرة النيل" أنهار العراق؟ سكاي نيوز عربية - مقتل وإصابة العشرات في قصف إسرائيلي على قطاع غزة القدس العربي - هآرتس: “فرق تسد”.. نتنياهو يفتعل أزمة دستورية فراراً من “استطلاعات مقلقة” سكاي نيوز عربية - دياز: طموحات المغرب بالمونديال تتجاوز ما تحقق في قطر
عامة

الأرض تصل اليوم «نقطة الأوج» أبعد ما تكون عن الشمس على مسافة 152 مليون كلم

كويت نيوز Q8News
كويت نيوز Q8News منذ 1 ساعة

أعلنت دار التقويم القطري أن كوكب الأرض سيصل إلى أبعد نقطة في مداره حول الشمس (نقطة الأوج) مساء اليوم الإثنين، حيث ستكون الأرض على مسافة قدرها 152 مليون كيلو متر من الشمس تقريبا، وبفارق خمسة ملايين كيل...

ملخص مرصد
أعلنت دار التقويم القطري أن الأرض ستصل مساء اليوم الإثنين إلى أبعد نقطة في مدارها حول الشمس، على مسافة 152 مليون كيلومتر، بفارق 5 ملايين كيلومتر عن أقرب نقطة في يناير الماضي. وذكر الخبير الفلكي بدار التقويم أن هذه الظاهرة تحدث سنوياً في يوليو، وليس لها آثار سلبية على الأرض، كما أنها لا تسبب الفصول الأربعة، بل تؤثر في مدتها فقط.
  • الأرض تصل إلى أبعد نقطة من الشمس (152 مليون كم) مساء الإثنين
  • أقرب نقطة كانت في يناير الماضي (147 مليون كم)
  • الظاهرة تحدث سنوياً في يوليو ولا تؤثر على سكان الأرض
من: دار التقويم القطري ود. بشير مرزوق

أعلنت دار التقويم القطري أن كوكب الأرض سيصل إلى أبعد نقطة في مداره حول الشمس (نقطة الأوج) مساء اليوم الإثنين، حيث ستكون الأرض على مسافة قدرها 152 مليون كيلو متر من الشمس تقريبا، وبفارق خمسة ملايين كيلومتر تقريبا عما كانت عليه خلال شهر يناير الماضي، حيث كانت الأرض حينها على مسافة قدرها 147 مليون كيلو متر من الشمس.

وذكر د.

بشير مرزوق الخبير الفلكي بدار التقويم القطري، أن الأرض دائما تصل إلى أبعد نقطة في مدارها حول الشمس «نقطة الأوج» خلال الأسبوع الأول من شهر يوليو من كل عام، في حين تصل إلى أقرب نقطة في مدارها حول الشمس «نقطة الحضيض» خلال الأسبوع الأول من شهر يناير من كل عام.

يذكر أن هذه الظاهرة من الظواهر الطبيعية، وليس لها أي آثار سلبية على سكان الكرة الأرضية كما يدعي غير المتخصصين، إضافة إلى أن التغير في المسافة بين الأرض والشمس ليس هو السبب في حدوث الفصول الفلكية الأربعة، ولكنه يلعب دورا هاما في التأثير على عدد أيام تلك الفصول.

وأشار مرزوق إلى أن هناك مفارقة غريبة، فعلى الرغم من أن الأرض تكون عند أبعد نقطة من الشمس في فصل الصيف فإن درجة الحرارة تكون مرتفعة، وعلى العكس حينما تكون عند أقرب نقطة من الشمس في فصل الشتاء فإن درجة الحرارة تكون منخفضة، ويرجع سبب ذلك إلى أن زاوية سقوط أشعة الشمس في فصل الصيف تكون عمودية على سكان النصف الشمالي للكرة الأرضية خلال شهر يوليو، فتخترق مسافة أقصر من الغلاف الجوي ولا تفقد جزءا كبيرا من حرارتها، في حين تكون زاوية سقوط أشعة الشمس في فصل الشتاء أكثر ميلانا على سكان النصف الشمالي للكرة الأرضية خلال شهر يناير، فتخترق مسافة أطول من الغلاف الجوي وتفقد جزءا كبيرا من حرارتها، مع العلم بأن الوضع يكون معاكسا تماما بالنسبة لسكان نصف الكرة الجنوبي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك