وأوضحت الدار أن الشريعة الإسلامية أمرت باحترام خصوصيات الآخرين، ونهت عن إساءة الظن بهم أو التجسس عليهم أو تتبع أسرارهم وعيوبهم، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ [الحجرات: 12].
وأضافت أن اختراق الحسابات الإلكترونية بغير حق يُعد سلوكًا محرمًا، لما ينطوي عليه من انتهاك لحقوق الآخرين والاعتداء على ممتلكاتهم وبياناتهم الخاصة، فضلًا عن مخالفته للقوانين المنظمة لحماية الخصوصية والجرائم الإلكترونية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك