وكالة الأناضول - إسبانيا تتمسك برفضها رفع الإنفاق الدفاعي بالناتو إلى 5 بالمئة وكالة الأناضول - "حماس" تحذر من مساع إسرائيلية لفرض "فراغ إداري" في غزة قناة القاهرة الإخبارية - سياسة واقتصاد وأمن.. ماذا يحمل ماكرون في حقيبته لسوريا؟ فرانس 24 - المغرب ضد فرنسا، إسبانيا أمام بلجيكا... جدول مباريات ربع نهائي كأس العالم 2026 قناة التليفزيون العربي - تصعيد إيراني مفاجئ خلال جنازة المرشد الراحل.. مراسل العربي يرصد تفاصيل التطورات في طهران التلفزيون العربي - إصابة ناقلة نفط بمقذوف.. انتهاكات إسرائيلية في غزة وجنوب لبنان القدس العربي - حلف شمال الأطلسي يستعد للكشف عن صفقات أسلحة في أنقرة قبل قمة مع ترامب وكالة الأناضول - زلزال فنزويلا.. ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 3535 قتيلا قناة الجزيرة مباشر - هل تنجح خطوة حماس بحل لجنة متابعة العمل الحكومي في غزة؟ قناة القاهرة الإخبارية - إيران تهاجم ناقلة غاز ومسؤولون أمريكيون يتحدثون عن أضرار جسيمة بسفينتين
عامة

أكثر أهمية من مؤشر كتلة الجسم.. ماذا يكشف مقاس الخصر عن صحة المرأة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

قد يبدو قياس محيط الخصر رقمًا بسيطًا، لكنه يحمل دلالات صحية قد تتجاوز ما يكشفه الوزن أو مؤشر كتلة الجسم وحدهما. فمكان تراكم الدهون داخل الجسم يلعب دورًا مهمًا في تقييم احتمالات الإصابة بعدد من الأمراض...

ملخص مرصد
أكد تقرير نشره موقع Health أهمية قياس محيط الخصر كإشارة صحية تتجاوز دلالات الوزن ومؤشر كتلة الجسم، حيث يرتبط توزيع الدهون في البطن بزيادة مخاطر الأمراض المزمنة. وأفاد بأن متوسط محيط خصر النساء في الولايات المتحدة يصل إلى 98 سم، متجاوزًا الحد الصحي البالغ 88 سم، ما يعكس ارتفاع معدلات السمنة. ويوصي المختصون بدمج قياس الخصر مع مؤشر كتلة الجسم لتقييم دقيق للحالة الصحية، مع تحذير من الاعتماد على مقاييس الجمال وحدها.
  • محيط الخصر أكثر دلالة من الوزن ومؤشر كتلة الجسم في تقييم الصحة
  • معدل خصر النساء في أمريكا 98 سم، أعلى من الحد الصحي 88 سم
  • دهون البطن الحشوية تزيد خطر أمراض القلب والسكري وارتفاع الضغط
من: نساء الولايات المتحدة أين: الولايات المتحدة

قد يبدو قياس محيط الخصر رقمًا بسيطًا، لكنه يحمل دلالات صحية قد تتجاوز ما يكشفه الوزن أو مؤشر كتلة الجسم وحدهما.

فمكان تراكم الدهون داخل الجسم يلعب دورًا مهمًا في تقييم احتمالات الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، لذلك يوصي كثير من المختصين بالنظر إلى محيط الخصر باعتباره أحد المؤشرات الأساسية عند متابعة الحالة الصحية.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن محيط الخصر يقدم صورة أوضح عن توزيع الدهون داخل الجسم، وهو ما يجعله في كثير من الحالات أكثر قدرة على توقع المخاطر الصحية مقارنة بمؤشر كتلة الجسم، خاصة عندما تتراكم الدهون في منطقة البطن.

متوسط محيط الخصر لدى النساءتشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية إلى أن متوسط محيط الخصر لدى النساء اللاتي تجاوزن العشرين عامًا يبلغ نحو 38.

5 بوصة، أي ما يعادل 98 سنتيمترًا تقريبًا.

ويعكس هذا الرقم زيادة ملحوظة مقارنة بالعقود الماضية، وهو ما يتزامن مع ارتفاع معدلات السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي.

ولا يظل مقاس الخصر ثابتًا طوال العمر، إذ يتغير مع التقدم في السن، كما تؤثر التغيرات الهرمونية في هذه المنطقة بصورة واضحة.

وبعد انقطاع الطمث، ينخفض إنتاج هرموني الإستروجين والبروجسترون، ما يدفع الجسم لدى كثير من النساء إلى تخزين نسبة أكبر من الدهون حول البطن حتى إذا لم تحدث زيادة كبيرة في الوزن.

لماذا تمثل دهون البطن مصدر قلق؟ليست كل الدهون في الجسم متشابهة، فهناك دهون تتراكم أسفل الجلد، وأخرى تحيط بالأعضاء الداخلية مثل الكبد والبنكرياس والأمعاء، وتعرف بالدهون الحشوية.

ويعد ارتفاع كمية هذا النوع من الدهون من العوامل المرتبطة بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة متعددة.

وترتبط السمنة البطنية بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب، وداء السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى زيادة احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية.

ولهذا السبب يولي الأطباء اهتمامًا خاصًا لمحيط الخصر عند تقييم الحالة الصحية.

متى يصبح مقاس الخصر مرتفعًا؟يعتبر محيط الخصر الذي يبلغ 35 بوصة، أي نحو 88 سنتيمترًا أو أكثر لدى النساء، أحد المؤشرات المستخدمة لتشخيص السمنة البطنية.

وتشير الإحصاءات إلى أن متوسط محيط الخصر لدى النساء في الولايات المتحدة يتجاوز هذا الحد، وهو ما يعني أن نسبة كبيرة منهن قد تقع ضمن هذه الفئة الصحية.

ومع ذلك، لا يعتمد تقييم المخاطر على هذا الرقم وحده، لأن الطول وبنية الجسم يختلفان من امرأة إلى أخرى.

ولهذا يستخدم بعض المختصين نسبة محيط الخصر إلى الطول للحصول على تقييم أكثر دقة يتناسب مع اختلاف القوام.

يظل مؤشر كتلة الجسم أداة شائعة لتقييم الوزن مقارنة بالطول، لكنه لا يميز بين العضلات والدهون، كما لا يوضح مكان تراكم الدهون داخل الجسم، ولا يأخذ في الاعتبار العمر أو الجنس أو اختلاف تكوين الجسم.

ولهذا قد تظهر امرأة بمؤشر كتلة جسم طبيعي، بينما تمتلك كمية كبيرة من الدهون في منطقة البطن، وهو ما يرفع خطر إصابتها ببعض الأمراض رغم أن وزنها يبدو ضمن الحدود الطبيعية.

لذلك أصبح الجمع بين مؤشر كتلة الجسم وقياس محيط الخصر أكثر فائدة عند تقييم الحالة الصحية.

الطريقة الصحيحة لقياس محيط الخصريمكن إجراء القياس بسهولة في المنزل باستخدام شريط قياس مرن، لكن من الضروري الالتزام بالطريقة الصحيحة للحصول على نتيجة دقيقة.

يبدأ القياس بتحديد منتصف المسافة بين أسفل الأضلاع وأعلى عظام الحوض، ثم يلف شريط القياس حول هذه المنطقة بحيث يكون ملاصقًا للجسم دون ضغط شديد على الجلد.

وبعد إخراج النفس بشكل طبيعي تؤخذ القراءة النهائية.

ومن أكثر الأخطاء شيوعًا شد الشريط بقوة، أو تركه مرتخيًا، أو الاعتماد على موضع السرة باعتباره مكان القياس الصحيح، وهو ما قد يؤدي إلى نتائج غير دقيقة.

العلاقة بين الصحة وصورة الجسمرغم أهمية متابعة مقاس الخصر، فإنه لا ينبغي اعتباره معيارًا للجمال أو قيمة الشخص.

فشكل الجسم يتأثر بعوامل وراثية وطبيعية تختلف من امرأة إلى أخرى، كما أن معايير الجمال التي تروج لها وسائل الإعلام قد تخلق توقعات غير واقعية تؤثر سلبًا في الثقة بالنفس وقد تدفع بعض الأشخاص إلى اتباع عادات غذائية غير صحية.

ويرى المختصون أن التركيز على تحسين اللياقة البدنية، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، يعد أكثر فائدة واستدامة من السعي للوصول إلى مقاس محدد للخصر دون النظر إلى الحالة الصحية بشكل شامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك