قناة الجزيرة مباشر - برلماني أوكراني: ترمب أدرك فشل بوتين وننتظر منه دعما حقيقيا قناة الشرق للأخبار - كواليس صياغة الاتفاق الجديد بين أميركا وإيران؟.. الارتداد شرقًا مع عبد الله آل يحيى 6-7-2026 القدس العربي - انقطاع الكهرباء في كل أنحاء كوبا للمرة الثالثة هذا العام الجزيرة نت - "لا تتذمر إذا ركلوك في ركبتك".. أسطورة الأرجنتين يشن هجوما حادا على مبابي وكالة شينخوا الصينية - عقد ندوة في بكين لمناقشة تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي Independent عربية - ترمب: حل الصراع في أوكرانيا "أقرب مما يتصوره الناس" إعلام العرب - رونالدو يودع كأس العالم بأرقام تاريخية “سلبية” Independent عربية - واشنطن تعرب عن "قلقها البالغ" إزاء التجربة الصاروخية الصينية فرانس 24 - أفغانستان تحتاج إلى "جهود الجميع" من رجال ونساء (الأمم المتحدة) قناة الجزيرة مباشر - Window on Iran | Funeral Procession for the Former Iranian Supreme Leader Concludes in Tehran
عامة

حول الخبر | “خلية الحرس الثوري” تعود إلى الواجهة

البلاد
البلاد منذ ساعتين

بين جدران المحكمة الكبرى الجنائية، عاد واحد من أكثر الملفات الأمنية حساسية في تاريخ البحرين المعاصر ليتصدر المشهد من جديد. فالقضية التي ارتبطت باتهامات بتأسيس تنظيم إرهابي ذي صلة بالحرس الثوري الإيران...

ملخص مرصد
عادت قضية أمنية حساسة في البحرين إلى المحكمة الكبرى الجنائية، حيث بدأت النظر في قضية 19 متهمًا بتأسيس تنظيم إرهابي مرتبط بالحرس الثوري الإيراني. بحسب النيابة، استهدف التنظيم نشر فكر «ولاية الفقيه» والتحريض ضد النظام الدستوري، مستغلًا دور العبادة والمنابر الاجتماعية. قررت المحكمة تأجيل القضية إلى 12 يوليو 2026 لجلسة المرافعة.
  • 19 متهمًا بتأسيس تنظيم إرهابي مرتبط بالحرس الثوري الإيراني
  • استغلال دور العبادة والمنابر لنشر أفكار سياسية وأيديولوجية
  • تأجيل القضية إلى 12 يوليو 2026 لجلسة المرافعة
من: 19 متهمًا، النيابة العامة، الحرس الثوري الإيراني أين: المحكمة الكبرى الجنائية في البحرين

بين جدران المحكمة الكبرى الجنائية، عاد واحد من أكثر الملفات الأمنية حساسية في تاريخ البحرين المعاصر ليتصدر المشهد من جديد.

فالقضية التي ارتبطت باتهامات بتأسيس تنظيم إرهابي ذي صلة بالحرس الثوري الإيراني، لم تكن مجرد ملف جنائي تقليدي، بل قضية امتدت تداعياتها إلى الأمن الوطني والفكر المجتمعي، وأثارت منذ الكشف عنها تساؤلات عميقة بشأن محاولات استغلال الدين والمنابر الاجتماعية لنشر أفكار سياسية وأيديولوجية عابرة للحدود.

وفي جلسة اتسمت بأهمية خاصة، بدأت المحكمة النظر في قضية تضم 19 متهمًا، بعد أن أسفرت تحقيقات أمنية وقضائية مطولة عن كشف تنظيم متهم بالسعي إلى نشر فكر «ولاية الفقيه» والتحريض ضد نظام الحكم، والدعوة إلى تغيير النظام الدستوري القائم بوسائل غير مشروعة، في واحدة من القضايا التي تعكس استمرار المواجهة البحرينية مع التنظيمات المرتبطة بأجندات خارجية.

تعود جذور القضية إلى تحقيقات أمنية مكثفة أجرتها الأجهزة المختصة بعد ورود معلومات وتحريات حول وجود تنظيم يعمل بصورة سرية ومنظمة لاستقطاب أفراد وتجنيدهم فكريًّا، مستفيدًا من بعض التجمعات الدينية والاجتماعية لنشر أفكار تتعارض مع مبادئ الدولة الوطنية، وترسيخ مفهوم التبعية السياسية والدينية لمرشد الثورة الإيرانية.

ووفقًا لما أعلنته النيابة العامة، فإن التنظيم لم يقتصر نشاطه على الجانب الفكري فحسب، بل اتُهم بالعمل على التحريض ضد مؤسسات الدولة، وبث أفكار من شأنها تهديد الأمن والاستقرار وإثارة الانقسام داخل المجتمع، فضلًا عن جمع أموال لدعم أنشطته وتوفير الإمكانات اللازمة لاستمراره.

استغلال دور العبادة والمآتموأشارت التحقيقات إلى أن التنظيم سعى إلى استغلال بعض دور العبادة والمآتم والحسينيات لنشر أفكاره وتوسيع دائرة تأثيره، من خلال بث خطابات ذات طابع سياسي وأيديولوجي تتجاوز الأبعاد الدينية التقليدية، وهو ما اعتبرته السلطات محاولة لتوظيف المنابر الدينية في خدمة أهداف تنظيمية وسياسية.

كما كشفت التحقيقات عن ضبط مبالغ مالية ووثائق وأجهزة إلكترونية ومواد تتعلق بنشاط التنظيم، إلى جانب رصد اتصالات وتنسيق مع جهات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، الأمر الذي أضفى على القضية بعدًا أمنيًّا وإقليميًّا يتجاوز حدود العمل الداخلي.

النيابة: تنظيم يهدد الاستقراروأكدت النيابة العامة أن الأفعال المنسوبة إلى المتهمين تمثل تهديدًا مباشرًا للنظام الدستوري والاستقرار العام، لافتة إلى أن التنظيم كان يسعى إلى نشر أفكار مناوئة للدولة وإحداث حالة من الاضطراب السياسي والمجتمعي.

كما أسندت النيابة إلى المتهمين تهمًا تتعلق بتأسيس وإدارة جماعة إرهابية، وتمويل أنشطتها، ونشر أفكار تحريضية، والتخابر والتنسيق مع جهات خارجية، وهي اتهامات تُعد من أخطر الجرائم الماسة بأمن الدولة.

وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة من القضايا التي شهدتها البحرين خلال السنوات الماضية والمتصلة بتنظيمات مرتبطة بالخارج، حيث نجحت الأجهزة الأمنية في إحباط عدد من المخططات التي استهدفت أمن المملكة واستقرارها، في إطار استراتيجية أمنية تقوم على الرصد الاستباقي والتعامل القانوني مع التهديدات الإرهابية.

ويرى مراقبون أن إعادة فتح هذا الملف أمام القضاء تؤكد أن المملكة تتعامل مع قضايا الأمن الوطني باعتبارها مسؤولية مستمرة لا تنتهي بانتهاء الحدث، بل تمتد إلى ملاحقة كل من يثبت تورطه في أنشطة تمس أمن الدولة أو تسعى إلى استغلال الدين لتحقيق أهداف سياسية وأيديولوجية.

ومع انطلاق المحاكمة، تبعث البحرين برسالة واضحة مفادها أن دولة المؤسسات والقانون قادرة على مواجهة التحديات الأمنية والفكرية في آن واحد، وأن استغلال المنابر الدينية أو الانتماءات الأيديولوجية للإضرار بأمن الوطن واستقراره سيظل محل مساءلة قانونية وقضائية، في إطار من العدالة وسيادة القانون.

وقد قررت المحكمة تأجيل القضية إلى جلسة 12 يوليو 2026 للاطلاع والمرافعة، في انتظار ما ستكشفه جلسات المحاكمة المقبلة من تفاصيل إضافية حول واحدة من أكثر القضايا الأمنية إثارة للاهتمام في السنوات الأخيرة.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك