يحتفل عبد المنعم مصطفى، الشهير بـ“شطة” نجم النادي الأهلي السابق، اليوم الثلاثاء، بعيد ميلاده الـ73، إذ وُلد فى 7 يوليو 1953 بمدينة حلة حمد في السودان، قبل أن يشق طريقه ليصبح أحد أبرز الأسماء فى تاريخ القلعة الحمراء والكرة الأفريقية.
البدايات من حلة حمد إلى الخرطومبدأ شطة مسيرته فى عالم الرياضة بممارسة الجمباز، قبل أن يتحول إلى كرة القدم في سن مبكرة، حيث لعب لفريق حلة حمد في دوري الدرجة الثانية وهو لم يتجاوز 15 عامًا.
وفي سن 18، انضم إلى فريق التحرير السوداني، بالتزامن مع دراسته للهندسة في جامعة الخرطوم، ليجمع بين التفوق الأكاديمي والبداية الجادة في الملاعب.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا.
جاءت نقطة التحول الكبرى في مسيرة شطة عام 1974، عندما انتقل إلى القاهرة لاستكمال دراسته في كلية الهندسة بجامعة القاهرة، وهناك لفت أنظار لاعب الهلال السابق “سوريين إسكندريان”، الذي رشحه للمدرب المجري ناندور هيديكوتي.
ورغم التحفظ في البداية بسبب قصر قامته، إلا أن اقتناع مساعده محمود الجوهري بقدراته الفنية حسم انضمامه للأهلي، ليبدأ فصلًا جديدًا داخل جيل ذهبي تاريخي ضم أسماء بحجم محمود الخطيب ومصطفى عبده.
اعتمد هيديكوتي على شطة في مركز لاعب الوسط المدافع، وهو مركز كان جديدًا نسبيًا على الكرة المصرية في ذلك الوقت.
وتميز شطة بقدرات دفاعية عالية، أبرزها قوة الالتحامات، وسرعة الحركة، والقدرة على الرقابة الفردية رغم بنيانه الجسدي الصغير، ما جعله أحد أهم عناصر الفريق.
بطولات وإنجازات مع الأهلينجح شطة خلال مسيرته مع الأهلي في تحقيق العديد من الألقاب، أبرزها:لقب دوري أبطال إفريقيا عام 1982 (الأول في تاريخ النادي)كما كان جزءًا من جيل صنع نقلة تاريخية في مسيرة الأهلي القارية والمحلية.
دوليًا، مثل شطة منتخب السودان في العديد من المباريات، وتم اختياره ضمن أفضل 50 لاعبًا في تاريخ الكرة السودانية.
وبعد اعتزاله موسم 1982-1983، اتجه إلى التدريب داخل قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، حتى وصل إلى منصب المدرب العام عام 1993-1994، وحقق خلال تلك الفترة بطولات محلية وقارية.
واصل شطة مسيرته الإدارية بعد ذلك داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، حيث تدرج في المناصب حتى أصبح مدير اللجنة الفنية والتطوير، ليبقى أحد أبرز الأسماء العربية والإفريقية تأثيرًا في كرة القدم.
يبقى عبد المنعم مصطفى “شطة” نموذجًا فريدًا للاعب الذي جمع بين الفكر الأكاديمي والموهبة الكروية، وترك بصمة واضحة في تاريخ الأهلي والكرة الإفريقية، سواء داخل الملعب أو خارجه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك