روسيا اليوم - النجف تستعد لوصول جثمان خامنئي واحتشاد ملايين المشيعين (فيديوهات+صور) روسيا اليوم - إسقاط 430 مسيرة أوكرانية استهدفت موسكو قناة التليفزيون العربي - بعد الهجمات الروسية العنيفة.. زيلنسكي يطالب برخصة أميركية لتصنيع صواريخ باتريوت في أوكرانيا قناة القاهرة الإخبارية - قادة الناتو يرسمون خطة ردع موسكو وتحصين أوكرانيا CNN بالعربية - عزالدين الكلاوي يكتب: تحدي التانغو والفراعنة ومواجهة ميسي وصلاح.. ترنح الكبار وخروج المنظمين العربية نت - ما معنى الإشارة الغريبة التي قام بها رونالدو قبل خروجه من كأس العالم؟ العربية نت - ارتفاع أسعار النفط مع تحول التركيز إلى نمو المعروض وآفاق الطلب قناه الحدث - ذهب وعقارات وحملات انتخابية.. كيف أخفت شبكة الجميلي أموال الفساد؟ قناة العالم الإيرانية - الرؤية التحليلية للأبعاد الاستراتيجية للطوفان البشري في تشييع الإمام الأعظم آية الله الشهيد علي الحسيني الخامنئي (قدّس سره) قناه الحدث - بالصور.. رونالدو يبكي بعد خسارة البرتغال
عامة

ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 3342 قتيلا

إعلام العرب
إعلام العرب منذ 1 ساعة

ارتفعت حصيلة الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا إلى 3342 قتيلاً في الاقل، وفق الأرقام الرسمية، فيما بدأت فرق الإنقاذ الدولية بتقليص عمليات البحث تحت الأنقاض مع تضاؤل الآمال في العثور على أحياء.في...

ملخص مرصد
ارتفعت حصيلة ضحايا زلزالين ضربا فنزويلا إلى 3342 قتيلاً و16700 جريحاً، وفق الأرقام الرسمية. بدأت فرق الإنقاذ الدولية بتقليص عمليات البحث تحت الأنقاض بعد 72 ساعة، فيما لا تزال العائلات تنتظر أخباراً عن مفقودين. وقال متطوع في فرق الإنقاذ لوكالة الصحافة الفرنسية إنهم يواصلون انتشال الجثث من تحت الأنقاض.
  • حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا بلغت 3342 قتيلاً و16700 جريحاً بحسب الأرقام الرسمية
  • بدأت فرق الإنقاذ الدولية بتقليص عمليات البحث بعد 72 ساعة من الكارثة
  • قالت سوزانا غراتيرول (47 عاماً) إن العائلات بحاجة إلى طي هذه الصفحة بعد أيام قاسية
من: فرانسيسكو ساسكيا (متطوع في فرق الإنقاذ)، سوزانا غراتيرول، ديلسي رودريغيز (الرئيسة الموقتة)، فرق إنقاذ دولية أين: فنزويلا، لا غوايرا، كاراكاس

ارتفعت حصيلة الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا إلى 3342 قتيلاً في الاقل، وفق الأرقام الرسمية، فيما بدأت فرق الإنقاذ الدولية بتقليص عمليات البحث تحت الأنقاض مع تضاؤل الآمال في العثور على أحياء.

في مدينة لا غوايرا الأكثر تأثراً بالكارثة والواقعة على بعد 40 كيلومتراً من العاصمة كاراكاس، تحولت مبانٍ سكنية بأكملها إلى ركام جراء الزلزالين اللذين ضربات البلاد بشكل متزامن تقريباً في الـ24 من يونيو (حزيران).

ولا يزال عدد كبير من المتضررين بلا مأوى، يفترشون الشوارع أو يلجأون إلى حدائق عامة.

وقال فرانسيسكو ساسكيا، وهو متطوع في فرق الإنقاذ ومترجم يبلغ 38 سنة، لوكالة الصحافة الفرنسية أمام أحد المباني في حي بلايا غراندي “لا تزال عملياتنا مستمرة، ولا نزال ننتشل الجثث من تحت الأنقاض، وسنواصل العمل”.

ورضخ أقارب العالقين تحت الأنقاض لاستخدام الآليات الثقيلة، من حفارات وجرافات، في عمليات انتشال الجثث.

وقالت سوزانا غراتيرول (47 سنة) التي لا يزال 10 من جيرانها في عداد المفقودين، أمام مبنى منهار في حي بلايا غراندي “نحن العائلات بحاجة إلى طي هذه الصفحة”، مضيفة “سيتمكنون من العثور عليهم باستخدام الآليات الثقيلة.

هذا الخيار الأفضل، لأن الأيام الماضية كانت قاسية جداً ومرهقة لنا”.

وبحسب حصيلة رسمية محدثة، قضى ما لا يقل عن 3342 شخصاً وأصيب 16700 آخرون في الزلزالين اللذين يعدان من أقوى الزلازل وأكثرها تدميراً في أميركا اللاتينية.

وأشارت الوزارة أيضاً إلى أن أكثر من 16 ألف شخص أصبحوا بلا مأوى، لافتة إلى تضرر 856 مبنى.

ووقع الزلزالان بفارق 39 ثانية، وأثرا بشكل رئيسي على شمال فنزويلا، ما أدخل البلاد في حالة حداد ويأس إزاء عدم العثور على أقارب، أكانوا أحياء أم أمواتاً.

وأمس الأحد دفنت السلطات الفنزويلية أكثر من 150 جثة مجهولة الهوية في صف طويل من المقابر الفردية، وفق ما شاهد صحافيون في فنزويلا.

في شوارع لا غوايرا، يتناقص تدريجاً عدد فرق الإنقاذ الأجنبية المشاركة في عمليات البحث.

بدأت فرق الإنقاذ من الولايات المتحدة وتشيلي ودول أخرى تستعد للمغادرة.

ومن بينها فرق إنقاذ من إدارة إطفاء مقاطعة لوس أنجليس، بالإضافة إلى فرق من فلوريدا وفرجينيا، وفق ما أفاد عناصر منهم، ففرص العثور على ناجين تتراجع بشكل كبير بعد 72 ساعة من وقوع كوارث مماثلة.

ومع ذلك، تمكن عناصر الإغاثة الخميس من إنقاذ رجل بقي تحت الأنقاض لثمانية أيام، مما شكل بصيص أمل وسط المأساة الحاصلة.

وتأثرت العاصمة كاراكاس بالكارثة أيضاً غير أن الأضرار فيها كانت أقل بكثير من تلك التي سجلت في لا غوايرا.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، يعد هذا الزلزال الذي بلغت قوته 7,5 درجة، الأقوى في فنزويلا منذ عام 1900.

وكرمت الرئيسة الموقتة ديلسي رودريغيز عناصر الإنقاذ الأميركيين السبت، وقالت لهم في احتفال أقيم للمناسبة “لن ينسى الشعب الفنزويلي هذه البادرة قط”.

وكانت رودريغيز كرمت عناصر الإنقاذ من المملكة المتحدة وقطر وفرنسا والهند وبربادوس والبرازيل والأرجنتين.

ومنحت أوسمة لكلاب بحث أيضاً.

وقالت إنها على تواصل مع بعض الدول التي ستساهم في إعادة تأهيل مطار مايكيتيا في لا غوايرا الذي أغلق نتيجة الزلزال قبل إعادة فتحه جزئياً لاستقبال رحلات الإغاثة الإنسانية.

وتواجه رودريغيز التي تتولى قيادة فنزويلا منذ اعتقال الولايات المتحدة الرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني)، انتقادات بسبب نقص فرق الإنقاذ والمعدات قبل وصول الفرق الدولية.

وشددت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة أمس الأحد على أن البلاد لن تنزلق إلى اضطرابات اجتماعية.

وقالت خلال مراسم عسكرية بمناسبة عيد الاستقلال “لن تحدث اضطرابات اجتماعية، فما نشهده هو تضامن اجتماعي عميق”.

ولم تصدر الحكومة أرقاماً رسمية عن المفقودين، لكن الأمم المتحدة تقدر أن عددهم يصل إلى 50 ألفاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك