وأوضحت وكالة الفضاء الأسترالية، أنها تعود إلى جزء من صاروخ أجنبي دخل الغلاف الجوي للأرض بعد أن كان مستقرا في المدار.
وجرفت الأمواج الأجسام إلى شاطئ" فورست بيتش"، شمال مدينة تاونسفيل، أيام الجمعة والسبت والأحد، وسط مخاوف من احتمال احتوائها على مواد كيميائية خطرة.
وهذه الأجسام يرجح أنها كرات فضائية تعرف بكونها خزانات كروية مضغوطة للوقود، وتعد من أكثر أنواع الحطام الفضائي شيوعا التي تسقط إلى الأرض بعد عمليات إطلاق الصواريخ.
وقالت وكالة الفضاء الأسترالية، إن الأجسام المستعادة تبدو وكأنها أوعية ضغط تابعة لمركبة إطلاق فضائية، وحددت الوكالة المصدر المرجح لهذه الأجسام، إذ إن موقعها وخصائصها تتوافق مع حطام جزء من صاروخ أجنبي أعاد الدخول إلى الغلاف الجوي من المدار مؤخرا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك