قناة العالم الإيرانية - محافظ كركوك يعلن تعطيل الدوام الرسمي للمشاركة بتشييع القائد الشهيد سويس إنفو - عالمة سويسرية تطوّر وقودًا اصطناعيًّا لإزالة الكربون من السيارات والطائرات قناة التليفزيون العربي - اتهامات متبادلة واحتكاك عسكري محسوب.. التوتر يتصاعد بين اليابان والصين وكوريا الشمالية من جهة أخرى! قناة العالم الإيرانية - أمواجُ الشعب الإيرانيّ في مراسم التشييع.. كيف قرأ العالم هذا المشهد غير المسبوق تاريخياً؟ قناة الجزيرة مباشر - الرئيس عون يحذر واشنطن: بقاء الاحتلال الإسرائيلي يقوض السيادة ويعرقل تفاهمات الإطار قناة التليفزيون العربي - اليوم.. العاصمة التركية أنقرة تحتضن قمة حلف شمال الأطلسي الناتو ولقاء مرتقب بين ترمب وزيلنسكي قناة القاهرة الإخبارية - صدام الجبابرة في المونديال.. الفراعنة يتحدون طموح ميسي ورفاقه لبلوغ ربع النهائي العربية نت - نهاية حقبة.. الأكثر تتويجاً يغيبون عن ربع نهائي كأس العالم لأول مرة وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في تدوينة بشأن قمة الناتو بأنقرة وكالة شينخوا الصينية - أول طائرة صينية للمسح الجوي الشامل تكمل رحلتها الأولى
عامة

‫ الجدة في غزة «الناجية الوحيدة» لأحفادها الأيتام

الشرق
الشرق منذ ساعتين

الجدة في غزة «الناجية الوحيدة» لأحفادها الأيتامحكايات غزة لا تنتهي، فبين شوارعها ومخيماتها قصص لم تسمع بعد، رغم مرور أكثر من 1000 يوم على الحرب، التي لم تتوقف صواريخها رغم اتفاق وقف إطلاق النار. فما...

ملخص مرصد
الجدة ختام عيسى (80 عاماً) فقدت قدميها إثر قصف في غزة، وتتكفل برعاية حفيدتيها بعد استشهاد والديهما. وقالت الجدة حنان مصطفى (68 عاماً) إنها فقدت جميع أبنائها وسبعة أحفاد، وتتحمل مسؤولية أحفاد آخرين. الجدات في غزة يواجهن معاناة مزدوجة من فقدان الأبناء والأحفاد، إضافة إلى الفقر والمرض.
  • الجدة ختام عيسى فقدت قدميها بعد قصف، وتتكفل بحفيدتيها بعد استشهاد والديهما
  • الجدة حنان مصطفى فقدت جميع أبنائها وسبعة أحفاد، وتتحمل مسؤولية أحفاد آخرين
  • جدات غزة يواجهن الفقر والمرض بعد فقدان الأبناء والأحفاد
من: ختم عيسى، حنان مصطفى، سمية أحمد أين: قطاع غزة

الجدة في غزة «الناجية الوحيدة» لأحفادها الأيتامحكايات غزة لا تنتهي، فبين شوارعها ومخيماتها قصص لم تسمع بعد، رغم مرور أكثر من 1000 يوم على الحرب، التي لم تتوقف صواريخها رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

فما زال أعداد الشهداء في تزايد، ونزيف الجرحى مستمر، حيث يواجه أكثرهم خيار البتر لأطرافهم بعد أن أغلقت المعابر في وجوههم.

وحكاية الجدة ختام عيسى ما زالت شاهدة على وجعها وأوجاع حفيدتيها.

ورغم أن صاروخ الاحتلال لم يرحم كبر سنها، حيث بتر قدميها وأقعدها على كرسي متحرك، لا خيار أمامها سوى أن تستجمع ما تبقى من قوة لديها، لرعاية حفيدتيها اليتيمتين، بعدما استشهد والداهما بذات الصاروخ.

وليست الجدة ختام عيسى استثناء، فقد أصبح هذا حال الكثير من الجدات الناجيات مع أحفادهن في قطاع غزة.

وقالت الجدة حنان مصطفى لـ»الشرق»: «استشهد اثنان من أبنائي وكان الكبير متزوجا ولديه طفلان وبعدها استشهد ابني الثالث والأخير وترك خلفه سبعة أيتام».

وذكرت أن وجعها كبير فقد استشهد جميع أبنائها ورغم أن عمرها قارب على السبعين إلا أنه تقع عليها مسؤولية أحفادها.

وأوضحت أنها في احيان كثيرة تشعر بالضعف وصعوبة المهمة، فقد اجتمع على قلبها الفراق والوجع والتعب والمرض والفقر خاصة أنها لم تفقد أبنائها فحسب، بل كذلك بيتها، الأمر الذي زاد معاناتها.

وذكرت الجدة سمية أحمد «65 سنة» لـ»الشرق»، أنها الناجية الوحيدة مع أحفادها الأربعة وجميعهم في سنوات عمر صغيرة، الأمر الذي يحتاج إلى الاهتمام أكثر بهم.

وبينت أنها تعاني الكثير من الأمراض، ورغم ذلك تقوم بجلب الماء من مسافات بعيدة، وجمع الأخشاب والأوراق لاعداد الطعام لأحفادها.

ورغم ذلك قالت إنه ليس لديها وقت للبكاء فأحفادها الأيتام بحاجة إليها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك