أعلن السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، الإثنين، أن العاصمة الإيطالية روما ستستضيف الجولة المقبلة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان يومي 15 و16 يوليو (تموز).
وأوضح خلال مشاركته في اجتماع مع مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن، أن الجولة الجديدة ستُعقد على مستوى السفراء، من دون الكشف عن جدول الأعمال أو القضايا التي ستتصدر المناقشات.
وأكد السفير الإسرائيلي أن بلاده تنظر إلى المفاوضات باعتبارها فرصة لمواصلة النقاش حول القضايا الأمنية والحدودية، إلى جانب بحث آليات تعزيز الاستقرار وتجنب أي تصعيد قد يؤثر على الأوضاع في المنطقة.
واعتبر أن اختيار العاصمة الإيطالية روما لاستضافة الجولة المقبلة يعكس استمرار الدعم الدولي للمحادثات، وتوفير بيئة مناسبة تساعد الطرفين على استكمال المناقشات في إطار دبلوماسي يهدف إلى تقريب وجهات النظر.
وأشار ليتر إلى أن المفاوضات تمثل جزءاً من الجهود الرامية إلى معالجة الملفات العالقة عبر القنوات السياسية، مؤكداً أهمية استمرار الحوار المباشر أو غير المباشر بما يسهم في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وقال أيضاً إن الرئيس اللبناني جوزاف عون سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 21 يوليو، بحسب ما نقلته صحيفة" يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
4 قتلى بغارة إسرائيلية في جنوب لبنانفي خرق جديد لوقف لإطلاق النار المعلن بين" حزب الله" وإسرائيل منذ أكثر من أسبوعين، قتل 4 أشخاص بينهم 3 نساء الإثنين جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهم في جنوب لبنان، وفق ما أعلنت السلطات.
وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته أنه هاجم" أربعة مشتبه فيهم" في سيارة كانت تقترب من" المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام" شنت مسيرة معادية غارة بصاروخ موجه" استهدفت سيارة كان بداخلها أربعة أشخاص، ما أسفر عن مقتلهم، في حصيلة أكدتها وزارة الصحة لاحقاً.
والقتلى، وفق الوكالة، هم مديرة مدرسة رسمية مع والدتها وعاملة منزلية أجنبية وعامل سوري.
واستهدفتهم المسيرة بينما كانوا في سيارة مديرة المدرسة لدى عودتهم من تفقد منزل العائلة في النبطية الفوقا.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم" أربعة مشتبه فيهم" في سيارة" كانت تتجه نحو المنطقة الأمنية"، وشن" غارة دقيقة استهدفت المشتبه فيهم لإزالة التهديد".
وندد النائب عن" حزب الله" ايهاب حمادة بالغارة على النبطية الفوقا، محملاً الدولة اللبنانية مسؤولية استمرار إسرائيل" بقتل المدنيين ونسف القرى وتدمير المنازل وارتكاب المجازر، في خرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)بموازاة ذلك، أفادت الوكالة الوطنية عن غارتين إسرائيليتين إضافيتين على الأقل على بلدتي برعشيت وكفرتبنيت في جنوب لبنان.
لاحقاً، أوردت الوكالة اللبنانية أن الجيش الإسرائيلي وجه" رسالة صوتية تحذيرية" إلى خمس بلديات ذات غالبية مسيحية في قضاء مرجعيون في جنوب لبنان، دعا فيها السكان إلى منع عودة" غرباء" إلى قراهم، في إشارة إلى عناصر من" حزب الله".
وأبرم لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة في 26 يونيو (حزيران) اتفاق إطار يمهد الطريق للتوصل إلى وقف للحرب، بعد خمس جولات تفاوضية بين البلدين اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية.
وينص الاتفاق خصوصاً على نزع سلاح" حزب الله" وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من منطقتين" تجريبيتين".
ورغم تراجع وتيرة المواجهات، تشن إسرائيل بين الحين والآخر ضربات على جنوب لبنان، تقول إنها تستهدف بنى عسكرية تابعة لـ" حزب الله" وتحركات لمقاتليه.
ويتبادل الطرفان الاتهامات بخرق الهدنة.
في الأثناء، اعتبر الرئيس اللبناني الإثنين أن على" الإدارة الأميركية الضغط من أجل تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، لأنه مفتاح أي تقدم حقيقي وملموس وواقعي على مسار السلام في لبنان، وضمان الأمن والاستقرار على الحدود الجنوبية اللبنانية".
ورأى أن" بقاء الاحتلال يقوض شرعية الدولة ويمنع انتشار الجيش، وأسس تحقيق السلام العادل والدائم".
ولا يحدد الاتفاق الذي سارع" حزب الله" المتحالف مع إيران إلى رفضه، جدولاً زمنياً للانسحاب الإسرائيلي.
ويربط تحقيق ذلك، وبالتالي عودة السكان إلى المناطق التي تحتلها إسرائيل، بإتمام نزع سلاح الحزب، في مهمة يشكك محللون في قدرة الدولة اللبنانية على إنجازها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك